تقرير الشال الأسبوعي يُحذر من تراجع الأداء المالي الداخلي والخارجي للسنوات المقبلة
آخر تحديث GMT 01:49:31
المغرب اليوم -

سلامة نظام التأمين الاجتماعي تعتمد على مراعاة دقيقة لأثر كل قرار مالي

تقرير "الشال" الأسبوعي يُحذر من تراجع الأداء المالي الداخلي والخارجي للسنوات المقبلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير

المؤسسة العامة للتأمينات الإجتماعية
الرباط-المغرب اليوم

أفاد تقرير "الشال" الاقتصادى الأسبوعي، بأن سلامة نظام التأمين الاجتماعي تعتمد على مراعاة دقيقة لأثر كل سياسة أو قرار مالي على توازن التدفقات المالية الداخلة والخارجة، فى الحاضر، والأهم فى المستقبل، وتزداد حساسية تلك السياسات والقرارات فى الكويت، لأن توازن تلك الصناديق فى الحاضر والمستقبل يعتمد بدرجة طاغية على أوضاع المالية العامة.
 
ووفقا لموقع "الجريدة" الكويتى، تشمل مظلة التقاعد حالياً نحو 135 ألف مواطن، يبلغ عدد العاملين فى الحكومة من المواطنين نحو 335 ألف عامل، يضاف إليهم نحو 100 ألف مواطن عامل فى القطاع الخاص، ويبلغ عدد المرشحين إلى سوق العمل من المواطنين حتى عام 2035 نحو 420 ألف مواطن، ومن هم خارج المظلة حالياً، هم مستقبل متطلبات واستقرار النظام.
 
وتوازن صناديق التقاعد يعنى ضرورة قدرتها على زيادة تدفقاتها المالية الداخلة لتتمكن على الدوام من ملاقاة احتياجات الزيادة لتدفقات العمالة إلى مظلة التقاعد، مع احتمال ارتفاع تعويض المتقاعد بين فترة وأخرى كلما ارتفعت معدلات التضخم.

اقرا ايضا:

النفط الأميركي يُسجِّل زيادة كبيرة في الإنتاج وتوقّعات تباطؤ الاقتصاد العالمي
 
وضبط التوازن فى جانب التدفقات المالية الداخلة يأتى من مصدرين، الأول، هو اشتراكات العاملين ومعظم مصدرها فى الكويت المالية العامة وليس دخلاً من نشاط اقتصادى مستدام، والثاني، هو دخل استثمارات صناديقها والذى لا يفترض أن يقل عن معدل 6 فى المئة سنوياً.
 
وضبط التوازن فى جانب التدفقات الخارجة، يأتى من الحرص على العدالة بين الأجيال، بمعنى ألا ينحاز التعويض لمصلحة جيل لأن لديه سلطة اتخاذ قرار بما يسبب عجزاً يدفع ثمنه باهظاً متقاعدو المستقبل.
 
ونظام التأمينات الحالى فى الكويت مصاب من أكثر من مصدر، فالمالية العامة منهكة بسبب سوء إدارة الجيل الحالى لها، ودخل استثمارات صناديق التأمينات ضعيف بلغ 5.68 فى المئة للسنة المالية 2017/2018، وهبط إلى 3.97 فى المئة للسنة المالية 2018/2019، إلى جانب فسادها الضخم فى الماضى القريب. ولعقاب مسئولى الحكومة ومسئولى التأمينات على ذلك الأداء، انفلتت سياسات شعبوية لشراء الود السياسى لمتقاعدى الجيل الحالى بما يبيع استقرار وأمان كل متقاعدى المستقبل، وسيكون ذلك العقاب قاسياً وسريعاً لهم، إن لم يصلح حال المالية العامة.
 
وآخر تقرير حول حجم العجز الكتوارى والذى قدم الأسبوع قبل الفائت والمعد من جهة مستقلة، قدر حجم ذلك العجز بنحو 17.4 مليار دينار، أو نحو 11 فى المئة من قيمة احتياطى الأجيال القادمة، ولعل ما هو صادم تلك الطفرة فى حجم ذلك العجز البالغة نحو 90 فى المئة، أو 8 مليارات دينار، وفى ثلاث سنوات فقط.
 
وحال المصدر الرديف أو الداعم، أى المالية العامة، ليس أفضل بعد إصابة أسعار النفط بما يفترض بأنه وهن دائم، ولأول مرة منذ ربع قرن تقريباً، يصدر الحساب الختامى للسنة المالية 2018/2019 بمصروفات فعلية أعلى بنحو 13.5 فى المئة عن السنة المالية السابقة لها. ولمجرد التحذير، حتى وإن كان من المستحيل تحققه على أرض الواقع، لو حققت السنوات الثلاث القادمة زيادة فى العجز الاكتوارى مماثلة لما تحقق فى السنوات المالية الثلاث الفائتة، أى 90 فى المئة، سوف يبلغ العجز الإكتوارى 33 مليار دينار.
 
ولو استمر نمو النفقات العامة الفعلية بنفس نسبة ارتفاعها فى الحساب الختامى للسنة المالية الفائتة، فسوف تبلغ النفقات العامة بعد ثلاث سنوات نحو 33 مليار دينار، ذلك فقط مؤشر على كوارث المستقبل المحتملة، وذلك ليس تآمراً من أحد، وإنما صناعة مؤسسية محلية، أبطالها جناحا الإدارة العامة، التنفيذى والتشريعي.
 
المؤسسات فى نهاية المطاف لا يصنعها ويحقق أهدافها مبنى وهيكل تنظيمى وموازنة، وإنما يصنعها بشر مخلصون لوطن باقٍ بعدهم، تحكم سياساتهم أهداف عامة نبيلة.
 
ما صنع من المؤسسة العامة للتأمينات الإجتماعية فى الماضى مثال يحتذى، ليس ضخامة المكونات الثلاثة الأولى، أى مبنى وهيكل تنظيمى وموازنة، وإنما تلك النوعية المميزة من البشر التى أسستها وحكمت نظمها وقيمها، رحم الله "حمد الجوعان" و"مشارى العصيمي"، كم نفتقدهما.

قد يهمك ايضا:

ترامب يصف لـ"بن سلمان" التأثير السلبي للهجوم المتطرِّف على الاقتصاد الأميركي

لغة الأرقام تتنصر للاقتصاد السعودي وتؤكّد زيادة تدفق الاستثمارات الأجنبية

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير الشال الأسبوعي يُحذر من تراجع الأداء المالي الداخلي والخارجي للسنوات المقبلة تقرير الشال الأسبوعي يُحذر من تراجع الأداء المالي الداخلي والخارجي للسنوات المقبلة



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib