عالم الأعمال يتحضّر لتفادي ابتعاد واشنطن عن اتفاق التجارة الحرة لأميركا الشمالية نافتا
آخر تحديث GMT 05:38:57
المغرب اليوم -

بيّن أنّ القوة الاقتصادية الأولى في العالم جنت منها فوائد كبرى على مدى 23 عامًا

عالم الأعمال يتحضّر لتفادي ابتعاد واشنطن عن اتفاق التجارة الحرة لأميركا الشمالية "نافتا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عالم الأعمال يتحضّر لتفادي ابتعاد واشنطن عن اتفاق التجارة الحرة لأميركا الشمالية

احتجاجات في مكسيكو ضد اتفاق "نافتا"
واشنطن ـ المغرب اليوم

يتأهب عالم الأعمال، في مواجهة احتمال انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق التجارة الحرة لأميركا الشمالية "نافتا"، إلى إقناع إدارة الرئيس دونالد ترامب بالحفاظ على الاتفاق، مؤكداً أن القوة الاقتصادية الأولى في العالم جنت منها فوائد كبرى على مدى 23 عاماً، وعلى وقع حملة إعلانات تلفزيونية تشرح لماذا “نافتا مفيدة لأميركا” ومضاعفة الدراسات التي تعرض العواقب السلبية للخروج منها، طرح الملف على أعضاء مجلس الشيوخ فيما تتكثف حملة التعبئة التي تتزعمها غرفة التجارة الأميركية، في وقت استأنف المفاوضون الكنديون والمكسيكيون والأميركيون محادثاتهم هذا الأسبوع في مكسيكو.
وقالت ناطقة باسم غرفة التجارة، أكبر منظمة لأرباب العمل في الولايات المتحدة تمثل أكثر من 3 ملايين شركة من كل القطاعات والمناطق “إلى جانب المجموعات الأخرى الصناعية والزراعية ومن قطاع الأعمال، رفعنا المسألة إلى الكونغرس في الأسابيع الأخيرة”. وأوضحت أن مفاوضات تجرى بهذا الخصوص مع أعضاء مجلس الشيوخ المئة، والرسالة فيها هي أن الانسحاب من الاتفاق “سيكون خطأ”. ووصلت المنظمة إلى حد التحذير من أن العواقب قد تكون “مدمرة” للزراعة الأميركية خصوصاً لمنتجي القمح”. وأوضحت الخبيرة في معهد “بيترسون للاقتصادات الدولية” مونيكا دي بول، أن الانسحاب “ما زال خياراً محتملاً جداً، ما يبرر مثل هذا الضغط الذي تمارسه أوساط الشركات”.
وخلصت الجولة الرابعة من المحادثات في تشرين الأول (أكتوبر) في واشنطن إلى اقتراحات أميركية جذرية من بينها بند “انقضاء تدريجي” يفسح المجال لإلغاء الاتفاق بعد 5 سنوات أو إلغاء الفصل 19 منها الذي يسمح بتسوية الخلافات التجارية، ورفضت مكسيكو وأوتاوا هذه الاقتراحات على الفور، وطالبتا المفاوضين الأميركيين بمراجعة طروحاتهم، ورأى إدوارد ألدن من مجلس العلاقات الخارجية، أن هذه التطورات أحدثت “صحوة” لدى أعضاء مجلس الشيوخ والشركات التي لم تكن حتى ذلك الحين تنظر بجدية إلى تهديدات ترامب. وقال إن “ما يبرر تأخر رد فعلها أن هذا الرئيس لا يمكن التكهن بما سيقوم به (...) من الصعب التمييز بين ما هو من باب الهزل وما يطرح فعلاً تهديداً”.
ويردد ترامب أن “نافتا” هي “أسوأ اتفاق” في التاريخ، ويحمّلها مسؤولية العجز الهائل في الميزان التجاري الأميركي (أكثر من 64 بليون دولار) تجاه المكسيك والقضاء على آلاف الوظائف.
ولفتت دي بول إلى أن “جمعيات عدة تسعى إلى توجيه النقاش إيجاباً، محاولة دفع إدارة ترامب إلى الابتعاد عن الخطاب البالغ الشدة” الذي طبع المفاوضات السابقة، مؤكدة أن هذه التعبئة أتت ببعض النتائج. وتورد تأكيداً على ذلك، قرار وزراء الدول الثلاث عدم المشاركة في جولة المحادثات الجارية حالياً في المكسيك، تفادياً للدخول في تصعيد كلامي. وقالت إن “هذا يحافظ على إمكان تنظيم جولة سادسة عام 2018”.
وكشف ألدن أن “عالم الأعمال بات منخرطاً كلياً (في هذا المجهود) ولديه المال والنفوذ في آن” لدعم موقفه. لكن مع اقتراب الانتخابات التشريعية في منتصف ولاية ترامب الرئاسية عام 2018، فإنه مصمم على تحقيق إنجازات سياسية. وتخشى دي بول في هذا السياق أن يعمد إلى إعلان الانسحاب من “نافتا” مثلما وعد به خلال حملته الانتخابية عام 2016، في حال لم ينجح في تمرير إصلاحه الضريبي في الكونغرس، وبيّن استطلاع للرأي نشرت نتائجه هذا الأسبوع أن 56 في المئة من الأميركيين يعتبرون “نافتا” مفيدة للولايات المتحدة. لكن بين الناخبين الجمهوريين، فإن 54 في المئة يرون عكس ذلك.
وأوضحت رئيسة قسم الاقتصاد في شركة “إس أند بي غلوبال” بيث آن بوفينو أن “الناس ينسون أن نافتا كانت لها مساهمة كبرى في تطوير التجارة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك”. وأضافت أن الحركة التجارية “ازدادت ثلاثة أضعاف منذ تطبيق الاتفاق” فارتفعت من 290 مليون دولار عام 1993 إلى أكثر من 1.0 بليون دولار عام 2016. وقالت إن “الاتفاق ساهم في تعزيز تنافسية الصناعات التحويلية بإرغام الشركات على الابتكار، ما أدى في نهاية المطاف إلى زيادة الوظائف وفرص الاستثمار”، وأشارت الخبيرة الاقتصادية، إلى أن في حال الانسحاب من الاتفاق، فإن ذلك سيؤدي إلى ارتفاع في الأسعار يكبح الاستهلاك الذي يشكل تقليدياً محرك الاقتصاد الأميركي، ما سيقود إلى تراجع عائدات الشركات، واستندت إلى نتائج دراسة أجراها مكتب “إيمباكت إيكون”، أظهرت أن خسائر الوظائف للعمالة غير المؤهلة قد تصل إلى 250 ألف وظيفة خلال فترة ثلاث إلى خمس سنوات بعد الانسحاب. وقد يرتفع هذا الرقم إلى مليون وظيفة إذا ما أخذت في الاعتبار وظائف ذوي المهارات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عالم الأعمال يتحضّر لتفادي ابتعاد واشنطن عن اتفاق التجارة الحرة لأميركا الشمالية نافتا عالم الأعمال يتحضّر لتفادي ابتعاد واشنطن عن اتفاق التجارة الحرة لأميركا الشمالية نافتا



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني

GMT 20:31 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

عرض أعمال «+Disney» الأصلية على شبكة «OSN» قريبًا

GMT 21:17 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مروان محسن يودع وليد أزارو بعد الرحيل عن الأهلى

GMT 16:10 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

البحر الأحمر السينمائى يمول فيلم أربعون عامًا وليلة

GMT 10:14 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات سيارة سيترون C5 Aircross ذات الدّفع الرباعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib