اللقاحان الصيني والروسي لوباء كورونا آمال كبرى وعيب مشترك
آخر تحديث GMT 07:17:10
المغرب اليوم -

يحظيان باهتمام كبير لقدرتهما المحتملة على وقف انتشار المرض

اللقاحان الصيني والروسي لوباء "كورونا" آمال كبرى و"عيب مشترك"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اللقاحان الصيني والروسي لوباء

فيروس كورونا
بكين - المفرب اليوم

قال خبراء إن هناك عيبا محتملا مشتركا بين لقاحين جرى تطويرهما في روسيا والصين، ويحظيان باهتمام كبير بالنظر إلى قدرتهما المحتملة لوقف فيروس كورونا.وحسب الخبراء تكمن المشكلة في أن اللقاحين يعتمدان على فيروس شائع للزكام، أصيب به الكثير من الناس، مما قد يحد من فعاليتهما. ولقاح شركة "كانسينو بيولوجيكس"، الذي حصل على موافقة للاستخدام العسكري في الصين، عبارة عن شكل معدل من فيروس غدي من النمط الخامس، أو ما يطلق عليه (إيه.دي5).

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأسبوع الماضي إن الشركة تجري محادثات للحصول على موافقة عاجلة في دول عدة، قبل إكمال تجارب واسعة النطاق.

أما اللقاح الذي طوره معهد "جماليا" في موسكو، ووافقت عليه روسيا في وقت سابق من الشهر رغم إجراء اختبارات محدودة عليه، فهو يعتمد أيضا على فيروس غدي من النمط الخامس، وفيروس غدي ثان أقل انتشارا.

وقالت آنا ديربن الباحثة في اللقاحات بجامعة جونز هوبكنز "يقلقني إيه.دي5 فقط لأن الكثير من الناس لديهم مناعة مضادة له".

وأضافت "لا أعلم تحديدا ما هي استراتيجيتهما... قد لا يحظى (اللقاحان) بفعالية 70 بالمئة. قد تكون فعاليتهما 40 بالمئة، وهذا أفضل من لا شيء لحين ظهور شيء آخر"، وفق ما نقلت "رويترز".

واللقاحات ضرورية لوضع حد للجائحة التي أودت بحياة ما يزيد عن 845  ألف شخص على مستوى العالم. وقال معهد "جماليا" إن نهجه المعتمد على فيروسين سيعالج مشكلة المناعة المضادة للفيروس الغدي.

وتتمتع الجهتان بسنوات من الخبرة وأنتجتا لقاحين للإيبولا تمت الموافقة عليهما، وأساسهما أيضا فيروس غدي من النمط الخامس. ولم ترد كانسينو بيولوجيكس، ولا معهد جماليا على طلبات للتعليق.

واختار باحثون فيروسات غدية أو آليات ناقلة بديلة. فقد اختارت جامعة أوكسفورد وشركة "أسترازينيكا" فيروسا غديا من الشمبانزي ليكون أساس لقاحهما.

وتستخدم شركة جونسون آند جونسون في لقاحها المرشح إيه.دي26، وهي سلالة نادرة نسبيا.

وقال خبراء إن حوالي 40 بالمئة من سكان الصين والولايات المتحدة لديهم مستويات مرتفعة من الأجسام المضادة الناتجة عن التعرض في السابق لفيروسات غدية من النمط الخامس. أما في أفريقيا فقد تصل النسبة إلى 80 بالمئة.

قد يهمك ايضا

الكشف عن خطة وزارة الصحة لمواجهة تطورات الوضعية الوبائية في مراكش

علي لطفي يؤكّد أنّ الوضع الصحي في مراكش أصبح "كارثيًا جدَا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللقاحان الصيني والروسي لوباء كورونا آمال كبرى وعيب مشترك اللقاحان الصيني والروسي لوباء كورونا آمال كبرى وعيب مشترك



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 13:10 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ضبط فتاة وشاب يمارسان الجنس داخل سيارة نواحي الدريوش

GMT 12:54 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 26-9-2020

GMT 11:49 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

تحطم طائرة عسكرية ومقتل طاقمها في الجزائر

GMT 21:00 2016 الأحد ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

هيكتور كوبر يصرح "قطعنا خطوة كبيرة نحو مونديال روسيا"

GMT 04:46 2019 السبت ,04 أيار / مايو

شركة أمريكية تزيد من عضلات "موستنج".

GMT 14:25 2012 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أوباما يحشد المواطنين ضد الكونغرس "بهاشتاج"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib