تناقص التمويل الدولي لبرامج مكافحة الأوبئة يثير قلق منظمات مغربية
آخر تحديث GMT 11:55:09
المغرب اليوم -

تناقص التمويل الدولي لبرامج مكافحة الأوبئة يثير قلق منظمات مغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تناقص التمويل الدولي لبرامج مكافحة الأوبئة يثير قلق منظمات مغربية

التمويل الدولي
الرباط - المغرب اليوم

يتزايد قلق الجمعيات والمنظمات غير الحكومية إزاء تقلص التمويل الدولي الموجه إلى مكافحة عدد من الأوبئة المنتشرة، كالسيدا والسل؛ وهو ما يطرح أمام هذه المنظمات تحديات إضافية يتطلب تجاوزها البحث عن موارد مالية محلية لتعويض الموارد المالية الدولية.في هذا الإطار، نظمت الجمعية المغربية للتضامن والتنمية، بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لقاء في الرباط، اليوم الجمعة، تباحث المشاركون فيه سبل تقوية التمويل المحلي كبديل للتمويل الدولي الماضي في الانحسار. 

مبارك موغلي، رئيس الجمعية المغربية للتضامن والتنمية، قال إن التمويل الدولي للصحة الجماعاتية ينقص حسب التطور الاقتصادي والاجتماعي للدول؛ وهو ما يستدعي البحث عن تمويلات محلية، لافتا إلى أن المغرب أخذ هذا الأمر على محمل الجد وتمكن من تعويض التمويلات الدولية التي كانت تُرصد لعدد من البرامج الصحية.وفي الوقت الذي يتناقص فيه التمويل الدولي الموجه إلى عدد من البرامج الصحية، فإن هذه الوضعية تفاقمت خلال السنة ونصف الأخيرة، بسبب أزمة جائحة فيروس كورونا؛ ما أدى إلى تضرر برامج مكافحة السل والإيدز.

وأكد مبارك موغلي أن التطور الاقتصادي والاجتماعي الذي يشهده المغرب يستدعي البحث عن بديل للتمويلات الدولية على المستويين المتوسط والبعيد.وأضاف رئيس الجمعية المغربية للتضامن والتنمية، في تصريح لهسبريس، أن المجتمع المدني يلعب دورا فاعلا في مجال مكافحة السل والإيدز، وبالتالي حماية الفئات الهشة المصابة أو المهددة بالإصابة، إذ يوجد في المغرب أزيد من 1200 مؤسسة تشتغل في الميدان الاجتماعي، وتعاني من جملة من الإكراهات والمعيقات للحصول على تمويل برامجها.

ويظهر أن السلطات الصحية في المغرب واعية بالتحديات التي يطرحها تناقص التمويل الدولي لعدد من البرامج الصحية؛ وهو ما أكدته بوحاميدي ليلى، المسؤولة عن برنامج محاربة السل بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بقولها إن الوزارة المذكورة واعية بهذا الأمر وتعمل على الإعداد للمرحلة المستقبلية.وأضافت المسؤولة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن التمويل المخصص لمكافحة عدد من الأمراض، كالسل والسيدا، تمت مضاعفته خلال السنوات الأخيرة وأن هذا التمويل سوف يتعزز مع الشروع في تنفيذ مشروع الحماية الاجتماعية الشاملة.

وفي تصريح لهسبريس، قالت بوحاميدي إن التمويل المخصص للإستراتيجية الوطنية لمحاربة داء السيدا والسل يعتمد بالأساس على التمويل الذي ترصده ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية من ميزانيتها، بنسبة 65 في المائة؛ بينما يمثل التمويل الخارجي المتأتي من الصندوق الوطني للدعم نسبة قليلة، لكنه يستهدف محاور رئيسية للإستراتيجية.كمال العلمي، ممثل البرنامج العالمي لمحاربة السيدا بالمغرب، أفاد بأن السياق الحالي يتسم بالانتقال من التمويل الدولي إلى التمويل الوطني لبرامج مكافحة السيدا والسل، لافتا إلى أن هناك إستراتيجية عالمية تغطي الفترة 2021-2025، وتطمح إلى تحقيق 95 هدفا لتوفير التغطية الخدماتية والوقائية لجميع الفئات المعرّضة للسيدا.

وأكد المتحدث ذاته أن البرنامج العالمي لمحاربة السيدا يبذل جهودا لزيادة الميزانيات الوطنية الموجهة لمحاربة الإيدز، مع الإبقاء على التمويلات الدولية، لافتا إلى أن التقديرات تشير إلى الحاجة إلى 29 مليار دولار لتغطية نفقات مكافحة هذا المرض؛ في حين أن الميزانية المرصودة لهذه الغاية حاليا هي في حدود 20 مليارا.من جهتها، أكدت بثينة العمري، ممثلة خلية تسيير تمويلات الصندوق العالمي بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن المغرب يشتغل، منذ سنة 2016، على البحث عن مصادر جديدة لتمويل البرامج الصحية الجماعاتية.وشددت المتحدثة على أن التحدي الأكبر ليس هو الحصول على التمويل في حد ذاته؛ بل كيفية تدبيره، من أجل الحفاظ على ثقة الشركاء الممولين، الوطنيين والدوليين.

قد يهمك أيضَا :

مؤسسة التمويل الدولية تقتني حصة من رأسمال "هولماركوم إنشورانس أكتفتيز" بقيمة 50 مليون دولار

اتفاقية بـ100 مليون دولار تجمع بين "مكتب الفوسفاط" ومؤسسة التمويل الدولية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تناقص التمويل الدولي لبرامج مكافحة الأوبئة يثير قلق منظمات مغربية تناقص التمويل الدولي لبرامج مكافحة الأوبئة يثير قلق منظمات مغربية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib