دراسة تكشف أنّ الخلافات تؤدّي إلى قلّة النوم والأرق
آخر تحديث GMT 21:28:50
المغرب اليوم -

استند علماء النَّفس في نتائجهم على 436 متطوّعًا

دراسة تكشف أنّ الخلافات تؤدّي إلى قلّة النوم والأرق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تكشف أنّ الخلافات تؤدّي إلى قلّة النوم والأرق

الخلافات تؤدّي إلى قلّة النوم
لندن ـ كاتيا حداد

من المعروف أنه لا يجب عليك أن تخلد للنوم وأنت على خلاف مع شريكك، إذ يقول الخبراء إن الخلافات والنزاعات لا تضر بعلاقتك فقط، بل يمكن أيضا أن تضرّ نومك أيضا، فقد كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الغاضبين الذين يكافحون من أجل النوم نومهم هو الأسوأ على الإطلاق.

وتعتقد الدراسة بأنهم يبقون مستيقظين نتيجه للغوص في إحباطهم، وبالتالي يجدون صعوبة في الحصول على الهدوء والارتياح، وقد يسبب الغضب مشاكل جسمانية مثل زيادة نشاط القلب والأوعية الدموية، مما يحدث صعوبة في الخلود للنوم.

واستند علماء النفس من جامعة ولاية إيوا في نتائجهم على 436 متطوعا والذين تم رصد نومهم بعد الانتهاء من استبيان الغضب، وكتب العلماء في صحيفة البحوث الشخصية، قائلين "هذه النتائج بالإضافة إلى الأدلة المتزايدة على أن التعرض للغضب قد يؤدي إلى قلة النوم حيث إن الغضب والنوم يرتبطان ارتباطا وثيقا".

وسئل المشاركون في الدراسة بعض الأسئلة المصممة لتحديد ما إذا كانو يفقدون أعصابهم بسرعة مما يسبب غصبهم، حيث سئلوا عن مدى غضبهم في الرد على استفزازات محددة، مثل انتقاد الآخرين لهم، ثم تم تقسيمهم إلى مجموعات حسب غضبهم وكيفية تعاملهم معه "المجموعة الغاضبة" و"مجموعة غير غاضبة" "والذين يعانون فقد السيطرة على غضبهم".

بالنسبة إلى مجموعة الأشخاص غير الغاضبة فحصلوا على نوعية نوم أفضل، أما بالنسبة إلى المجموعة الغاضبة فحصلوا على نوعية نوم سيئ، أما عن مجموعة التي حاولت كبت غضبها بداخلها فكان نومها سيئا أيضا، واقترحت الأبحاث السابقة أن الأشخاص غاضبون لأنهم يفتقدون النوم، مما يجعل من الصعب عليهم كبح مشاعرهم السلبية مما يخلق حلقة مفرغة.​

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف أنّ الخلافات تؤدّي إلى قلّة النوم والأرق دراسة تكشف أنّ الخلافات تؤدّي إلى قلّة النوم والأرق



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 19:50 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح
المغرب اليوم - الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib