تأثير نفسي للحجر الصحي على المغاربة الكبار والصغار
آخر تحديث GMT 20:37:48
المغرب اليوم -

أخصائي أوضح أن الآباء يمكنهم بث الطمأنينة لأبنائهم

تأثير نفسي للحجر الصحي على المغاربة الكبار والصغار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تأثير نفسي للحجر الصحي على المغاربة الكبار والصغار

الحجر الصحي
الرباط - المغرب اليوم

أدى الحجر الصحي الذي يعيشه المغاربة في الوقت الحالي، إلى التأثير على الوضع النفسي للكبار والصغار على حد سواء. وإذا كان الكبار على قدر من الوعي بالتغيرات الحاصلة فإن الصغار تلزمهم مساندة وتتبع من قبل الأهل، حتى يتم تجاوز الأزمة بسلام.

عزيز ورحو، الأخصائي الإكلينيكي في علم النفس بكندا، يقول إن قلق وخوف الطفل يمكن أن يعبر عنه عن طريق عدة أشياء؛ منها السلوكات العدوانية وكثرة الحركة أو العودة إلى سلوكيات الطفولة الصغرى كالتبول في الفراش وقضم الأظافر وحتى كثرة طرح الأسئلة، وكذلك الإحساس بالألم سواء في البطن أو الرأس، مشددا على أنه من الجيد أن يعبر الطفل عن قلقه.

وأوضح ورحو، خلال تصريحه ، أنه خلال التعامل مع الأطفال يجب دائما إخبارهم بالحقيقة وأن لا نخفي عنهم المشكل القائم؛ لكن في نفس الوقت لا يجب المبالغة وتهويل المشكل، موصيا بضرورة حرص الآباء على الحفاظ على أكثر نسبة من الهدوء والاتزان لأن الأطفال لا يتعلمون بالكلام بل عن طريق التقليد، إضافة إلى الحفاظ على القواعد التربوية التي كانوا يتبعونها سابقا؛ لأن الأطفال يصعب عليهم تقبل قواعد جديدة إذا ما كانوا يحسون بالقلق.

ويؤكد الأخصائي الإكلينيكي في علم النفس أن الآباء هم من يمكنهم ضبط الأمن النفسي والطمأنينة لأبنائهم، سواء عن طريق الكلام أو التواصل الجسدي؛ كالضم مثلا وحتى من خلال نظرات العينين للتعبير عن الاهتمام والحب وإيصال رسالة مفادها أن ذلك الطفل محمي، قائلا إن: "الطفل حالما يحس بأنه بأمان فإنه يستطيع التكيف مع الوضعية"، موصيا باستعمال الصور والفيديوهات لنشرح للطفل طريقة اشتغال الجسم، من خلال استخدام القصص أو الحكي والرسم لإيصال الفكرة المرادة. أما في حالة إصابة شخص من العائلة فيجب تطمين الطفل لوجود خبراء وباحثين سيجدون حلا للمرض ووجود أطباء وممرضين يعتنون بالمريض.

الخبير نفسه تحدث عن طريقة تحفيز التلاميذ ليتمكنوا من متابعة دروس التعلم عن بُعد، موصيا بضرورة التواصل مع الأساتذة لمشاركتهم القلق فيما يتعلق بالمردودية ويمكن مشاركة الطفل في المحادثة. أما من يعانون صعوبة في التعلم فعليهم مواصلة التواصل مع مختص يتتبع الطفل عن طريق الهاتف والاتصال بالأستاذ ليقترح عليهم بعض الأنشطة التي تساعد الطفل على الحفاظ على المكتسبات التي تعلمها، مع خلق أوقات محددة في اليوم للدراسة وليس طيلة اليوم ومحاولة جعل هذا الوقت صباحا لتوفر الجهد والتركيز.

ويتحدث الأخصائي الإكلينيكي عن أهمية خلق أشياء مفيدة وسبل تحفز الأطفال على القيام بواجباتهم وأيضا ممارسة الرياضة وأنشطة متنوعة، مشددا على ضرورة وضع أجندة عائلية تحدد أوقات الدراسة وباقي الأنشطة التي يمكن القيام بها.

ويوصي ورحو أيضا بتحفيز الأطفال عن طريق منحهم سبلا للكشف عن مهاراتهم، سواء عبر تشجيعه على كتابة يومياتهم أو كتابة قائمة بالأشياء التي يرغبون في اقتنائها أو قراءة القصص التي يحبونها والتعبير عن أحاسيسهم؛ "وهو أمر يشجع على التواصل والتعبير على الانفعالات وتنمية المكتسبات".

ويتحدث الخبير كذلك عن ضرورة تحفيز الطفل على تطوير مخيلته عن طريق مشاركة الأهل في بعض الأنشطة كالطبخ مثلا، وتشجيع الأطفال على المشاركة في الأشغال المنزلية ومحاولة خلق روتين مختلف خلال نهاية الأسبوع.

وروحو جاء أيضا على ذكر أهمية التواصل خلال هذه الفترة سواء بين الأطفال وأهاليهم وحتى مع أصدقائهم، داعيا إلى ضرورة تسهيل عملية التواصل عبر الهاتف مع أصدقائهم وتنظيم أوقات للعب عبر الأنترنيت بشكل جماعي بين الأصدقاء مع تقوية العلاقات مع أجدادهم وأفراد العائلة الكبرى.

وينبه ورحو إلى أنه إذا زادت سلوكيات الأطفال عن المتقبل يجب التواصل مع مختص في الصحة، وعدم التردد في طلب المساعدة من اختصاصيين.

قد يهمك ايضا:

عدد المصابين الجدد بفيروس "كورونا" في ارتفاع مستمر والوزارة تكشف عن آخر الأرقام

ارتفاع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا إلى 990 حالة مؤكدة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأثير نفسي للحجر الصحي على المغاربة الكبار والصغار تأثير نفسي للحجر الصحي على المغاربة الكبار والصغار



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء

GMT 06:44 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

باريس هيلتون أنيقة خلال حضورها "أسبوع نيويورك"

GMT 06:55 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

قناة الناس تعرض مسلسل الإمام الغزالي في رمضان

GMT 10:00 2023 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو محمود ياسين يُشيد بدور إلهام شاهين في مسلسل "آلفريدو"

GMT 01:03 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خليل تُؤكّد أنّ شخصيتها بفيلم "122" قريبة إلى قلبها

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بسيارة "ميني كوبر كونتري مان"

GMT 05:57 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

العلمي يكشف أهداف "نوفاريس" الفرنسية في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib