الأسر المغربية تتوقع ارتفاع نسبة البطالة بحلول عام 2017
آخر تحديث GMT 06:57:44
المغرب اليوم -

وفقًا لمذكرة رسمية من المندوبية السامية للتخطيط

الأسر المغربية تتوقع ارتفاع نسبة البطالة بحلول عام 2017

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأسر المغربية تتوقع ارتفاع نسبة البطالة بحلول عام 2017

شباب عاطلون فى المغرب
الدار البيضاء - جميلة عمر

 كشفت نتائج بحث الظرفية لدى الأسر، المنجز من طرف المندوبية السامية للتخطيط، أن مستوى ثقة الأسر شهد تراجعًا نسبيًا خلال الفصل الثالث، إذ انتقل مؤشر ثقة الأسر إلى 73،8 نقطة خلال الفصل الثالث من سنة 2016، عوَّض 75،7 نقطة خلال الفصل السابق، و76،3 نقطة خلال الفصل نفسه من السنة الماضية.

وقالت المندوبية، إن آراء الأسر حول تطور مستوى المعيشة مازال في مستوى سلبي بلغ ناقص 17،4 نقطة، خلال الفصل الثالث من سنة 2016، عوض ناقص 15،2 نقطة خلال الفصل السابق، وناقص 15،1 نقطة خلال الفصل نفسه من السنة الماضية. وبلغ معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة 44،8 في المائة، فيما اعتبرت 27،4 في المائة من الأسر أنه تحسن. وبخصوص تطور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة، تتوقع 33،2 في المائة من الأسر تدهوره، و40،7 في المائة استقراره، في حين ترجح 26،1 في المائة تحسنه. وهكذا انتقل رصيد توقعات الأسر إلى ناقص 7،1 نقاط عوض ناقص 7،6 نقاط خلال الفصل السابق، وناقص 7،7 نقاط خلال الفصل نفسه من السنة الماضية.

وتتوقع في ما يتعلق بالبطالة الوصول لنسبة 77،5 في المائة من الأسر ارتفاعًا في مستوى البطالة خلال 12 شهرًا المقبلة، في حين ترى 6،9 في المائة منها العكس. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 70،6 نقطة، خلال الفصل الثالث من سنة 2016، حيث شهد تدهورًا مقارنة بناقص 69 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق، وناقص 66،2 نقطة خلال الفصل نفسه من السنة الماضية.

وفي ما يخص توقعات اقتناء التجهيزات المنزلية خلال الفصل الثالث من سنة 2016، تعتبر 59،8 في المائة من الأسر المغربية أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة، مقابل 19،3 في المائة تعتقد العكس. وبقي هذا المؤشر سلبيا، ليستقر في ناقص 40،5 نقطة عوض ناقص 34،2 نقطة المسجل خلال الفصل الثالث من 2015، وناقص 34،8 خلال الفصل السابق.

وخلال الفصل الثالث من سنة 2016، تعتبر 59 في المائة من الأسر أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما 33،4 في المائة منها تستنزف مدخراتها، أو تلجأ إلى الاقتراض. ولا يتجاوز معدل الأسر التي تتمكن من ادخار جزء من مداخيلها 7،6 في المائة. وكهذا استقر رصيد آراء الأسر حول وضعيتهم المالية الحالية في مستوى سلبي يصل إلى ناقص 25،8 نقطة، مسجلا بذلك تدهورًا سواء بالمقارنة مع الفصل السابق أو مع الفصل نفسه من السنة الماضية، حيث بلغ ناقص 23 نقطة وناقص 25،1 نقطة على التوالي.
 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسر المغربية تتوقع ارتفاع نسبة البطالة بحلول عام 2017 الأسر المغربية تتوقع ارتفاع نسبة البطالة بحلول عام 2017



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم
المغرب اليوم - شريف منير يتحدث عن صعوبات تجسيد شخصية محمود عزت

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib