شركة التوزيع تينور تُعاكس التوجُّه الملكي لحماية كرامة المواطن
آخر تحديث GMT 22:31:14
المغرب اليوم -

محاولة تسريح أكثر من 40 مستخدمًا بطرق غير قانونية

شركة التوزيع "تينور" تُعاكس التوجُّه الملكي لحماية كرامة المواطن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شركة التوزيع

تظاهر أزيد من 40 مستخدما لدى شركة التوزيع تينور
الرباط - عبد الرحيم بنشريف

تتعالى أصوات أزيد من 40 مستخدما لدى شركة التوزيع تينور، التابعة إلى شركة إينوي للاتصال، مطالبة بالإنصاف ورفع الظلم، وكل أشكال الحيف والشطط والابتزاز، الممارس على الشغيلة، في محاولة يائسة من المسؤولين، على الشركة المذكورة، لدفع هؤلاء العاملين إلى ترك العمل والمغادرة، رغم أن أغلبيتهم قضوا أزيد من 8 أعوام من الشغل.

وأفادت جل تصريحات المستخدمين، أن مسؤولي شركة التوزيع تينور، يسعون، وبكل الوسائل للتخلص من المستخدمين، قصد الاستفادة من عقود العمل عن طريق لانابيك، التي تعفيهم من مسؤولية تحمل مبالغ التعويضات والضمان الاجتماعي.

كما أبرزت تصريحات المتضررين أن مظاهر الابتزاز والتعسف تتعدد بحيث إن المسؤولين يحملون الوكيل التجاري مسؤولية تبرير وتفسير عدم التزام الزبناء بأداء فواتير الاستهلاك، في خرق سافر لمنطق السوق والمعاملات التجارية.

كما أوضح المتضررون حجم الحالة المزرية لظروف العمل، وافتقارها لأبسط الشروط، في مقدمتها انعدام المرافق الصحية، واستغلال المستخدمين للعمل لأوقات طويلة دون انقطاع، وإجبارهم على العمل أيام الأحد والعطل والأعياد دون تعويضات، فضلا عن غياب وسائل الأمن والحماية، وتجهيزات الحراسة والمراقبة، خاصة أن جل هذه الوكالات التجارية، تتواجد بأماكن مهمشة ونائية، مما يعرض حياة الشغيلة إلى الخطر والاعتداء.

كما أن عدم التزام المسؤولين على الشركة، بتمتيع العاملين بحقوقهم المشروعة، في الزيادة في الأجور والتعويضات، التي قررتها الحكومات المتعاقبة، كرس الشعور بالحيف والظلم الممارسين عليهم.

وتبقى أساليب التهديد والترهيب، اللغة السائدة على أجواء العمل، إذ يتم إجبارهم على حضور اجتماعات غير قانونية، لابتزازهم قصد التوقيع على محاضر، معدة سلفا، تخدم مصلحة الشركة، دون مراعاة لظروف الشغيلة، وتتنافى والمساطر المعمول بها وفق قانون الشغل.

وقد رتب هذا السلوك حالات من التذمر والسخط، إلى حد جعل الكثير منهم يعانون أزمات وأمراض نفسية واجتماعية وأسرية، خصوصا بعد ما عمدت الشركة، إلى إفشال مشروع هيكلة العمل النقابي، وتسريح كل من كان من ورائه، في تحدّ صارخ للقوانين والأنظمة، الجاري بها العمل، ومحاربة العمل النقابي الجاد.

يحدث هذا كله، ليعاكس الإرادة الملكية السامية، الرامية إلى صيانة كرامة المواطن المغربي، وضمان الحقوق والحريات التي يكفلها دستور المملكة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شركة التوزيع تينور تُعاكس التوجُّه الملكي لحماية كرامة المواطن شركة التوزيع تينور تُعاكس التوجُّه الملكي لحماية كرامة المواطن



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib