التنافس يندلع بين فرنسا وإسبانيا على مشاريع تطوير البنيات التحتية في المغرب
آخر تحديث GMT 06:54:36
المغرب اليوم -

التنافس يندلع بين فرنسا وإسبانيا على مشاريع تطوير البنيات التحتية في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التنافس يندلع بين فرنسا وإسبانيا على مشاريع تطوير البنيات التحتية في المغرب

صورة تعبيرية
الرباط - كمال العلمي

يبدو أن إسبانيا تسعى جاهدة عبر شركاتها إلى استثمار تقاربها الأخير مع الرباط، والشراكات الاقتصادية التي تجمع بين البلدين، من أجل منافسة الشركات الفرنسية في الاستفادة من صفقات المشاريع التي أطلقتها المملكة المغربية لتطوير بنياتها التحتية.صحيفة “لا إنفورماسيون” الإسبانية أوردت في تقرير لها أن المبالغ المالية المهمة التي خصصتها الرباط لتوسيع خطوط سككها الحديدية ومطاراتها بدأت “تسيل لعاب” كبريات الشركات الإسبانية التي بدأت التنسيق مع حكومة سانشيز من أجل الظفر بصفقات في هذا الإطار.

وأشارت “لا إفورماسيون” إلى مباحثات القمة الإسبانية المغربية في فبراير الماضي، واللقاء الذي جمع وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، ووزير التجهيز والماء نزار بركة، بوزير النقل الإسباني راكيل سانشيز، الذي أكد أن بلاده “تريد أن تكون حاضرة في مشاريع المغرب لتطوير بنياته التحتية”.الصحيفة ذاتها أفادت بأن إبداء الجانب الإسباني اهتمامه بالمشاريع الكبرى التي أطلقتها المغرب بدأ يثير قلق الحكومة والشركات الفرنسية، “المدعومة بعلاقاتها التاريخية مع المغرب والمسؤولة عن إطلاق أول خط سككي فائق السرعة في المملكة”.ويبدو أن الرباط، التي تمر علاقاتها مع باريس بفترة حرجة، بات أمامها اليوم عدد من الخيارات والعروض الدولية على غرار العرضين الإسباني والصيني، فيما يستبعد محللون أن تظفر فرنسا بإحدى هذه الصفقات في ظل الأزمة الصامتة بين البلدين.

أرضية مواتية
خالد بن علي، الخبير الاقتصادي، قال إن “اهتمام الدول الأوربية بالاستثمار في المشاريع المغربية كان نتيجة الأرضية القانونية التي وفرها المغرب، وأهمها الميثاق الجديد للاستثمار، والاستقرار السياسي الذي يتمتع به البلد”.وتابع الخبير ذاته بأن “المغرب فتح على امتداد السنوات الماضية مجموعة من الأوراش لتحديث بنياته التحتية”، مسترسلا بأن “المملكة أصبحت تتوفر اليوم على جميع الإمكانيات التي تجعلها قطبا للاستثمار”.

وحول العروض التي تلقاها المغرب في هذا الصدد، أفاد بن علي، في تصريح، بأن “الرباط سبق أن أكدت على لسان ملك البلاد أن التعامل مع المغرب يجب أن يكون ذا بعد شمولي وليس الاستفادة اقتصاديا والتعبير عن مواقف غامضة على المستوى السياسي”، في إشارة إلى فرنسا.

وضع مريح
من جهته قال بدر زاهر الأزرق، محلل اقتصادي، إن “الشريك الإسباني للمملكة يتمتع بوضع مريح في المشهد الاستثماري المغربي”، مضيفا أن “حالة التباعد السياسي بين الرباط وباريس تزكي طرح تفضيل الوجهة الإسبانية على نظيرتها الفرنسية”.وشدد المتحدث ذاته، في تصريح ، على أن “إسبانيا من الدول الرائدة على مستوى تشييد السكك الحديدية وشبكات القطارات السريعة على المستوى الأوربي”، مؤكدا أن “مدريد بإمكانها تقديم عروض مغرية من أجل الظفر بحصة من المشاريع الاستثمارية بالمغرب، على غرار العروض الصينية”.وأشار الخبير عينه إلى أن “الأزمة السياسية بين فرنسا والمغرب ألقت بظلالها على واقع الشراكة بين البلدين، وتعطي أفضلية للشركات الإسبانية في ظل التقارب بين مدريد والرباط”، مشددا في الوقت ذاته على أن “المغرب رغم ذلك يأخذ بعين الاعتبار مسألة الكلفة والجودة في ترجيحه كفة طرف على حساب آخر”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

وزير النقل واللوجيستيك المغربي ونظيره الإماراتي يخطُوان نحو تطوير التعاون في مجال النقل بين البلدين

وزارة النقل المغربية تُقلص "الفاتورة الطاقية" بنسبة 30 بالمئة في البنايات الإدارية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التنافس يندلع بين فرنسا وإسبانيا على مشاريع تطوير البنيات التحتية في المغرب التنافس يندلع بين فرنسا وإسبانيا على مشاريع تطوير البنيات التحتية في المغرب



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور وتجنب الأخطار

GMT 05:46 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

شركة "زينوس" تعود لتصنيع سيارات E10 الرياضية

GMT 11:32 2024 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

قطع ازياء صيفية ستظل موضتها رائجة

GMT 22:54 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

نشوب حريق هائل بالحي الصناعي في أيت ملول

GMT 22:18 2019 الأربعاء ,27 شباط / فبراير

فستان كيندل جينر يثيرالجدل في حفل الأوسكار 2019

GMT 10:30 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

نصائح للاستمتاع بحديقة غناء وشرفة جذابة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib