ارتفاع تصدير الطماطم المغربية إلى أوروبا يُثير مخاوف المزارعين في إسبانيا
آخر تحديث GMT 00:18:03
المغرب اليوم -

ارتفاع تصدير الطماطم المغربية إلى أوروبا يُثير مخاوف المزارعين في إسبانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ارتفاع تصدير الطماطم المغربية إلى أوروبا يُثير مخاوف المزارعين في إسبانيا

صورة تعبيرية
الرباط - كمال العلمي

تواصل الطماطم المغربية الموجهة إلى أوروبا إثارة “غضب” المزارعين والمصدرين الإسبان، إذ على الرغم من سعيهم إلى ترويج وتصدير الطماطم المحلية تواصل نظيرتها المغربية غزوها الكبير.وصرح خوسيه ماريا بوزانكوس، مدير اتحاد الفاكهة والخضروات بإسبانيا، بأن “الطماطم المغربية والتركية تشكل مصدر قلق كبير لدى المزارع المحلي، كما أن المغرب يبعد إسبانيا بمراتب مهمة في هذه الزراعة”.

وتابع بوزانكوس، في تصريح لصحيفة “إل كونوميستا” الإسبانية، أن “حكومة سانشيز تراقب غزو الطماطم المغربية للسوق المحلية، دون أن تتخذ في هذا الشأن أيا من الإجراءات”.ويطالب المزارعون الإسبان، خاصة بجزر الكناري، بوقف عملية “الغزو” الذي تقوم بها المنتجات الفلاحية المغربية، خاصة الطماطم؛ بالنظر إلى الإقبال الكبير عليها بسبب ثمنها المنخفض وجودتها العالية.

سؤال المصلحة
المهدي لحلو، الخبير الاقتصادي، سجل أن “وجود الطماطم المغربية بهذه القوة في الأسواق الأوروبية، خاصة في إسبانيا، يثير الكثير من التساؤلات حول استراتيجية المغرب لمواجهة التضخم المحلي”.وأضاف لحلو، في تصريح ، أن “العرض الفلاحي الداخلي بالمغرب يعيش ضعفا كبيرا”، لافتا إلى أن “وجود الطماطم ومنتوجات فلاحية مغربية بهذه الغزارة في إسبانيا ودول أوروبية أخرى يتعارض مع تصريحات وزارة الفلاحة التي تؤكد أن المنتوجات الفلاحية المحلية موجهة للسوق الوطنية”.

“المشكل الأساسي الذي يعاني منه المغاربة في مواجهتهم للأسعار الملتهبة للمواد الغذائية سببه هذا التصدير الكبير الذي تعرفه المواد الفلاحية، في مقدمتها الطماطم”، أكد المتحدث عينه، الذي لفت إلى أن “العديد من المنتجين المغاربة أصبحوا يتوجهون للخارج ولم يعودوا يعرفون الأسواق المحلية”.وخلص المصرح إلى أن “حكومتي إسبانيا والمغرب لا يمكنهما التدخل من أجل وقف غزو الطماطم المغربية إلى الأسواق الداخلية بإسبانيا، على الرغم من أن ذلك يشكل مصدر قلق للبلدين معا”.

غضب مبرر
فسر رشيد ساري، المحلل الاقتصادي، أن “المغرب أزاح إسبانيا من المرتبة الثالثة ضمن قائمة أكبر الدول المصدرة للطماطم المغربية، وهو ما يجعل من أمر غضب المزارعين الإسبان مشروعا”.وأضاف ساري، في تصريح ، أن “هذا الأمر ليس في صالح الاقتصاد المغربي؛ لأن الصادرات الفلاحية المغربية، خاصة الطماطم، تستهلك الكثير من حيث الفرشة المائية. كما أنها في الوقت ذاته لا توجه إلى السوق المحلية بالشكل المطلوب، وهو ما يجعل الاقتصاد المغربي في حالة الخسارة”.

وأوضح المحلل الاقتصادي ذاته أن “المغرب ملزم عليه في المستقبل القريب أن يقوم بوضع استراتيجية تصديرية متوازنة، مع إعطاء الأولوية للسوق المحلية، قصد تخفيف الضغط الذي تعرفه القدرة الشرائية للمواطنين؟”.واعتبر المتحدث ذاته أن “سماح الحكومة الإسبانية بدخول الطماطم المغربية بهذا الكم الكبير يأتي بسبب فقدانها لمحصولها الاستراتيجي من هاته المادة بسبب التقلبات المناخية، وخاصة شح المياه؛ وهي المشاكل التي يعاني منها المغرب أيضا”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

صادرات الطماطم المغربية تتجاوز إسبانيا وتحتل الرتبة الثالثة عالميا

ارتفاع صادرات المغرب من الطماطم نحو أوروبا في ظل غلاء المعيشة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتفاع تصدير الطماطم المغربية إلى أوروبا يُثير مخاوف المزارعين في إسبانيا ارتفاع تصدير الطماطم المغربية إلى أوروبا يُثير مخاوف المزارعين في إسبانيا



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib