دراسة حديثة تؤكّد أن النوم ينقذ حياة الناس من الإصابة بوباء كورونا
آخر تحديث GMT 20:43:53
المغرب اليوم -

نظرًا لاستراحة الجسد وإعادة شحن الطاقة التي فقدها خلال اليوم

دراسة حديثة تؤكّد أن النوم ينقذ حياة الناس من الإصابة بوباء "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة حديثة تؤكّد أن النوم ينقذ حياة الناس من الإصابة بوباء

النوم
واشنطن - المغرب اليوم

وجد باحثون أن النوم قد ينقذ حياتنا من مرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا المُستجد. نعلم جميعًا أن عدم حصولنا على قسط كاف من النوم له الكثير من الأضرار، فهو يُصيبنا بالإرهاق والتعب، وفي بعض الأحيان يدفعنا إلى الإفراط في الطعام، علاوة على ذلك فمن المحتمل أن يتركنا عرضة للإصابة بعدوى فيروس كورونا.

رغم أنه من السابق لأوانه إجراء أي دراسة حول تأثير النوم على الفيروس التاجي، إلا أن دراسة أجراها الباحثون في عام 2015 بالولايات المتحدة شارك فيها 164 شخصًا مُصابا بفيروس الإنفلونزا (نزلات البرد)، وجدت أن الأشخاص الذين ينامون أقل من ست ساعات في الليلة يكونون أكثر عرضة للإصابة بأعراض البرد بأربع مرات مقارنة بالأشخاص الذين ينامون لمدة سبع ساعات أو أكثر.

النوم وجهاز المناعة

يستريح الجسم أثناء النوم، ويقوم بإعادة شحن نفسه ويستمد الطاقة التي فقدها على مدار اليوم، علاوة على ذلك فإن النوم يساعد على تعزيز جهاز المناعة خاصة في الثلث الأول من الليل الذي ننام فيه بعمق.

قال خبير النوم جايسون إليس، مدير مركز نورثمبريا لأبحاث النوم، إن جهاز المناعة ينتج ويوزع السيتوكينات (نوع من البروتين) خلال النوم، وخاصة نوع من خلايا الدم البيضاء التي يكون لها أهمية بالغة في تقوية جهاز المناعة.

حسب إليس فإن هذه الخلايا تلتصق بأي خلايا مُصابة أو ضعيفة في الجسم وتدمرها، ولها فعالية كبيرة في مواجهة العدوى.

في المقابل، فإن قلة النوم خاصة عندما تكون بسبب القلق والتوتر تؤثر سلبًا على جهاز المناعة، يقول البروفيسور إليس إن عدم الحصول على قسط كاف ومريح من النوم يلحق بأجسامنا ضررًا كبيرًا يسهل حدوث التهابات.

الاستجابة المناعية للعدوى

حرمان نفسك من النوم والاستغراق في العمل وقضاء كل وقتك منشغلاً في تنفيذ المهام يفعل الشيء نفسه في جسدك، لذلك يصبح الأطباء والممرضات والذين يعملون في نوبات مزدوجة أو ثلاثية أكثر عرضة للخطر، ليس فقط لأنهم مُعرضون للفيروس التاجي ومخالطون لمرضاه، ولكن أيضًا لأنهم لا يحصلون على قسط كاف من الراحة.

حسب البروفيسور إليس فإنه عندما تُصاب بالفيروس فإن الاستجابة المناعية في جسمك ستدفعك إلى الشعور بالنعاس والتعب وذلك لأن جهازك المناعي يكون في أعلى مراحل نشاطه أثناء النوم، وإذا رفضت الاستسلام للرغبة في الراحة والنوم والاسترخاء فإن فترة المرض ستطول.

الحمى والنوم

يقول البروفيسور مايك وايت، المسؤول عن دراسة مُشتركة بين جامعة وارويك وجامعة مانشستر، أثبتت أن ارتفاع درجة حرارة الجسم تدفع الجهاز المناعي لمكافحة العدوى، إلا أن الباحثين لم يتوصلوا إلى كيفية قدرتها على فعل ذلك.

يوضح البروفيسور وايت أن الحمى ليست مجرد نتاج ثانوي للمرض أو علامة على أن الجهاز المناعي يقوم بوظيفته، ولكن ما هو مؤكد حتى الآن أن النوم من العناصر الضرورية التي تساعد الجهاز المناعي على التعامل مع الحُمى وارتفاع درجة حرارة الجسم، لأنك عندما تسترخي فإن حرارة جسمك تنخفض.

يوضح البروفيسور إليس أن الجسم ينتج الكثير من الهرمونات التي تساعدنا على السير والتحدث والتفاعل مع الآخرين، بما في ذلك الكورتيزول والأدرينالين، بينما ينتج في الليل الهرمونات الأخرى التي تساعدنا على الاسترخاء والراحة فيقل إنتاج الكورتيزول والأدرينالين، ما يساعد على القضاء على الحمى.

لذا إذا كنت تستلقي على السرير فقط ولا تنام، ينصح البروفيسور إليس بالنهوض من على الفراش إن استطعت ومحاولة الانخراط في بعض الأنشطة قدر الإمكان، وذلك كي يفرز جسمك الهرمونات التي تحتاجها وكي تمر بالدورة الطبيعية التي من المفترض أن تحدث بصورة يومية، والتي تساهم في تعزيز جهازك المناعي.

قد يهمك ايضا :

نظريات مربكة حول سبب الأحلام خلال النوم والغرض منها

منظمة تُحذر من "النوم على البطن" وتؤكد ضرورة تجنبه

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تؤكّد أن النوم ينقذ حياة الناس من الإصابة بوباء كورونا دراسة حديثة تؤكّد أن النوم ينقذ حياة الناس من الإصابة بوباء كورونا



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib