دراسة تؤكد أن العمل أو الإقامة ضمن ناطحات السحاب تُشعر بالإجهاد والاكتئاب
آخر تحديث GMT 08:19:14
المغرب اليوم -

تأثير هذه المباني يختلف حسب البيئة المحيطة إذا كانت هادئة أو مليئة بالضوضاء

دراسة تؤكد أن العمل أو الإقامة ضمن ناطحات السحاب تُشعر بالإجهاد والاكتئاب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تؤكد أن العمل أو الإقامة ضمن ناطحات السحاب تُشعر بالإجهاد والاكتئاب

الإقامة ضمن ناطحات السحاب تُشعر بالإجهاد
لندن - كاتيا حداد

حذّرت دراسة حديثة من أن العمل أو الإقامة في ناطحات السحاب أو المباني شاهقة الارتفاع، يسبب الشعور بالحزن والأرق والتقلبات المزاجية، ويرفع من نسبة الإصابة بـ الاكتئاب. ووفقًا لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قالت الدراسة التي أجريت في جامعتي "إكستر" و"باث" البريطانيتين، إنه في حالة الشعور بالإجهاد والحزن خلال العمل، قد لا يكون السبب في ذلك الوظيفة، بل المبنى الواقع فيه مقر عملك.

وقد تعهدت الحكومة البريطانية، مؤخرًا، بتخصيص 5.9 مليون دولار في حين خصصت جامعتا "إكستر" و"باث" مبلغ 3 مليون دولار، لدراسة هذه الظاهرة ومدى تأثيرها على الصحة، حيث سيتم تدشين مرفق بحثي وطني لإتمام الدراسة خاصة مع ارتفاع أعداد الناس الذين يعملون ويعيشون في مبانٍ شاهقة.

دراسة تؤكد أن العمل أو الإقامة ضمن ناطحات السحاب تُشعر بالإجهاد والاكتئاب

وذكر فريق البحث المكون من مجموعة مهندسين وأطباء وعلماء نفس، أنه تبين بالفعل أن أكثر الشكاوى من الحزن والإجهاد والاكتئاب وضعف التركيز واضطراب النوم تكون من أشخاص مقيمين أو يعملون ضمن ناطحات سحاب. وسيقوم الباحثون ببناء مجسمات تحاكي ناطحات السحاب لقياس الحركة من المباني المرتفعة والمكاتب والشقق وملاعب الكرة والساحات الغنائية، إضافة إلى تأثير الاهتزازات الناتجة عن الازدحام في ساحات غناء مجاورة أو عبور الجسور الرئيسية. وأوضحوا أن تأثير هذه المباني يختلف حسب البيئة المحيطة إذا كانت هادئة أو مليئة بالضوضاء والوقت وحركة الناس أو وقوفهم أو سيرهم.

دراسة تؤكد أن العمل أو الإقامة ضمن ناطحات السحاب تُشعر بالإجهاد والاكتئاب

ومن خلال إعادة الاهتزازات باستخدام محاكاة الواقع الافتراضي، سيتمكن الفريق البحثي من استكشاف الأشكال المختلفة لدوار الحركة، بيد أن المجسمات لن تعيد تجربة الحركة الهيكلية التي يعايشها الأفراد، بل البيئة المحيطة ودرجة الحرارة والرطوبة والضوضاء ونوعية الهواء وحتى روائح المباني. وسيسمح مرفق البحث الوطني، للفريق باستنباط حلول للتخفيف من الأثر، ومساعدة المصممين والمخططين والمهندسين المعماريين على بناء المباني أو تجديدها.

وأكد فريق الباحثين أن هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تربط بين حركة المباني والظروف البيئية وحركة البشر وحالتهم النفسية والجسدية في بيئة متكاملة. وأظهرت دراسات سابقة أن تأرجح بعض المباني قد يؤثر على بعض الأشخاص ويؤدي إلى شعورهم بالحزن في حالة تسمى "ظاهرة المرض من المباني". لكن العلماء ما زالوا يحاولون التوصل الى أصل هذه المشكلة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكد أن العمل أو الإقامة ضمن ناطحات السحاب تُشعر بالإجهاد والاكتئاب دراسة تؤكد أن العمل أو الإقامة ضمن ناطحات السحاب تُشعر بالإجهاد والاكتئاب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد

GMT 13:25 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"الأسواق الأسبوعية" موروث ثقافي وحضور قوي في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib