وزراء المال في الاتحاد الأوروبي يحذّرون من فرض عقوبات على فرنسا
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

أكدت أنَّها تعاني من عجز يزيد عن 4% من موازنتها للعام المقبل

وزراء المال في الاتحاد الأوروبي يحذّرون من فرض عقوبات على فرنسا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزراء المال في الاتحاد الأوروبي يحذّرون من فرض عقوبات على فرنسا

مقر الاتحاد الأوروبي
بروكسل ـ منى المصري


كشفت مصادر رسمية، أنَّ وزراء المال في الاتحاد الأوروبي بدؤوا، الاثنين، جهودهم الأخيرة لتجنّب الصدام مع قصر الإليزيه، في شأن تقديم الموازنة الفرنسية للعام 2015 التي تعاني من عجز أكثر من 4% العام المقبل، للفحص والتدقيق من طرف سلطات الاتحاد منتصف الأسبوع.وأكدت أنَّ الحكومة الفرنسية، أعلنت أخيرًا أنَّ موازنتها الجديدة ستكون بعيدة عن "التقشف"، موضحة أنَّها ستفقد تكاليف العجز المستهدف للاتحاد الأوروبي، وذلك للمرة الثانية منذ عام2012 وبفارق كبير، وقد تجد باريس نفسها في مواجهة مع المسؤولين الأوروبيين، في حال عدم تقديم أي تعديلات قبل عرض الموازنة رسميًا الأربعاء المقبل، ما قد يهدد وحدة كتلة عملة اليورو.

وصرّح رئيس مجوعة وزراء المال في منطقة اليورو، غيروين ديغسيلبلويم، بأنَّ "الأرقام التي نسمعها من باريس لا تدعو إلى التفاؤل، هناك بعض القلق بسبب التصريحات الأخيرة للحكومة الفرنسية"، مشيرًا إلى أنَّ الوزراء وافقوا على الاحتفاظ بقواعد الثقة المعمول بها في الاتحاد الأوروبي.في غضون ذلك، تشير المصادر إلى مخاوف من طرق الضغط الفرنسية الصعبة جدًا والتي ستدفع سلطات الاتحاد الأوروبي إلى إضعاف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وجهوده لإنعاش الاقتصاد، وربما تُعزِّز الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة بقيادة مارين لوبان.

ومن جهته اقترح وزير المال الألماني فولفغانغ شويبلة، إعطاء الأولوية لتجنب المواجهة مع باريس لفترات طويلة، قائلًأ " سننتظر حتى تقدم فرنسا موازنتها والإصلاحات الهيكلية، وأنا واثق من إمكان العثور على حل"، مشيرًا إلى أنَّ إجبار فرنسا يمكن أن يسبب المزيد من الضرر لاقتصاد شركائها التجاريين الكبار، مثل ألمانيا.وتُبيّن المصادر، أنَّ الضغوط  الممارسة على باريس لإجراء تخفيضات على الموازنة من قبل المفوضية الأوروبية الذراع

التنفيذي للاتحاد الأوروبي، من الممكن أن تصل إلى فرض عقوبات وغرامات مالية، على الرغم أنَّه لم تعاقب أي دولة في منطقة اليورو من قبل بسبب عجز الميزانية، كما فعلت ألمانيا في الماضي، وأُجبِرَ أعضاء منطقة اليورو الصغار من قبل لجنة المقرضين على الصعيد الدولي في أزمة الديون السيادية أن يخفضوا الإنفاق بشكل كبير لتحقيق أهداف الموازنات، وبالتالي يرغب الاتحاد في تطبيق القواعد على فرنسا بشكل عادل، كونها أحد الدول الكبيرة.
بينما لا تريد المفوضية الأوروبية إعادة ما حدث في منتصف القرن الماضي، عندما انتهكت ألمانيا قواعد الاتحاد، والتي تهدف إلى ضمان أنَّ الاقتصادات المتباينة يمكن أن تعمل على عملة موحدة من خلال وجود جميع الحكومات التي تلتزم بالمبادئ التوجيهية للديون وسد العجز الأساسي.
ومن جهته، أشار وزير المال الفرنسي ميشل سابين، إلى أنَّه يتوقع الكثير من التبادلات مع السلطات الأوروبية حول الموازنة الفرنسية خلال الأسابيع المقبلة، مبيّنًا أنَّ موقف البلدان الأعضاء الأخرى يمكن أن يتغير، بعد فهمهم للمخاطر التي أنشأها الوضع الاقتصادي الحالي، حيث سيكون هناك وقت للمناقشة والتفكير بشأن الوضع في منطقة اليورو، مضيفًا أنَّ أعضاء البرلمان الفرنسي يمكن أن يدخلوا تغييرات على الموازنة الفرنسية في الأشهر المقبلة.

وتلمح صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية في تناولها الموضوع، إلى حال عدم رضاء اللجنة عن الموازنة التي ستقدِّمها فرنسا يوم الأربعاء، فإنَّ المسؤولين لديهم أسبوعين لتقديم طلب إلى باريس وتقديم موازنة جديدة، وحال فشلت فرنسا في تحسين العرض، يمكن للجنة أن توصي الدول الأعضاء بفرض عقوبة أقوى في الاتفاق، وغرامة تصل إلى 0.2% من الناتج المحلي الإجمالي، ومن الناحية النظرية أقرب وقت في تشرين الأول/ نوفمبر المقبل.

وترى الصحيفة أنَّ فرنسا لا يزال لديها الكثير من الخيارات لتجنب الغرامة التي ستحول في النهاية إلى ضعف الاقتصاد، بما في ذلك خطر الانكماش، والذي سيخلق تحديات استثنائية خصوصًا، فيما يتعلق بوعود الإصلاح الاقتصادي.ومن جانبه، كشف المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية والنقدية جيركي كاتاينين، في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع أنَّه "لم يتم اتخاذ أي قرار في هذه المرحلة"، مشيرًا إلى قبول أو رفض اللجنة لموازنات الدول الأعضاء المطلوب تقديمها يوم الأربعاء.

بعد الخروج من أزمة الديون السيادية التي بدأت بثقب كبير في مال الحكومة اليونانية عام 2009، بدأت منطقة اليورو في التحسن خلال الصيف الماضي، غير أنَّ فرنسا ثاني أكبر اقتصاد في الاتحاد قد تفشل في النمو على النحو المأمول، في حين أنَّ ايطاليا لا تزال تحاول خفض الديون الشاهقة، كما أنَّ ألمانيا المحرك الاقتصادي للكتلة في خطر التعثر.طريقة واحدة يمكن الخروج بها من المأزق، قد تكون في الصفقة التي تعهَّدت بها الحكومة الألمانية، حيث تنفق أكثر لتجديد الطلب في منطقة اليورو وعلى نطاق أوسع، في حين أنَّ فرنسا تتقشف بشكل حازم ومؤلم.يُذكر أنَّ موازنة باريس لعام 2015 لديها عجز أكثر من 4% في العام المقبل ولن تلبي هدف الـ3% قبل عام 2017.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزراء المال في الاتحاد الأوروبي يحذّرون من فرض عقوبات على فرنسا وزراء المال في الاتحاد الأوروبي يحذّرون من فرض عقوبات على فرنسا



GMT 17:15 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

تأجيل محتمل لمشروع نفق جبل طارق الرابط بين المغرب وإسبانيا

GMT 18:51 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

المغرب يتوقع نموًا اقتصاديًا بنسبة 5% في 2026

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib