تقرير يكشف عن أسباب انخفاض الواردات الإيرانية في أيلول 2019
آخر تحديث GMT 11:18:09
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

من خلال أحدث الأرقام الصادرة عن الجمارك الصينية

تقرير يكشف عن أسباب انخفاض الواردات الإيرانية في أيلول 2019

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير يكشف عن أسباب انخفاض الواردات الإيرانية في أيلول 2019

طهران - العراق اليوم

أظهرت أحدث الأرقام الصادرة عن الجمارك الصينية انخفاضا حادا في الواردات الإيرانية في سبتمبر 2019، مقارنة بنفس الشهر في عام 2018.

ووفقا لإذاعة "فردا" الأميركية الناطقة بالفارسية من العاصمة التشيكية، براغ، تعد الصين أكبر شركاء إيران التجاريين في السنوات الأخيرة، بحجم واردات نطفية وغير نفطية من إيران إلى الصين، خلال شهر سبتمبر بلغ 823 مليون دولار.

وقبل العقوبات الأميركية، كانت الصين تشتري حوالي 700 ألف برميل من النفط يومياً من إيران، لكنها الآن انخفضت إلى أقل من 200 ألف، بتراجع يفوق 70% حيث تواصل واشنطن الضغط من أجل خفضها أكثر بهدف تصفيرها.

ويعزى الانخفاض الكبير بشكل أساسي إلى العقوبات الأميركية على صادرات النفط الإيرانية التي فرضت في نوفمبر 2018، والتي كانت الصين قبلها من أكبر المشترين للنفط الإيراني.

وفي الأشهر الستة الأولى بعد فرض العقوبات، كانت الصين من بين بضع دول حصلت على إعفاء محدود لاستيراد النفط الإيراني، والذي انتهى في مايو الماضي.

وفي سبتمبر الماضي، صدرت الصين 843 مليون دولار من البضائع إلى إيران، وقد مال الميزان التجاري لصالحها حيث توقفت معظم وارداتها النفطية من إيران.

وكان وزير النفط الإيراني قد أعلن في أوائل أكتوبر الحالي، عن انسحاب شركة CNPC الصينية من مشروع مشترك بقيمة 5 مليارات دولار لتطوير حقول غاز " بارس الجنوبي" الإيراني في الخليج، على خلفية العقوبات الأميركية.

وكان الشريك الآخر أي شركة "توتال " الفرنسية، قد انسحبت من الصفقة العام الماضي وكان من المفترض أن تحل شركة CNPC محل توتال في المشروع.

وإلى جانب فرض عقوبات على صادرات النفط الإيرانية، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على بعض شركات الشحن الصينية التي كانت تنقل النفط الإيراني وأحيانًا سراً إلى شرق آسيا.

ومع هذا، فإن كمية النفط القليلة التي واصلت إيران شحنها إلى الصين هي على ما يبدو بديلاً عن مدفوعات الشركات الصينية التي قامت باستثمارات في حقول النفط الإيرانية. بمعنى آخر، لم تتلق إيران أي مدفوعات نقدية لتلك الصادرات.

وأظهرت أرقام من الجمارك الصينية أنه في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام، قامت بتصدير ما مجموعه 7.23 مليار دولار من البضائع إلى إيران، ما يعني انخفاضا بنسبة 38% عن نفس الفترة من العام الماضي.

كما بلغ إجمالي الواردات الصينية من إيران حوالي 11 مليار دولار، ما يعني انخفاضا بنسبة 37% مقارنة بالعام الماضي. 

هذا بينما لا تنشر إيران أبداً أرقاماً عن صادراتها النفطية وكانت تنشر فقط رقم الصادرات غير النفطية حيث توقفت عن إصدارها أيضا منذ مارس 2019.

 

قد يهمك ايضا
البنتاغون يفصل بين أمازون و مايكروسوفت

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يكشف عن أسباب انخفاض الواردات الإيرانية في أيلول 2019 تقرير يكشف عن أسباب انخفاض الواردات الإيرانية في أيلول 2019



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي

GMT 00:10 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز أشكال الأحذية الأكثر رواجًا على "انستغرام"

GMT 02:01 2016 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

صفية مجدي تشرح أساليب وطرق تعليم الأطفال الإبداع
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib