غياب التواصل يحول دون تحويل الروايات المغربية إلى أعمال سينمائية
آخر تحديث GMT 12:32:35
المغرب اليوم -

غياب التواصل يحول دون تحويل الروايات المغربية إلى أعمال سينمائية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غياب التواصل يحول دون تحويل الروايات المغربية إلى أعمال سينمائية

أعمال سينمائية
الرباط_ المغرب اليوم

قال الأكاديمي والناقد المغربي سعيد يقطين إن الرواية المغربية تتوفر على كل المقومات التي تؤهلها إلى أن تتحول إلى أعمال سينمائية؛ غير أن غياب التواصل بين الأدباء/ الروائيين وبين المخرجين السينمائيين يحُول دون ذلك.

واعتبر يقطين، في لقاء عن بعد نظمه المركب الثقافي بزاكورة، أن تفاعل الأنواع والأجناس الأدبية والفنية هو ضرورة من ضرورات تطوير الإنتاجات الفنية والأدبية، مسجلا أن هناك بعض التجارب لتحويل الروايات إلى سينما في المغرب؛ ولكن هذا العمل لا يزال ضعيفا ومحدودا جدا، مرجعا سبب ذلك إلى غياب التواصل بين الأديب/الروائي والفنان.


وأضاف المتحدث ذاته أن تجاوز هذا العائق الذي يحُول دون تحويل الرواية المغربية إلى أعمال سينمائية يقتضي أن تكون هناك علاقة قوية بين المشتغلين في السينما والمسرح أو الرسوم المتحركة مع الإنتاج السردي المغربي سواء الحديث أو القديم، من أجل إغناء المشهد الفني المغربي.

يقطين أبرز أن ثمة عائقا آخر يتمثل في وجود سوء فهم بين الروائي وبين السينمائي؛ “لأن الروائي يَعتبر أن الرواية مِلك له وعلى السينمائي أن يشتغل بها وفق ما يريده الروائي، وهذا تصور غير ملائم، لأن كاتب السيناريو له قراءة مختلفة للرواية، ولأن المخرج السينمائي له تقنياته الخاصة التي يشتغل بها”، لافتا إلى أن تحويل الرواية إلى عمل سينمائي مسألة لا تعني الروائي.

علاقة بذلك، قال يقطين، جوابا عن سؤال بخصوص كيفية إسهام الرواية على الأسئلة الراهنة، وخاصة في ظل جائحة فيروس “كورونا”، إن رؤية الروائي للآثار التي تتركها الجائحة على مستوى العلاقات الاجتماعية أو على المستوى الفردي يمكن أن تثير لدى المبدع الروائي أسئلة يعبر عنها بطريقته الخاصة، مشيرا إلى أن ما أنتج من نصوص سردية في هذا الموضوع يعطي الانطباع بأن الروائي المغربي يتفاعل مع ما يُستجد على المستوى الواقعي والإنساني بصفة عامة.

وبخصوص دور الجامعة المغربية في النهوض بالثقافة المغربية، قال الأكاديمي والناقد المغربي إن الجامعة لعبت دورا كبيرا على هذا المستوى، وخاصة كليات الآداب التي تساهم في الرأسمال الثقافي المغربي؛ لكونها من جهة تتصل باللغة التي يستعملها المغاربة للتواصل ثقافيا فيما بينهم، ومن جهة ثانية لكونها تنهض بالاختصاصات التي تهم الإنسان والمجتمع.

وأضاف أن الجامعة ساهمت في تطوير الثقافة المغربية، بما أنجزه الأساتذة في مختلف المجالات، وكانت لهم مساهمات قوية في إحلال الثقافة مكانة متميزة على الصعيدين الوطني والإقليمي؛ غير أنه في السنوات الأخيرة، يردف المتحدث، “حدثت تحولات لكنها لا تمارَس بالطريقة التي يمكن أن تستثمر بها إيجابياتها”.

من جهة ثانية، أشار يقطين إلى أن الكتاب الأول له، والمعنون بـ”القراءة والتجربة حول التجريب في الخطاب الروائي الجديد بالمغرب”، كان ثمرة بحث نيْل شهادة الإجازة الذي أنجزه حول مقدمة الشعر المغربي في الستينيات، تحت إشراف الشاعر محمد الخمار الكنوني، وأنه فضل ألا يدخل إلى الجامعة بعد فترة التكوين بشهادة، بل بكتاب.

قد يهمك ايضا :

رئيس "مليلية" يشكك في الرواية المغربية بشأن الأسلحة المحجوزة

 

رحيل أحد رواد الرواية المغربية الأديب محمد أنقار

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غياب التواصل يحول دون تحويل الروايات المغربية إلى أعمال سينمائية غياب التواصل يحول دون تحويل الروايات المغربية إلى أعمال سينمائية



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib