استحواذ الأجانب علىسامير ينذر بالمس بالسيادة الطاقية المغربية
آخر تحديث GMT 14:19:11
المغرب اليوم -

استحواذ الأجانب على"سامير" ينذر بالمس بالسيادة الطاقية المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استحواذ الأجانب على

صورة تعبيرية
الرباط - كمال العلمي

كشفت تقارير إعلامية نية 5 شركات اقتناء محطة التكرير “سامير”، بعدما أعلنت المحكمة التجارية بمدينة الدار البيضاء عن فتح باب تلقي العروض لشراء الشركة الخاضعة للتصفية القضائية.ويعتبر خبراء أن هذه الخطوة من شأنها أن تحل الأزمة التي تعيشها “سامير”، لكن بشكل جزئي، مشددين على أن الحل ينبغي أن يكون جذريا، مع مراعاة السيادة الطاقية المغربية.

واعتبر رشيد ساري، المحلل الاقتصادي، أن “التنافس بين الشركات لاقتناء سامير خطوة إيجابية في ظل التجميد الكامل لهذا الملف، إلا أن السيادة الطاقية ستصبح بيد إحدى هذه الشركات”، مؤكدا أن “الحل الأفضل هو أن تكون بيد الدولة”.وأشار المتحدث ذاته إلى أن “العالم يعيش أزمة طاقة، فيما المغرب ليس من الدول الطاقية، وقد يواجه مستقبلا إشكال التخزين، وبالتالي فالحل ليس أن نوكل تسيير المؤسسة لإحدى الشركات”، وتابع في السياق نفسه: “إذا تم اتخاذ هذا القرار فإننا نضع الأمن الإستراتيجي الطاقي للمملكة بيد المقاولات، وهو ما سيعيد للواجهة الإشكالات نفسها التي عاشها المغرب مع المستثمر السابق”.من جانبه شدد محمد جدري، باحث في الاقتصاد، على أن “حل مشكل محطة التكرير سامير يحتاج إلى أمرين مهمين، الأول إرادة سياسية حكومية حقيقية من أجل حل هذا المشكل الذي طال أمده”، مشيرا إلى أن “الحكومة تتكلم عن ستة سيناريوهات من أجل إعادة تشغيل سامير، من بينها بيعها لمستثمرين أجانب”.

من جهة أخرى أشار الباحث ذاته إلى أن المستثمر السابق في محطة التكرير توجه نحو التحكيم الدولي، “وبالتالي يجب الأخذ بعين الاعتبار أن بيع سامير دون انتظار رأي التحكيم الدولي ستكون له انعكاسات سلبية”.وأكد جدري أن “على الحكومة أن تسرع في أخذ قرار نهائي من أجل إعادة تشغيل سامير، لأن أزمة 2021 و2022، مع وصول أسعار التكرير إلى مستويات غير مقبولة، أبانت عن أهمية المحطة الوطنية في التخفيف من ارتفاع مهول في أسعار المحروقات، وكذلك الحفاظ على العملة الصعبة بالمغرب؛ بالإضافة إلى تشغيل اليد العاملة المغربية، دون نسيان إمكانية تصدير المنتجات المكررة نحو إفريقيا”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

جبهة إنقاذ شركة "سامير" ترد على الحكومة

حكومة أخنوش ترفُض مقترح قانونين لتنظيم أسعار المحروقات و"تفويت شركة سامير للدولة المغربية"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استحواذ الأجانب علىسامير ينذر بالمس بالسيادة الطاقية المغربية استحواذ الأجانب علىسامير ينذر بالمس بالسيادة الطاقية المغربية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib