مهنيون ينادون بوزارة الصناعة الدوائية والصيدلة في الحكومة المقبلة
آخر تحديث GMT 21:36:42
المغرب اليوم -

مهنيون ينادون بوزارة الصناعة الدوائية والصيدلة في الحكومة المقبلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مهنيون ينادون بوزارة الصناعة الدوائية والصيدلة في الحكومة المقبلة

وزارة الصناعة الدوائية
الرباط _ المغرب اليوم

منذ انتشار جائحة فيروس كورونا، طفت على سطح العلاقة بين الهيئات الممثلة للصيادلة من جهة، ووزارة الصحة وبعض المؤسسات التي لها علاقة بالقطاع من جهة أخرى، مجموعة من المشاكل، كان آخرها مشكل تسويق الاختبارات السريعة داخل الصيدليات، ما دفع إلى المطالبة بوضع منظومة جديدة للأدوية والصيدلة. في هذا الإطار يجري نقاش بين مهنيي الصيدلة يصب في اتجاه المطالبة بإحداث وزارة خاصة بتدبير قطاع صناعة الأدوية والصيدلة، ومن المرتقب أن يتم عرض هذا المقترح على الأحزاب السياسية قبل الاستحقاقات الانتخابية التشريعية، من أجل تبنيه والعمل

على تفعيله خلال الولاية الحكومية المقبلة. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها هسبريس، فإن الصيادلة يطمحون من وراء ترافعهم لإحداث وزارة مستقلة عن وزارة الصحة تعنى بصناعة الأدوية والصيدلة، إلى أن يكون لهم مخاطب مباشر داخل الحكومة، بعدما وجدوا صعوبات في التواصل مع وزارة الصحة بشأن عدد من القضايا التي أفرزتها جائحة كورونا. حمزة اكديرة، رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة، اعتبر أن منظومة تدبير قطاع الأدوية والصيدلة الحالية، “أصبحت متجاوزة”، موضحا أن المجلس سيترافع مع مختلف الأحزاب السياسية، ومع الحزب الذي سيرأس الحكومة بعد

الانتخابات، من أجل إحداث وزارة الصناعة الدوائية والصيدلة. رهان آخر يرى الصيادلة الداعون إلى إحداث وزارة للصناعة الدوائية والصيدلة أن تحقيقه يوجب إحداث هذه الوزارة، يتمثل في كون الصناعة الدوائية تُعدّ آلية استراتيجية مهمة من شأنها أن تعزز قوة الدبلوماسية المغربية في القارة الإفريقية في ظل السياسة الجديدة للمملكة إزاء القارة.وكان المغرب قد وقع قبل أسابيع اتفاقيات مع الصين لإنتاج خمسة ملايين حقنة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا شهريا، وتطوير لقاحات أخرى تحت علامة “صنع في المغرب”، بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي منها وتصدير الفائض إلى بلدان القارة الإفريقية. وإضافة إلى المطالبة بإحداث وزارة لتدبير قطاع صناعة الأدوية والصيدلة، سيترافع المجلس الوطني لهيئة الصيادلة من أجل إحداث وكالة وطنية تسهر على إضفاء الحكامة على هذا القطاع وتتبع جوانبه التقنية، بحسب إفادة حمزة اكديرة لهسبريس.

قد يهمك ايضا

أول لقاح هندي لكورونا من "الحمض النووي" و"أسترازينيكا" تطور لقاحاً لمن يعانون من ضعف المناعة

أزمة "كورونا" تدفع فنانين شبابا إلى ممارسة أنشطة بديلة لكسب العيش

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهنيون ينادون بوزارة الصناعة الدوائية والصيدلة في الحكومة المقبلة مهنيون ينادون بوزارة الصناعة الدوائية والصيدلة في الحكومة المقبلة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - المغرب اليوم

GMT 21:36 2026 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

بزشكيان يزور باكستان غداً عقب محادثات واشنطن
المغرب اليوم - بزشكيان يزور باكستان غداً عقب محادثات واشنطن

GMT 16:29 2026 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

تقنيات جديدة تكشف المستقبل الجيني للأطفال
المغرب اليوم - تقنيات جديدة تكشف المستقبل الجيني للأطفال

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 09:26 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تقديم ساعات بتدرجات اللون الزهري من أجل المرأة المحجبة

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

منتزه"Peak District" بشلّلاته الرائعة في كتاب مصوّر

GMT 15:00 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّة الفيلم والزغرودة في تسمية نادي الوداد الرياضي

GMT 19:37 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

لويس فيتون يصدر تشكيلة مجوهرات بأسلوب أنثوي راقي

GMT 06:18 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

غراسي غولد تكشف عن سبب إصابتها بالأمراض النفسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib