دراسة حديثة تدحض ارتباط الإصابة بالاكتئاب بمُسببات وراثية
آخر تحديث GMT 00:11:07
المغرب اليوم -

مما يفتح أملاً في تحديد الأشخاص المعرضين له

دراسة حديثة تدحض ارتباط الإصابة بالاكتئاب بمُسببات وراثية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة حديثة تدحض ارتباط الإصابة بالاكتئاب بمُسببات وراثية

ارتباط الإصابة بالاكتئاب بمُسببات وراثية
واشنطن - المغرب اليوم

دحضت دراسة حديثة أجرتها جامعة كولورادو بولدر، الدراسات السابقة التي قالت بوجود روابط وراثية تتعلق ب الإصابة بالاكتئاب. وأكدت الدراسة أنه على المجتمع العلمي أن يتخلى عما يعرف باسم "فرضيات الجينات المرشحة"، مما يفتح أملا في تحديد الأشخاص المعرضين لخطر هذا الاضطراب العقلي، وتطوير عقاقير فعالة لعلاجه.

وخلص الباحثون من خلال تحليل البيانات الوراثية لـ 620 ألف شخص، أن الجينات الـ 18 المرشحة للارتباط بالاكتئاب، ليست في الواقع أكثر ارتباطا به من الجينات التي تم اختيارها عشوائيا.

وقال الباحث الرئيس في الدراسة، ريتشارد بوردر، وهو طالب دراسات عليا وباحث في معهد علم الوراثة السلوكية: "تؤكد هذه الدراسة أن الجهود المبذولة للعثور على جين واحد أو مجموعة من الجينات التي تحدد الاكتئاب، محكوم عليها بالفشل".

ويضيف ماثيو كيلر، وهو أستاذ مشارك في علم النفس وعلم الأعصاب: "لا نقول إن الاكتئاب ليس وراثيا على الإطلاق، ولكن ما نقوله هو أن الاكتئاب يتأثر بالعديد من المتغيرات المختلفة، ولكل واحد منها تأثير ضئيل للغاية".

ونظر الباحثون في 18 جينا ظهرت 10 مرات على الأقل في دراسات تركز على الاكتئاب، من بينها جين يسمى "SLC6A4" والذي يشارك في نقل السيروتونين الكيميائي العصبي.

وتشير الدراسات السابقة التي امتدت لأكثر من 20 عاما، إلى أن الأشخاص الذين لديهم نسخة "قصيرة" من هذا الجين، معرضون بشكل كبير لخطر الاكتئاب، خاصة عند تعرضهم لصدمات الحياة المبكرة.

وباستخدام البيانات الجينية وبيانات المسح التي تم جمعها من الأفراد عبر المملكة المتحدة، شرع الباحثون في معرفة ما إذا كان أي من الجينات، أو متغيرات الجينات، يرتبط بالاكتئاب إما بمفرده أو عند دمجه مع عامل بيئي مثل صدمة الطفولة أو التنوع الاجتماعي والاقتصادي.

ووجد الباحثون في هذه الدراسة الجديدة التي تعد أكبر وأشمل تحقيق حتى الآن في تاريخ الجينات المرشحة للتسبب في الاكتئاب، أن هذه الجينات لا ترتبط بالاكتئاب أكثر من أي جين عشوائي.

وهذه النتائج لا تعني أن البحث في الأسس الوراثية للاكتئاب يجب أن يتوقف، ولكن "بدلا من ذلك، يجب أن نعترف بأن البنية الجينية للاكتئاب أكثر تعقيدا مما كان يعتقد سابقا".

وقال الباحثون إنه من خلال فهم الآلاف من الجينات المرتبطة بالمرض، وما الذي تقوم به، يمكن للباحثين في النهاية التوصل إلى نتائج أكثر دقة للتنبؤ بالمخاطر، وربما تطوير عقاقير مصممة لمواجهة هذا الخطر.

قد يهمك أيضًا:

مشاهدة فيلم في دار السينما مرة كل شهر يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب بنسبة 32%

الكشف عن "بكتيريا في الأمعاء" مسؤولة عن الإصابة بالاكتئاب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تدحض ارتباط الإصابة بالاكتئاب بمُسببات وراثية دراسة حديثة تدحض ارتباط الإصابة بالاكتئاب بمُسببات وراثية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib