مستويات الأكسجين في الدم قد تفسر سبب كون فقدان الذاكرة من الأعراض المبكرة لألزهايمر
آخر تحديث GMT 23:53:46
المغرب اليوم -

مستويات الأكسجين في الدم قد تفسر سبب كون فقدان الذاكرة من الأعراض المبكرة لألزهايمر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مستويات الأكسجين في الدم قد تفسر سبب كون فقدان الذاكرة من الأعراض المبكرة لألزهايمر

واشنطن - المغرب اليوم

سجل العلماء لأول مرة، مستويات الأكسجين في الدم في قرن آمون وقدموا دليلا تجريبيا على سبب تعرض المنطقة للتلف والتنكس، وهي مقدمة لمرض ألزهايمر.

ولفهم سبب حساسية هذه المنطقة، التي يشار إليها عموما باسم "مركز ذاكرة الدماغ ''، قام علماء جامعة ساسكس برئاسة الدكتورة كاثرين هول من كلية علم النفس وعلوم الأعصاب في ساسكس، بدراسة نشاط الدماغ وتدفق الدم في حصين (قرن آمون) الفئران. ثم استخدم الباحثون عمليات المحاكاة للتنبؤ بأن كمية الأكسجين التي يتم توفيرها للخلايا العصبية في الحُصين الأبعد عن الأوعية الدموية كافية فقط للخلايا لمواصلة العمل بشكل طبيعي.

وتقول الدكتورة كاثرين هول، كبيرة المحاضرين في علم النفس بجامعة ساسكس: "هذه النتائج هي خطوة مهمة في البحث عن تدابير وقائية وعلاجات لمرض ألزهايمر، لأنها تشير إلى أن زيادة تدفق الدم في الحُصين قد تكون فعالة حقا في منع حدوث الضرر".

وأضافت: "إذا كان من الصحيح أن زيادة تدفق الدم في الحُصين أمر مهم في حماية الدماغ من أمراض مثل ألزهايمر، فسوف يؤدي ذلك إلى زيادة الوزن وراء أهمية ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي منخفض الكوليسترول لصحة الدماغ على المدى الطويل".

وتابعت: "نعتقد أن الحصين موجود عند نقطة تحول. إنه أمر جيد بشكل طبيعي، ولكن عندما يحدث أي شيء آخر لتقليل تدفق الدم في الدماغ، تنخفض مستويات الأكسجين في الحصين إلى مستويات توقف الخلايا العصبية عن العمل. ونعتقد أن هذا هو السبب على الأرجح في تسبب مرض ألزهايمر في مشاكل الذاكرة أولا، لأن الانخفاض المبكر في تدفق الدم يمنع الحصين من العمل بشكل صحيح".

وأشارت: "العوامل نفسها التي تعرضك لخطر الإصابة بنوبة قلبية تجعلك أكثر عرضة للإصابة بالخرف. وذلك لأن أدمغتنا تحتاج إلى تدفق دم كاف لتوفير الطاقة، في شكل أكسجين وجلوكوز، حتى تتمكن خلايا الدماغ من العمل بشكل صحيح، ولأن تدفق الدم يمكن أن يزيل الفضلات مثل بروتينات بيتا أميلويد التي تتراكم في مرض ألزهايمر".

وواصلت الدكتورة هول: "نريد الآن اكتشاف ما إذا كان انخفاض تدفق الدم ومستويات الأكسجين في الحصين هما السبب في بدء تراكم أميلويد بيتا في مرض ألزهايمر. وسيكون فهم أسباب الضرر المبكر مهما حقا لمساعدتنا على تعلم كيفية علاج المرض أو الوقاية منه".

وذكرت الدكتورة كيرا شو، باحثة علم النفس في جامعة ساسكس التي أجرت التجارب الرئيسية: "وجدنا أن تدفق الدم ومستويات الأكسجين في الحصين كانت أقل من تلك الموجودة في القشرة البصرية. أيضا، عندما تكون الخلايا العصبية نشطة، هناك زيادة كبيرة في تدفق الدم ومستويات الأكسجين في القشرة البصرية. وهذا يوفر الطاقة للخلايا العصبية الجائعة. ولكن في الحصين، كانت هذه الاستجابات أقل بكثير".

ووجد العلماء أيضا أن الأوعية الدموية في الحصين تحتوي على عدد أقل من نسخ mRNA (رموز لصنع البروتينات) للبروتينات التي تشكل تمدد الأوعية الدموية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الخلايا التي تمدد الأوعية الدموية الصغيرة، والتي تسمى pericytes، كانت في شكل مختلف في الحصين عنها في القشرة البصرية".

واختتمت الدكتورة شو: "نعتقد أن الأوعية الدموية في الحُصين أقل قدرة على التمدد من القشرة البصرية".

قد يهمك ايضاً :

دراسة تكشف أن "الأيروبكس" يبطئ فقدان الذاكرة لكبار السن المصابين بـ"الزهايمر"

اكتشاف دواء يحمي الخلايا العصبية عند الإصابة بمرض الزهايمر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستويات الأكسجين في الدم قد تفسر سبب كون فقدان الذاكرة من الأعراض المبكرة لألزهايمر مستويات الأكسجين في الدم قد تفسر سبب كون فقدان الذاكرة من الأعراض المبكرة لألزهايمر



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib