مُبادرة مغربية لتخليد إبداعات العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ
آخر تحديث GMT 14:51:14
المغرب اليوم -

مُبادرة مغربية لتخليد إبداعات العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مُبادرة مغربية لتخليد إبداعات العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ

الفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ
الرباط - المغرب اليوم

وسط العاصمة الاقتصادية للمغرب الدار البيضاء، حيث تسير الحياة بسرعة، وتشير أصوات محركات السيارات إلى حركة دؤوبة لا تهدأ، تصدح حناجر بأنغام شجية تتغنى بروائع "قارئة الفنجان"، و"فاتت جنبنا" و "في يوم من الأيام" للفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ.

هذه الحفلة ليست كغيرها من الحفلات، بل إعلان رسمي عن تأسيس "أكاديمية حليم" من أجل إحياء الرصيد الفني للعندليب الأسمر وتقديمه كنموذج راق ومبدع.صاحبة الفكرة ليست مغنية ولا ملحنة، بل طبيبة سحرتها أحبال العندليب الصوتية وأرجفت روحها، حتى أصبحت ترى فيه رمزا للرقي والفن الهادف ونموذجا يحتذى به في الإنسانية والإحساس المرهف.

مبادرة فريدة من توقيع البروفيسور أمال بورقية، رأت النور فعليا بالدار البيضاء غربي المغرب، بحضور ثلة من الفنانين الكبار وأساتذة الموسيقى وشخصيات في مجالات مختلفة من المغرب ومصر، يجمعهم عشق عبد الحليم حافظ الذي أمتع أجيالا كثيرة بروائعه الخالدة.
 

إنسان قبل أن يكون فنانا

ووصفت البروفيسور أمال بورقية، العندليب الأسمر بأنه، مصري ومغربي في الآن ذاته، وهو فخر لكل العرب، لأنه كسر الحدود ووحد القلوب. وأضافت في تصريح"قصة ولعي بعبد الحليم حافظ بدأت منذ نعومة أظافري. وكلما كنت أراه على المسرح، كنت أحس بأنه أكثر من مغن، بل هو ساحر، بفضل إحساسه العالي أثناء الغناء، حيث يجعل كل من يسمعه يستشعر الأحاسيس التي يغني عنها العندليب".

من هنا جاءت فكرة تأسيس "أكاديمية حليم" حتى لا تضيع على الأجيال الصاعدة فرصة التعرف على أعمال "العبقري" كما تصفه صاحبة المبادرة، ولا يتيهوا وسط بحر الموسيقى الرديئة الاستهلاكية التي تلهث وراء الإعجابات ونسب المشاهدة على مواقع التواصل.

وتعتبر بورقية، الأخصائية في أمراض الكلى وعلاجها وصاحبة مؤلفات كثيرة في هذا المجال، أن الفنان الراحل يستحق فعلا هذه الأكاديمية، لأنه بكل بساطة شخصية حافلة بالأسرار والألغاز التي ما تزال تحير كل المهتمين بمسيرته الفنية والاجتماعية، علاوة على كونه عانى من أمراض ومع ذلك تحدى كل شيء كي تكون له مكانة رفيعة في المشهد الفني المصري والعربي.

أهداف المبادرة

وبخصوص الأهداف المتوخاة من هذه الأكاديمية، أوضحت بورقية أنها تسعى لتشجيع وتنظيم اللقاءات الثقافية والعلمية حول تراث "العندليب" ونقل المعرفة وتبادلها، وإطلاق مشاريع في إطار الأكاديمية، كما ستعمل على نشر الإنتاجات والأعمال ذات الصلة لمختلف أعضائها من خلال مجموعة من المبادرات.

وتابعت بورقية موضحة: "إننا نرحب بكافة المواهب الشابة وبمبادراتهم في مختلف الأشكال الفنية المختلفة التي لها صلة بالرصيد الفني والاجتماعي لعبد الحليم حافظ، مع دعمها قدر الإمكان لنجوم الغد من أجل شق طريقهم الفني الذي يستلهم إبداعاته من التراث الفني لهذا الهرم الذي ترك وراءه أكثر من مائتين وثلاثين أغنية".
 

موقع إلكتروني لتشجيع المبادرة

وكشفت بورقية في حديثها  عن إطلاق موقع إلكتروني خاص بهذه المبادرة وهو الأول من نوعه، ويهدف لتوفير وتجميع أعمال عبد الحليم حافظ، إضافة إلى قناة على موقع يوتيوب تقدم مقاطع فيديو لأغانيه، مع إنشاء صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأفادت بورقية بأنها تنسق حاليا مع عدد من الفنانين والمهتمين المصريين والعرب من أجل بناء مقر لهذه المبادرة، حتى يتسنى لها تحقيق الأهداف المسطرة لها والنهوض بالفن، لا سيما الطربي.

ولم تُخف بورقية، بأنها فوجئت بحجم الاهتمام والاتصالات التي تلقتها بعد إطلاق المبادرة، من رسامين وكتاب ونحاتين وموسيقيين من كل البقاع.وعبرت عن أملها في تعزيز التعاون مع فنانين مصريين للنهوض بهذه المبادرة، وإقامة حفل موسيقي كبير للتعريف بها في مصر بلد العندليب، والدول العربية الأخرى.

جدير بالذكر أن عبد الحليم حافظ، واسمه الحقيقي عبد الحليم علي شبانة، ولد في قرية الحلوات بمحافظة الشرقية بمصر، في 21 يونيو 1929، وتوفي في 30 مارس 1977.

قد يهمك أيضا

تصاعد أزمة "الهولوغرام" بين ورثة عبد الحليم ومحسن جابر

 

إيناس جوهر تروي قصة "الكوبليه المحذوف" لـ عبد الحليم حافظ في الإذاعة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُبادرة مغربية لتخليد إبداعات العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ مُبادرة مغربية لتخليد إبداعات العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib