اتفاق برلماني واسع على تعديل قانون حرية الأسعار
آخر تحديث GMT 21:09:52
المغرب اليوم -
نيسان تعلن خطة جذرية لتقليص طرازاتها ومواجهة المنافسة الصينية بالتحول نحو السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي إنذار إسرائيلي بإخلاء قرية حبوش جنوبي لبنان تمهيدا لقصفها انفجار مسيّرة أطلقها حزب الله داخل شمال إسرائيل وإصابات في هجوم متبادل مع الجيش الإسرائيلي تصعيد عسكري إسرائيلي واسع يستهدف مواقع لـحزب الله في جنوب لبنان وسط استمرار المواجهات والخروقات الميدانية مسيرات أوكرانية تضرب ناقلة غاز روسية قبالة السواحل الليبية وسط تصاعد توتر الحرب الروسية الأوكرانية صاروخ سويوز 5 الروسى الجديد محلى الصنع يحقق نجاحاً فى أول إطلاق له الصحة اللبنانية تعلن 3 قتلى و13 مصابًا في غارتين للاحتلال استهدفتا النبطية الفوقا وحاروف المملكة العربية السعودية تستقبل أولى رحلات الحجاج من السودان والمغرب عبر موانئها لأداء فريضة الحج انفصال نادي الوداد الرياضي عن باتريس كارتيرون وتعيين محمد بنشريفة حتى نهاية الموسم مظاهرات احتجاجية وسط بيروت تنديدا بالحرب الإسرائيلية
أخر الأخبار

اتفاق برلماني واسع على تعديل قانون حرية الأسعار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اتفاق برلماني واسع على تعديل قانون حرية الأسعار

الرباط - المغرب اليوم

أكدت مكونات من الأغلبية والمعارضة بمجلس النواب المغربي على “أهمية فتح النقاش تشريعيًّا بشأن القانون 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، ليواكب الجدل المتواصل سنويًّا بشأن ارتفاع الأسعار بشكل مثير للكثير من الشكوك، بوجود شبهات التواطؤ التي تتخفّى وراء حرية السوق”، معتبرةً أن “المرحلة تقتضي مقاربة جريئة ومسؤولة تُعيد التوازن المطلوب بين منطق السوق وضمان حماية المستهلك”.

وأمام استمرار النقاش لسنوات بشأن الاختلالات البنيوية في سلاسل التوزيع، واتساع هامش الأرباح غير المبرّرة لفئات تحتكر مواقع النفوذ الاقتصادي أحيانًا، نبّهت المكونات النيابية، أثناء تواصلها مع الجريدة، إلى أن “البرلمان يمكنه طرح مبادرة لإعادة النظر في بعض مقتضيات هذا القانون، لضمان حماية كافية لقيم السوق والمنافسة، وتقديم مبادرات فعالة تحمي المواطن من الابتزاز والاستغلال الناجم عن الاحتكار”.

أكد علال العمراوي، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، أن “هذا النص يمكن أن يخضع للنقاش على مستوى البرلمان إذا اتضح مليًا أنه غير كافٍ، خصوصًا بعد سنوات من العمل به”، مبرزًا أنه “نص تشريعي مثل أي نص آخر، وليس قرآنًا منزلاً أو مقتضى نهائيًا، والبرلمان يمكنه البت فيه من جديد، ولاسيما في الجوانب التي أثارت نقاشات متواصلة في السنين الأخيرة”.

وشدد العمراوي، ضمن تصريحه ، على أهمية تطوير هذا النص التشريعي بما يجعله أكثر نجاعة وفعالية، موردا: “يمكن النظر فعليًا في مقتضياته لكي نجعله قادرًا على حماية المواطن، والقطاع السياحي، والفضاء العام في هذا البلد”؛ كما لفت إلى أن التحديث القانوني، رغم ضرورته، لا يُغني عن التفعيل الميداني، مضيفًا: “مهما كان مضمون القانون فيجب أن يُفعّل الردع من طرف السلطات المحلية، إلى جانب ضرورة توفر قيم أخلاقية لا بد منها”.

ونبّه المتحدث ذاته إلى أن “المغرب اختار حرية السوق، ولا يمكنه التراجع عن هذا الخيار، الذي لا يخص بلادنا فقط، بل يمثل أيضًا رافعة لحركية الابتكار والمبادرة من طرف الجميع”، واستدرك قائلاً: “لكن الواقع لا يرتفع، فنحن كسياسيين نُعاين أمورا غير مقبولة، من بينها مثلًا بعض الأسعار المعتمدة بمحطات الاستراحة على الطريق السيار”، معتبراً أن “هذا الأمر يستدعي فعلًا فتح نقاش جاد، لأنه يتعلق بامتياز يُمنح لفاعل اقتصادي، ويتطلب وضع دفتر تحمّلات واضح ومُلزم في هذا السياق”.

بدوره قال إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، إن “القانون 104.12 يحتاج بالفعل إلى تعديل، بالشكل الذي يتيح بشكل واضح التدخل الحكومي في حالة تجاوز أسعار المواد الأساسية والخدمات سقفًا معينًا، لأن مادته الرابعة مثلًا، التي تسمح بهذه الإمكانية، تُعدّ فضفاضة، ما عطّل تفعيلها بالمرة”، مورِدًا أن “إشكالية ارتفاع الأسعار اختبرت مدى جدوى وفعالية هذا القانون الذي صدر سنة 2014”.

كما أشار السنتيسي، مصرّحًا ، إلى أن “موجة الغلاء اختبرت أيضًا قانون حماية المستهلك، والقانون المتعلق بمجلس المنافسة”، مردفا بأن “هذه المنظومة برمّتها في حاجة إلى التقييم وإعادة النظر”، وتابع: “في هذا الإطار نؤكد على الدور الاستباقي لمجلس المنافسة، لمنع التواطؤ والاحتكار، والحد من كل كلفة زائدة يستفيد منها الوسطاء، وتؤثر بشكل كبير على المستهلك”.

ومضى رئيس فريق “حزب السنبلة” قائلًا: “كنا نتطلع إلى أن تكون للحكومة إرادة حقيقية في بلورة حلول واقعية وملموسة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، في ظل سياق دولي وإقليمي مطبوع بالتقلبات وارتفاع تكاليف العيش، لكننا مع الأسف نسجل غياب رؤية مندمجة تتفاعل مع نبض الشارع، وتُراعي هشاشة فئات واسعة من المجتمع”.

وأضاف المتحدث ذاته: “لا يمكن الاستمرار في التعاطي مع الأزمة بقرارات ظرفية أو بحملات موسمية لا تعالج جذور الإشكال، بل نحتاج إلى إصلاحات شجاعة تمس آليات ضبط السوق، وتُحقق التوازن بين منطق الربح المشروع وحماية المصلحة العامة؛ كما نحتاج إلى تمكين المؤسسات الدستورية المعنية كالمجلس الاقتصادي والاجتماعي ومجلس المنافسة من القيام بأدوارها الكاملة في التقييم، والاقتراح، والمساءلة”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الحكومة المغربية تُحيل تشريعات المنافسة وحرية الأسعار على أعضاء مجلس النواب

غياب حلول لغلاء تذاكر رحلات الجالية المغربية يقلق جمعيات "حماية المستهلك"

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتفاق برلماني واسع على تعديل قانون حرية الأسعار اتفاق برلماني واسع على تعديل قانون حرية الأسعار



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 09:17 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير مندي اللحم بالفرن

GMT 14:23 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

البذلة البيضاء اختيارٌ مميّز لسهرات صيف 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib