خجل النساء من التشنّج المهبلي يزيد من معاناتهن
آخر تحديث GMT 01:03:45
المغرب اليوم -

يعتبر اضرابًا لا إراديًا ردًا على توقّعات الألم

خجل النساء من "التشنّج المهبلي" يزيد من معاناتهن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خجل النساء من

"التشنج المهبلي"
لندن ـ ماريا طبراني

حذّرت طبيبة نساء الدكتورة غيثا فينكات، من أنّ ملايين السيدات يعانين من حالة مرضية مؤلمة، تدعى "التشنج المهبلي"، ولكن دون الحديث عن ذلك، نظرًا لخجلهن من طلب المساعدة، مبيّنة أنها حالة شائعة، ونادرًا ما يتم مناقشتها.

وأوضحت أنَّ "التشنج المهبلي" هو اضطرابات في عضلات المهبل لا إراديًا، وغالبًا ما يطلق عليها "نوبات الهلع المهبلية"، وهي تؤثر على قدرة المرأة على الانخراط في أي شكل من أشكال الاختراق المهبلي، بما في ذلك الجماع الجنسي، أو إدخال السدادات القطنيّة والفحوصات النسائية.

وأشارت الدكتورة فينكات إلى أنَّ "ملايين السيدات في العالم يعانين من هذا المرض في صمت"، مبرزة أنّه " تعتبر العديد من السيدات مسألة التشنج المهبلي قضية شخصية بنسبة كبيرة، ولكنه يؤثر سلبًا على ثقة النساء ويشعرهن بالفشل".

وأضافت "بينت الإحصاءات أن التشنج المهبلي أمر غير نادر، وهو قابل للعلاج عبر الرعاية الصحيحة والدعم، فالبحث عن العلاج أمر حيوي، حال رغبت المرأة في تكوين أسرة، والفحصوات النسائية جزء من الحياة، يجب أن لا تسبب الضيق".

وبيّنت أنَّ "التشنج المهبلي" هو نتيجة انكماش منعكس لا إرادي في العضلات المهبلية العصعصية والتي تدعم المهبل.

ولفتت الدكتورة فينكات إلى أنَّ "هذا المنعكس يسبب توتر عضلات وأنسجة المهبل فجأة، الأمر الذي يجعل أي نوع من الاختراق المهبلي بما في ذلك الجماع، أمر مؤلم للغاية، وأحيانًا يكون من المستحيل، وعادة ما يكون هذا السبب كامن وراء مزيج من المشغلات المادية أو غير المادية، التي تسبب في زيادة حجم استباق الألم، وردًا على توقعات الألم، تتشدد عضلات المهبل تلقائيًا وتستعد لحماية نفسها من الأذى".

وأردفت "في هذه الحالة يصبح الجنس أمرًا مؤلمًا، أو مزعجًا، وربما يكون أكثر صعوبة، والمزيد من المحاولات تعزز التشنجات"، موضحة أنَّ "الكثير من النساء اللاتي تعانين من هذه الحالة يأتون من البيئات المحافظة، التي تحافظ على عذرية الإناث وترى الجنس أمرًا قذرًا".

وكشفت أنَّ "علاج التشنجات يتضمن معالج جنسي أو سلوكي لمعرفة أسباب حدوث تلك المشكلة، فقضاء المزيد من الوقت للتعرف على جسدك أحد الأمور العلاجية، إضافة إلى استخدام موسع مهبلي، الذي يعد علاجًا فعالاً".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خجل النساء من التشنّج المهبلي يزيد من معاناتهن خجل النساء من التشنّج المهبلي يزيد من معاناتهن



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib