عيد الأضحى دورة اقتصاديَّة تساهم في دعم الاقتصاد المغربيّ
آخر تحديث GMT 03:58:54
المغرب اليوم -

فرصة لتحسين دخول الفلاحين وتغطية نفقات الزراعة

"عيد الأضحى" دورة اقتصاديَّة تساهم في دعم الاقتصاد المغربيّ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

عيد الأضحى دورة اقتصادية مهمة ويساهم في خلق رواج تجاري في المغرب
الرباط ـ المغرب اليوم

يُمثّل عيد الأضحى دورة اقتصادية مهمة ويساهم في خلق رواج تجاري، في المغرب، يستفيد منه المواطن والتاجر والدولة على حد سواء.وتؤكد المعطيات، أن رقم المعاملات بالنسبة للاقتصاد "الطارئ" الذي يخلفه "العيد الكبير" يصل إلى 8 مليار درهم، مما يساهم في انتعاش الاقتصاد الوطني. وينشغل المواطنون في كل عيد بتجهيز المنزل واقتناء الحاجيات الضرورية والتفكير في طرق لتدبير شراء الأضحية، بينما ينشغل خبراء الاقتصاد والجهات الرسمية في تعداد منافع هذا العيد في جوانبه المختلفة وخصوصًا انعكاساته الإيجابية على الاقتصاد الوطني، ويجمع محللون، على أن عيد الأضحى يشكل محطة "مهمة" في السنة لتنشيط حركية الاقتصاد الوطني من خلال الرواج الذي يخلقه في قطاعات متعددة، على رأسها قطاع بيع الماشية فضلا عن النقل والسياحة.

ويؤكد محللون أن عملية بيع رؤوس الأغنام تعتبر الرواج الاقتصادي الأكبر خلال مناسبة عيد الأضحى، ويشكل عيد الأضحى فرصة لتحسين دخل الفلاحين الذين تشكل تربية القطيع مورد دخلهم الأساسي، لاسيما في المناطق الرعوية الشاسعة التي تغطي حوالي 70 في المئة من مساحة البلاد، ويرتقب أن يفوق رقم المعاملات بمناسبة عيد الأضحى 8 مليارات درهم، سيحول جزء كبير منها إلى العالم القروي، مما سيساعد الفلاحين على تغطية نفقات باقي الأنشطة الفلاحية، خصوصًا في فترة انطلاق الموسم الزراعي.
وحسب وزارة الزراعة  والصيد البحري، فإن عدد الأضاحي المتوفرة بمناسبة عيد الأضحى خلال هذه السنة، كاف لتغطية الطلب المرتقب، وذلك من خلال عرض يبلغ 7 مليون رأس. وأوضح بيان للوزارة أن العرض المتوفر من الأغنام والماعز بمناسبة عيد الأضحى يقدر بحوالي 7 ملايين رأس. وأضافت أن الطلب على أضاحي العيد لن يتعدى 5 ملايين رأس.
وحسب اقتصاديين تدر مناسبة عيد الأضحى على الفلاح أرباحا مادية مهمة، إضافة إلى الاستفادة التي تتحقق للوسطاء والمضاربين سواء في عملية بيع القطيع أو ما يرتبط به من حبوب وأعلاف وغيرها. ولا يتوقف الرواج الاقتصادي لدى الفلاحين بانتهاء عيد الأضحى بل ينطلقون بعدها في تجديد القطيع حتى لا يعرف السوق مستقبلا أي خلل.
وتعيش بعض الأحياء الشعبية في أغلب المدن على إيقاع تجارة الجلود التي لا تحتاج إلى رأس مال ضخم، ويختار ويقدم الوسطاء على افتراش زاوية من زوايا الأحياء الشعبية لشراء "البطانة" بمبلغ يتراوح بين 20 إلى 30 درهمًا، ولا يتجاوز في أغلب الأحيان 50 درهما، ويرى الخبير الاقتصادي عمر الكتاني، أن الكثير من الجلود تضيع دون أن تفكر الدولة في جمعها وإعادة استثمارها في القطاعات التي تستعمل هذه المواد، مشددا على أن مبادرة من هذا النوع يمكن أن تفرز مجموعة من المشاريع الاجتماعية، وتعطي دفعة للصناعات الجلدية والصناعة التقليدية، وتوفر الجلود بأقل كلفة.
ويشكل عيد الأضحى أيضا فرصة لظهور مهن موسمية تقضى على عطالة المئات من الشباب، الذين ينخرطون تلقائيا في بيع "علف" الأضحية أو شحذ السكاكين أو دفع العربات والمتاجرة في المواد والأواني التقليدية المطلوبة في البيوت المغربية، وفي هذا الشأن، تعيش أغلب المدن حالة استنفار استعدادا للعيد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيد الأضحى دورة اقتصاديَّة تساهم في دعم الاقتصاد المغربيّ عيد الأضحى دورة اقتصاديَّة تساهم في دعم الاقتصاد المغربيّ



GMT 17:15 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

تأجيل محتمل لمشروع نفق جبل طارق الرابط بين المغرب وإسبانيا

GMT 18:51 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

المغرب يتوقع نموًا اقتصاديًا بنسبة 5% في 2026

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib