دراسة حديثة تدحض ارتباط الإصابة بالاكتئاب بمُسببات وراثية
آخر تحديث GMT 00:29:19
المغرب اليوم -

مما يفتح أملاً في تحديد الأشخاص المعرضين له

دراسة حديثة تدحض ارتباط الإصابة بالاكتئاب بمُسببات وراثية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة حديثة تدحض ارتباط الإصابة بالاكتئاب بمُسببات وراثية

ارتباط الإصابة بالاكتئاب بمُسببات وراثية
واشنطن - المغرب اليوم

دحضت دراسة حديثة أجرتها جامعة كولورادو بولدر، الدراسات السابقة التي قالت بوجود روابط وراثية تتعلق ب الإصابة بالاكتئاب. وأكدت الدراسة أنه على المجتمع العلمي أن يتخلى عما يعرف باسم "فرضيات الجينات المرشحة"، مما يفتح أملا في تحديد الأشخاص المعرضين لخطر هذا الاضطراب العقلي، وتطوير عقاقير فعالة لعلاجه.

وخلص الباحثون من خلال تحليل البيانات الوراثية لـ 620 ألف شخص، أن الجينات الـ 18 المرشحة للارتباط بالاكتئاب، ليست في الواقع أكثر ارتباطا به من الجينات التي تم اختيارها عشوائيا.

وقال الباحث الرئيس في الدراسة، ريتشارد بوردر، وهو طالب دراسات عليا وباحث في معهد علم الوراثة السلوكية: "تؤكد هذه الدراسة أن الجهود المبذولة للعثور على جين واحد أو مجموعة من الجينات التي تحدد الاكتئاب، محكوم عليها بالفشل".

ويضيف ماثيو كيلر، وهو أستاذ مشارك في علم النفس وعلم الأعصاب: "لا نقول إن الاكتئاب ليس وراثيا على الإطلاق، ولكن ما نقوله هو أن الاكتئاب يتأثر بالعديد من المتغيرات المختلفة، ولكل واحد منها تأثير ضئيل للغاية".

ونظر الباحثون في 18 جينا ظهرت 10 مرات على الأقل في دراسات تركز على الاكتئاب، من بينها جين يسمى "SLC6A4" والذي يشارك في نقل السيروتونين الكيميائي العصبي.

وتشير الدراسات السابقة التي امتدت لأكثر من 20 عاما، إلى أن الأشخاص الذين لديهم نسخة "قصيرة" من هذا الجين، معرضون بشكل كبير لخطر الاكتئاب، خاصة عند تعرضهم لصدمات الحياة المبكرة.

وباستخدام البيانات الجينية وبيانات المسح التي تم جمعها من الأفراد عبر المملكة المتحدة، شرع الباحثون في معرفة ما إذا كان أي من الجينات، أو متغيرات الجينات، يرتبط بالاكتئاب إما بمفرده أو عند دمجه مع عامل بيئي مثل صدمة الطفولة أو التنوع الاجتماعي والاقتصادي.

ووجد الباحثون في هذه الدراسة الجديدة التي تعد أكبر وأشمل تحقيق حتى الآن في تاريخ الجينات المرشحة للتسبب في الاكتئاب، أن هذه الجينات لا ترتبط بالاكتئاب أكثر من أي جين عشوائي.

وهذه النتائج لا تعني أن البحث في الأسس الوراثية للاكتئاب يجب أن يتوقف، ولكن "بدلا من ذلك، يجب أن نعترف بأن البنية الجينية للاكتئاب أكثر تعقيدا مما كان يعتقد سابقا".

وقال الباحثون إنه من خلال فهم الآلاف من الجينات المرتبطة بالمرض، وما الذي تقوم به، يمكن للباحثين في النهاية التوصل إلى نتائج أكثر دقة للتنبؤ بالمخاطر، وربما تطوير عقاقير مصممة لمواجهة هذا الخطر.

قد يهمك أيضًا:

مشاهدة فيلم في دار السينما مرة كل شهر يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب بنسبة 32%

الكشف عن "بكتيريا في الأمعاء" مسؤولة عن الإصابة بالاكتئاب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تدحض ارتباط الإصابة بالاكتئاب بمُسببات وراثية دراسة حديثة تدحض ارتباط الإصابة بالاكتئاب بمُسببات وراثية



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib