التجارة العالميّة تؤكّد ضعف الجزائر في التعامل بدفتر العقود الموقتة للتسويق
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

اتفقت مع 72 دولة أجنبيّة لتمرير سلعها بطريقة سلسلة دون رسوم جمركية

"التجارة العالميّة" تؤكّد ضعف الجزائر في التعامل بدفتر العقود الموقتة للتسويق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

منظمة التجارة العالمية
الجزائر ـ سميرة عوام

أكّد ممثل عن منظمة التجارة العالمية أن مساهمة الجزائر ضعيفة جدًا مقارنة بدول الجوار، حيث تحصي هذه الأخيرة سنويًا 70 دفتر للعقود الموقتة، المتعلقة بتمرير البضائع عبر الموانئ والمطارات الموجهة للاستغلال، وترويجها في الأسواق الدولية.وأوضح ممثل المنظمة، أثناء لقائه مع أرباب العمل والمتعاملين الاقتصاديين المغاربة، في لقاء تشاوري في الغرفة الصناعية "سيبوس"، في عنابة، أن "الرقم المذكور ضئيل، ولابد من رفعه وتحسينه، عبر التعريف بالامتيازات في أوساط المتعاملين الاقتصاديين، لأن هناك عدد من المستثمرين ورجال الأعمال الناشطين في مجال الاستثمار وتفعيل قطاع السلع والمنتجات ذات الاستهلاك الواسع، وتعريفهم بأهمية استغلال دفتر العقود الموقتة للبضائع الموجهة للخارج، والمشاركة الفعلية في الصالونات الدولية، المنظمة عبر دول أوروبية وعربية عدة".
وتبيّن منظمة التجارة العالمية أن "هذه الوثيقة، المتمثلة في دفتر العقود، تقدم تسهيلات للعمل والمبادرة في إغراق الأسواق الأخرى بسلع ذات فعالية، تركز على النوعية الجيدة، وطريقة العرض في الصالونات، لاسيما أن الجزائر قد أمضت عقودًا مع 72 دولة، بغية تمرير سلعها بطريقة سلسة، دون رسوم جمركية، وبطريقة سريعة في التعريف بالمنتوج الجزائري، وتوسيع دائرة التصدير للخارج".
ويؤكّد بعض المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين، الذين شاركوا في فعاليات هذا اليوم الإعلامي، أن غالبهم "لا يعرفون سياسة دفتر العقود الموقت للبضائع، الموجه للاستغلال والمشاركة في الخارج".
يذكر أن الجزائر قد عقدت الاتفاق مع 72 دولة، منذ عام 1991، وهذا مرتبط بالظروف الأمنية والعشرية السوداء التي عرفتها البلاد، حيث تم القضاء على مختلف مقومات الاستثمار في مجال السلع، عبر إتلاف نحو 3 آلاف مصنع، كان موجهًا لإنتاج البضائع ذات الجودة العالية في الجهة الشرقية للبلاد.
وأدى الاضطراب الداخلي في الجزائر إلى القضاء على قطاع الاقتصاد، ومن ثم إقصاء الجزائر للمشاركة بسلعها وإنتاجها في الصالونات الدولية، فضلاً عن بيروقراطية الإدارات، والعوائق الأخرى، التي ساهمت في تجميد مختلف الاستثمارات الاقتصادية المقدّمة في الأعوام الأخيرة.
وعقب تحرير المؤسسات الاقتصادية من الأعباء المالية، والوثائق الإدارية، التي تعتبر ورقة ضغط عليها، بإمكان المتعاملين الاقتصاديين العودة بقوة لتفعيل اتفاقات العمل عبر العقود الموقتة للبضائع الموجهة للاستغلال والمشاركة في المعارض و الصالونات الدولية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التجارة العالميّة تؤكّد ضعف الجزائر في التعامل بدفتر العقود الموقتة للتسويق التجارة العالميّة تؤكّد ضعف الجزائر في التعامل بدفتر العقود الموقتة للتسويق



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib