مصممو الأزياء يغازلون المسلمات بملابس تجمع بين الموضة والالتزام
آخر تحديث GMT 03:27:41
المغرب اليوم -
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة أميركا تسمح بشراء النفط الروسي مؤقتًا لمدة 30 يومًا لضبط أسواق الطاقة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية ترامب يعتقد أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي مصاب ولكنه على قيد الحياة
أخر الأخبار

بعد إطلاق نايكي لمجموعتها الأولى وغلاف فوغ العربية

مصممو الأزياء يغازلون المسلمات بملابس تجمع بين الموضة والالتزام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصممو الأزياء يغازلون المسلمات بملابس تجمع بين الموضة والالتزام

زهرة لاري ترتدي الحجاب نايكي الجديد للرياضيين الإناث
لندن - كارين إليان

بعد أن أخذت النساء المسلمات مكانتهن في الأزياء بعد عشية وضحاها، نستطيع القول إن عام في عالم الموضة قد يفعل الكثير، بل أسبوع قد يفعل ما هو أكثر، وذلك الشهر، أطلقت مجلة فوغ العربية العدد الأول المطبوع منها، مع تولي الأميرة السعودية دينا الجهني عبدالعزيز، رئاسة تحريرها. وبعد أيام، أطلقت نايكي مجموعتها الأولى للمحجبات.

بينما شهد أسبوع الموضة في لندن، سير أول محجبة على ممشى العارضات، العلامات التجارية الكبرى مثل ديكني، مانجو، دولتشي آند غابانا، أوسكار دي لا رنتا ويونيكلو، عرضت كل خطوط الموضة المحتشمة للمرأة، ودبنهامز أصبحت أول متجر لبيع ملابس المحجبات.

 أما أحدث نقطة انطلاق في موضة الملابس المحتشمة كانت ذا مودست، وهو مشروع للتجارة الإلكترونية الفاخرة التي أطلقت، عمدًا جدًا، في يوم المرأة العالمي، الأزياء التي تقدم خدماتها للنساء الذين يريدون الجمع بين دينهم وارتداء الطراز المعاصر، انطلقت بشكل قاطع.

ويُقدم المؤسس والرئيس التنفيذي لمودست، البالغ من العمر 38 عامًا، غزلان جونيز، من خلفية جزائرية، الأزياء الجديدة كفلسفة من وجهة للموضة، وبالطبع جونيز، الذي لديه خلفية خاصة بالموضة، يعرف أن هذا هو مكمن المال الوفير، ومن المقرر أن يرتفع الإنفاق الإسلامي العالمي على الموضة إلى 484 مليار دولار بحلول عام 2019، وفقًا لرويترز ودينار، وهي شركة أبحاث واستشارات.

ومن جانبه، أكد جونيز "إن مودست لا يمكن أن تنطلق في وقت أفضل، النجوم مواءمة بالنسبة لنا، حيث رأينا حليمة عدن، أول عارضة مسلمة تسير بالحجاب على المنصة في أسبوع الموضة في نيويورك، وضم عارضات محجبات في ييزي، خط أزياء كاني ويست، حيث نرى العلامات التجارية الكبرى تحاول الوصول إلى جمهور المسلمين أكثر من أي وقت مضى، وكان لدينا مسيرة المرأة، لتمكين المرأة في جميع أنحاء العالم".

ويرى جونيز، أن وسائل الإعلام الاجتماعية عنصر محوري في صناعة الأزياء المحتشمة، مضيفًا "لقد لعبت وسائل الإعلام الاجتماعية دورًا هامًا في توحيد النساء معًا، حتى يمكن لمصمم الأزياء الماليزي أن يستوحي أفكاره من طالب في لندن، فإنهم على علم من النساء على المجتمع الدولي في الإنترنت، بأنهن يرغبن في الجمع بين قيم الإيمان مع الموضة".

تتراوح أسعار أزياء مودست،  بين 200 -2000 جنيه إسترليني، من الفساتين الماكسي الملونة للسراويل واسعة الساق، والتوب ذات القطع الدينامي، ولم تخلو الأزياء المحتشمة، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالمسلمين، من الجدل، فقد تسبب غلاف فوج العربية ردود فعل غاضبة، لتصوير العارضة، البالغة من العمر 21 عامًا، جيجي حديد، بالحجاب المرصع بالجواهر.

وكانت الانتقادات موجهة للاستيلاء الثقافي، واستخدام جذورها الفلسطينية باعتبارها وسيلة للتحايل على الموضة، بالطبع كان هناك احتجاج عالمي عندما تم حظر البوركيني، ملابس السباحة الإسلامية، في الصيف الماضي في فرنسا.

ولاحظت أستاذ الدراسات الثقافية في كلية لندن للأزياء، رينا لويس، أنه عندما يتم مزج الأزياء المحتشمة مع العلامات التجارية الكبرى والمسلمين يحدث القلق، متابعة "صناعة الأزياء علمانية على نطاق واسع، وهناك قلق مرتبط بالمسلمين والإسلام على وجه الخصوص، فغالبًا ما ينظر للمسلمين على أنهم مخترقين للإنتاج الثقافي الغربي"، ولكن هذا الموقف السلبي قد تحول، كما تقول لويس، عندما بدأت البحث من أجل كتابها "الأزياء المسلمة: أنماط الثقافات المعاصرة"، وجدت أن المصممات المسلمات والمدونات وصاحبات المشاريع تعذر عليهن الحصول على انتباه العلامات التجارية الكبرى، والآن يعتبرون ارتداء الأزياء المحتشمة كضرورة بسبب القدرة الشرائية للمسلمين".

ووفقًا لرويترز ودينار، الاقتصاد الإسلامي العالمي ينمو بمعدل الضعف تقريبًا، فقد بلغ إنفاق المستهلكين المسلمين على الغذاء وأسلوب الحياة  1.8 تريليون دولار في عام 2014، ومن المتوقع أن تصل إلى 2.6 تريليون دولار في عام 2020.

وقبل أسابيع قليلة من إطلاق خط أزياء نايكي للمحجبات، الذي يستهدف الرياضيات المسلمات، أطلقت الشركة فيديو لجمهور الشرق الأوسط، ظهر فيه مجموعة متنوعة من النساء المسلمات تتزلجن على الجليد وتمارسن الملاكمة وركوب الخيل، والمبارزة، وكان التعليق الصوتي باللغة العربية، يقول: "ماذا سيقولون عنك؟ ربما سيقولون أنك فقت كل التوقعات".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصممو الأزياء يغازلون المسلمات بملابس تجمع بين الموضة والالتزام مصممو الأزياء يغازلون المسلمات بملابس تجمع بين الموضة والالتزام



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 04:59 2025 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 08 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 01:33 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

منحوتات قديمة تكشف عن مذنّب ضرب الأرض فبل آلاف الأعوام

GMT 02:10 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مروان خوري يخوض سباق الدراما الرمضانية من بوابة "التترات"

GMT 00:45 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتو بدران يكشف أسرار معتقدات خاطئة عن نزلات البرد

GMT 19:42 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رينو تزود Zoe الكهربائية بمحرك قوي تعرف علي مواصفاتها

GMT 06:03 2013 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

450 ألف مسيحي سوري هجروا بيوتهم منذ اندلاع الأزمة

GMT 01:30 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

محمد أولحاج يؤكد أن الرجاء لم يستحق الهزيمة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib