خمس إشكالات في فرض جواز التلقيح لمواجهة تفشي فيروس كورونا في المغرب
آخر تحديث GMT 23:33:24
المغرب اليوم -
الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار اجتماعات برئاسة فرنسا وبريطانيا لبحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي ينفّذ عمليات نسف شرقي دير البلح وسط قطاع غزة
أخر الأخبار

خمس إشكالات في فرض جواز التلقيح لمواجهة تفشي "فيروس كورونا" في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خمس إشكالات في فرض جواز التلقيح لمواجهة تفشي

التلقيح ضد كورونا
الرباط - المغرب اليوم

بشكل مفاجئ، قررت الحكومة الإثنين الماضي اعتماد مقاربة احترازية جديدة في مواجهة فيروس كورونا المستجد ابتداء من الخميس 21 أكتوبر الجاري.وأكدت الحكومة، في بلاغ لها، أن هذه المقاربة قوامها “جواز التلقيح” كوثيقة معتمدة من طرف السلطات الصحية، وذلك من خلال اتخاذ مجموعة من التدابير، مشددة على أنها تشمل السماح للأشخاص بالتنقل بين العمالات والأقاليم، عبر وسائل النقل الخاصة أو العمومية، شريطة الإدلاء حصريا بـ”جواز التلقيح”، مع اعتماده كوثيقة للسفر إلى الخارج.

كما تهم التدابير المقررة ضرورة إدلاء الموظفين والمستخدمين ومرتفقي الإدارات بـ”جواز التلقيح” لولوج الإدارات العمومية وشبه العمومية والخاصة، مع ضرورة الإدلاء به لولوج المؤسسات الفندقية والسياحية والمطاعم والمقاهي والفضاءات المغلقة والمحلات التجارية وقاعات الرياضة والحمامات.ودعت الحكومة جميع المسؤولين في القطاعين العام والخاص إلى الحرص على التنزيل السليم لكل هذه الإجراءات، تحت مسؤوليتهم القانونية المباشرة.وفور إعلان الحكومة اعتماد جواز التلقيح كوثيقة إجبارية لولوج الإدارات العمومية والمتاجر والمقاهي ومختلف أماكن العمل، توالت الانتقادات لهذا القرار من طرف عدد من النشطاء الحقوقيين والسياسيين.

والملاحظ أن هذا القرار يطرح عددا من الإشكالات، سنتوقف عند خمس منها.

قرار مفاجئ
على خلاف الدول الأوروبية التي اعتمدت جواز التلقيح بموجب قانون أقره البرلمان، بعد أشهر من النقاش المجتمعي، اختارت الحكومة المغربية إعلان هذا القرار بشكل مفاجئ، يوما قبل ذكرى المولد النبوي.

ويرى نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية وأحد الموقعين على عريضة ضد فرض جواز التلقيح، أن “قرارا من هذا الحجم لا يمكن تنزيله بين عشية وضحاها، دون منح المواطنين فرصة لاستيعابه وشرح أبعاده”.وأضاف بن عبد الله: “كان على الحكومة أن تمنح المواطنين مهلة مدتها 15 يوما على الأقل حتى يتوجه الذين لم يحصلوا على الجرعة الأولى من اللقاح إلى مراكز التلقيح”.

إشكالية المراقبة
جعلت الحكومة مسؤولية مراقبة مدى توفر المواطنين على جواز التلقيح لمسؤولي الإدارات العمومية والمؤسسات الفندقية والسياحية والمطاعم والمقاهي والفضاءات المغلقة والمحلات التجارية وقاعات الرياضة والحمامات، وهو ما يطرح عددا من الإشكالات حول السند القانوني الذي يمنح هؤلاء صلاحية توقيف المواطنين والتأكد من حملهم الجواز.

وترى أمينة ماء العينين، برلمانية سابقة وواحدة من الموقعين على عريضة ضد فرض جواز التلقيح، أن “منح صلاحية مراقبة الجواز الصحي لأشخاص لا يتوفرون على الصفة الضبطية يطرح إشكالا قانونيا”، مردفة: “كما أنه من الصعب تطبيق القرار، خاصة في المقاهي والمطاعم التي تضرر أصحابها كثيرا جراء الجائحة، فكيف سيطلبون من زبائنهم الإدلاء بوثيقة جواز التلقيح؟”.

حماية المعطيات الشخصية
رغم تأكيد وزارة الصحة على موافقة اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي على استعمال تطبيق إلكتروني لقراءة الرمز QR لجواز التلقيح، موردة أن هذا التطبيق لا يظهر أي معطيات شخصية ولا يحتفظ بها، إلا أن تجربة قامت بها هسبريس كشفت أنه يظهر الاسم الكامل، ورقم بطاقة التعريف ونوع اللقاح المستعمل، وهو ما يعترض عليه البعض.

جواز قابل للغش
لا شيء يمنع من استعمال أشخاص متعددين جواز التلقيح نفسه، إذ تبين أنه يمكن أن يقرأ في هواتف متعددة.

وأمام هذا الأمر، سيكون على مسؤولي الإدارات العمومية والخاصة التأكد من توفر المواطنين على جواز التلقيح ومطالبتهم بالإدلاء ببطاقة التعريف الوطنية، حتى يتأكدوا من مطابقة المعلومات الواردة فيها للمعلومات التي يتضمنها جواز التلقيح، وهو ما من شأنه التسبب في مزيد من المشاحنات.

قرار غير تشاركي
لم تشرك الحكومة أيا من المعنيين في هذا القرار، خاصة أرباب المطاعم والمقاهي، وهو ما جعلهم يرفضون تطبيقه.

قد يهمك أيضَا :

خبير مغربي جواز التلقيح سيساهم في تسريع العودة إلى الحياة الطبيعية

نشطاء وسياسيون يطلقون عريضة رافضة لفرض جواز التلقيح المغربي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خمس إشكالات في فرض جواز التلقيح لمواجهة تفشي فيروس كورونا في المغرب خمس إشكالات في فرض جواز التلقيح لمواجهة تفشي فيروس كورونا في المغرب



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:58 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تألق عادل تاعرابت يقربه من مونديال روسيا 2018

GMT 08:20 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

جددي منزلك في الربيع من أفضل المتاجر عبر الإنترنت

GMT 19:08 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عبد العال يؤكد أن هناك سحبًا مصحوبة بأمطار في مصر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib