زهاء ثلاثة ملايين دولار ينفقها المغرب سنويًا لاستمالة اللوبي الأميركي
آخر تحديث GMT 15:54:15
المغرب اليوم -

مستغلًا جماعات الضغط وأسبقية اعترافه باستقلال الولايات المتحدة

زهاء ثلاثة ملايين دولار ينفقها المغرب سنويًا لاستمالة اللوبي الأميركي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - زهاء ثلاثة ملايين دولار ينفقها المغرب سنويًا لاستمالة اللوبي الأميركي

الملك محمد السادس و الرئيس الأميركي باراك أوباما
الرباط – المغرب اليوم

ينفقُ المغربُ زهاء ثلاثة ملايين دُولار كلَّ سنة على اللُّوبِي الأميركي في واشنطن في سبيل استمالة مواقف مؤيدَة لوحدة المملكة الترابيَّة، ومراعاة مصالح البلاد الحيويَّة، حتى أنَّ دعمه في فترةٍ من الفترات للمرشحة الديمقراطيَّة المرتقبة في الرئاسيات الأميركيَّة المقبلة، هيلارِي كلينتُون، أثار جدلًا واسعًا انتهى بإعلان مؤسسة كلينتُون رفض تلقِي مساعدات من المغرب والجزائر.
 
وكتبت صحيفة "المونيتُور" الأميركيَّة عن مساعِي المغرب من خلال جماعات الضغط، وعن رهانه على ورقة كونه أوَّل بلدٍ يعترفُ باستقلال الولايات المتحدة، والبلد الوحِيد في منطقته الذِي يرتبطُ باتفاقٍ للتبادل الحر مع الولايات المتحدَة، فضلا عن دخُول المغرب مع الجيش الأميركي في مناورات عسكريَّة، كان قد جرى توقيفها عقب تقديم سوزان رايس، مندوبة أميركا السابقة لدى الأمم المتحدة، مقترحًا لتوسيع صلاحيَّات بعثة المينورسُو لتشمل حقوق الإنسان.
 
ويبين الأستاذ الباحث في العلاقات الدولية، تاج الدِّين الحسيني، أنَّ المغرب لا يمكنهُ أن يقصِّر في لجوئه إلى اللُّوبي الأميركي؛ لأنَّ ذلك يعنِي مباشرة إضرارهُ بمصالح حيويَّة، سيما بعدما استطاع المغاربة أن يستعيدُوا موقعهم في الكونغرس، عقب تراجع الجزائر التي صارتْ مداخيلها الماليَّة تنضبُ جراء هبوط سعر النفط.
 
ويوضح الأكاديميُّ المغربيُّ أنَّ ثمَّة قروضًا وبرامج يحصلُ عليها المغرب من الولايات المتحدة بفضل وجُود أصوات تدافعُ عنه داخل إدارة واشنطن، كما هُو الشأنُ بالنسبة إلى "برنامج الألفيَّة" الذِي سبق أن استفادت منه المملكة وتسعى إلى الظفر به مرَّة أخرى.
 
وعمَّا إذَا كان رهانُ المغرب على هيلارِي كلينتُون في محلِّه يرى الحسيني أنَّ الوطن مستفيدٌ في جميع الحالات، فإذَا ظفرت كلينتُون بالرئاسة سيستفيدُ المغرب بالنظر إلى الصداقة التقليديَّة التي تجمعُها بالمملكة، كما أنَّ المغرب سيخرجُ رابحًا أيضًا إذَا ما وصل مرشحٌ جمهوريٌّ إلى البيت الأبيض.
 
ويشرحُ الحسيني أنَّ العلاقات المغربيَّة الأميركيَّة عرفت أزهى فتراتها على عهد الجمهوريِّين، في الوقت الذِي كان الديمقراطيُّون شديدِي الحساسيَّة تجاهُ قضايا حقوق الإنسان، والخبير يحيلُ إلى إدارة الرئيس رونالد ريغن المنتهج للسياسة الواقعيَّة، تطور العلاقات بين واشنطن والرباط على عهد الرئيسين بُوش؛ الأب والابن.
 
ويرى أنه ممَّا يعززُ مستقبل العلاقات المغربيَّة الأميركيَّة مع الجمهوريِّين ميلهم إلى إقامة التحالفات في الخارج، زيادة على وجود نية لإقامة قواعد متقدمة خارج أميركا، وبعث طائرات بدُون طيار "درُون" منها لأجل ضرب مواقع "إرهابيَّة"، في ظلِّ الفوضى التي تزحفُ على شمالي أفريقيا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زهاء ثلاثة ملايين دولار ينفقها المغرب سنويًا لاستمالة اللوبي الأميركي زهاء ثلاثة ملايين دولار ينفقها المغرب سنويًا لاستمالة اللوبي الأميركي



GMT 17:15 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

تأجيل محتمل لمشروع نفق جبل طارق الرابط بين المغرب وإسبانيا

GMT 18:51 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

المغرب يتوقع نموًا اقتصاديًا بنسبة 5% في 2026

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:30 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

تضرر أكثر من 640 ألف شخص بسبب فيضانات كارثية في موزمبيق

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 21:11 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

9 نصائح مثيرة لتجاوز خيبة الانفصال والدخول في علاقة جديدة

GMT 12:28 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور السبت26-9-2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib