حرائق كاليفورنيا تُنذر بعواقب صحيَّة وخيمة طويلة الأمد
آخر تحديث GMT 04:55:06
المغرب اليوم -

قرر أليكس أزار إعلان حالة الطوارئ العامة

حرائق كاليفورنيا تُنذر بعواقب صحيَّة وخيمة طويلة الأمد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حرائق كاليفورنيا تُنذر بعواقب صحيَّة وخيمة طويلة الأمد

حرائق كاليفورنيا
واشنطن - المغرب اليوم

أثارت حرائق الغابات في كاليفورنيا، في الوقت الذي يُكافح فيه المتضررون من أضرارها لمواجهة فقدان منازلهم وحتى أحبائهم، المزيد من المخاوف من الآثار الصحية طويلة الأمد لهذه الكارثة الطبيعية المدمرة.

وبلغ عدد القتلى 50 شخصا بسبب الحرائق، ما دفع أليكس أزار وزير الصحة والخدمات الإنسانية، إلى إعلان حالة الطوارئ الصحية العامة، حيث حذَّرت إدارته من التهديد متعدد الأوجه لهذه الحرائق الهائلة.

ويمكن أن يؤدي الدُّخان والغبار والوقود المحترق والجراثيم الفطرية إلى المزيد من الأخطار الصحية الوخيمة على السكان في المنطقة.

وبالنسبة لهؤلاء الذين لم يكونوا قريبين من المباني المنهارة، فإن مصدر القلق الأكبر لديهم هو الهواء الملوث، والهواء الدخاني، الذي يمكن أن يحتوي على جزيئات صغيرة خطيرة.

وتقوم المدارس والمكاتب العامة في جميع أنحاء كاليفورنيا بفحص الهواء قبل أن تعود لفتح أبوابها واستئناف العمل.

وأظهر صور عديدة أن الحرائق التي تعصف بكاليفورنيا التهمت المباني، وهو ما خلق غيوما من الغبار على مدى أميال، وقد يتعرض السكان القريبون من تلك المباني إلى الخرسانة المسحوقة، وهي ما يشكل أكبر الأخطار الصحية.

وتأتي المخاوف من الأخطار الصحية المترتبة من الهواء الملوث بالأتربة والخرسانة المسحوقة من دراسات حول العاملين في مواقع الهدم وأولئك الذين شهدوا أحداث 11 سبتمبر، والذين أجريت عليهم أطول دراسة في العالم على الإطلاق.

ووجدت النتائج أن الهواء الملوث بهذا الخليط السام من الغبار والخرسانة، يرتبط بشكل مباشر بعدد من الأمراض، بما في ذلك السعال المستمر والالتهاب الشعبي وسيلان الأنف ومرض ارتجاع حمض المعدة والأمعاء (GERD) والسرطان.

ويغزو ثنائي أكسيد السيليكون السام، الناتج عن المواد الخرسانية، جسم الإنسان بطريقة مشابهة جدا للأسبستوس (أو الأميانت، وهي مجموعة معادن من زمرة التريموليت)، الذي يسبب ورم الظهارة المتوسطة، وهو سرطان قوي في الصدر.

ومع وجود جزيئات صغيرة بما يكفي لغزو الرئتين "أقل من خمسة ملايين جزء في المتر"، فإن ثنائي أكسيد السيليكون  أو كما يعرف اختصارا بـ "السيليكا"، تخترق الخلايا، ما يسمح لها بالتحور والقسمة، وهو ما يضع الأسس للسرطان، وهذه العملية تؤدي أيضا إلى أمراض الجهاز التنفسي مثل التليف الرئوي والربو عن طريق إضعاف الخلايا وإلحاق الضرر بوظائف الرئتين.

ويدعو هذا إلى القلق بشأن حرائق كاليفورنيا الهائلة، وهو ما يدفع الخبراء لإجراء المزيد من الاختبارات.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرائق كاليفورنيا تُنذر بعواقب صحيَّة وخيمة طويلة الأمد حرائق كاليفورنيا تُنذر بعواقب صحيَّة وخيمة طويلة الأمد



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - المغرب اليوم
المغرب اليوم - عودة مرتقبة لكاظم الساهر بحفلات ومشروعات فنية جديدة

GMT 11:08 2020 الإثنين ,02 آذار/ مارس

زمن خطف شعب العراق انتهى

GMT 02:33 2024 الأحد ,07 إبريل / نيسان

أبرز صيحات أقراط ذهب لإطلالة عيد الفطر 2024

GMT 18:48 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

مكتب الصرف يفيد بارتفاع العجز التجاري بنسبة 6,5 % في المغرب

GMT 14:27 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

الطاوسي مرشح لمواجهة الرجاء في دوري الأبطال

GMT 21:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

باريس تمنح سجينة إيرانية صفة مواطنة شرف

GMT 18:48 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

خبراء المكياج يعرضون نصائح يجب اتباعها في العام المقبل

GMT 01:08 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الإنذارات تتسبب في تغريم 3 أندية بالدوري الاحترافي

GMT 22:20 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فتحي عبد الوهاب يواصل تصوير مشاهده في "حرب كرموز"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib