دراسة توضح حقيقة حساسية الغذاء وطبيعة التوتر لدى الأطفال
آخر تحديث GMT 05:52:12
المغرب اليوم -

لأنهم يتعرضون لحالة مريرة يحتمل أن تهدّد حياتهم

دراسة توضح حقيقة حساسية الغذاء وطبيعة التوتر لدى الأطفال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة توضح حقيقة حساسية الغذاء وطبيعة التوتر لدى الأطفال

حساسية الغذاء تُسبب التوتر لدى الأطفال
لندن - كاتيا حداد

أظهرت الأبحاث الجديدة أن الأطفال ممن يعانون من الحساسية الغذائية، هم أكثر عرضة للقلق والخوف، من عدم تقبل المجتمع لهم أو الشعور بالمهانة، ووجد أن حوالي 57 في المئة من الشباب ممن يعانون من هذه الحساسية، لديهم أعراض القلق مقابل وجود 48 في المئة من الأطفال، لديهم القلق دون المرتبط بحساسية الطعام، ويعتقد الباحثون أن هذا قد يكون بسبب شعور الشباب، الذين يعانون من حساسية بأنهم مختلفين عن أقرانهم، وكذلك يعانوا من المشاعر المثيرة للقلق لأنهم يتعرضون لحالة مريرة يحتمل أن تهدّد حياتهم.

يقول المؤلف الرئيسي للدراسة الدكتور ريني غودوين من جامعة كولومبيا: "التحكم في حساسية الطعام يمكن أن يكون مكلفًا، سواء من حيث تسوق المواد الغذائية، وإعداد وجبة معينة، وكذلك الحقن بالأدرينالين، والذي ينتهي مفعوله سنويًا، وهذه المتطلبات يمكن أن تؤدي إلى مستويات أعلى من القلق بالنسبة لأولئك الذين لديهم موارد مالية، أقل ومن ثم يزيد أعراض القلق لدى الأطفال".

وتؤثر الحساسية الغذائية على ما يصل إلى 8 في المئة، من الأطفال في الولايات المتحدة، وقام باحثون من جامعة كولومبيا بتحليل 80 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 4 و 12 سنة، مع وبدون الحساسية الغذائية، كما تم تقييم مقدمي الرعاية لهم، تم استبعاد الأطفال الذين يعانون من الربو من الدراسة لأنها أكثر عرضة للمعاناة من اضطرابات القلق والمزاج.

 وكشفت النتائج أن الأطفال الذين يعانون من حساسية الطعام هم أكثر عرضة للقلق والخوف من الرفض الاجتماعي والإذلال، ولا ترتبط الحساسية الغذائية مع الاكتئاب عند الأطفال، أو القلق أو الاكتئاب في مقدمي الرعاية، ومع ذلك، يجادل الباحثون أن هذا قد يكون لأن المشاركين في الدراسة كانوا صغارا والاكتئاب عادة ما يكون بداية في وقت لاحق من القلق، وقال الدكتور غودوين: "سيكون من المفيد لدراسة هذه العلاقات بين كبار السن المراهقين والشباب الذين يعانون من الحساسية الغذائية الذين هم في ذروة المخاطر لظهور الاكتئاب، وخاصة لأن القلق في وقت مبكر يرتبط مع زيادة المخاطر لظهور الاكتئاب في وقت لاحق".

وأضاف "هناك عدد من التفسيرات المحتملة للعلاقة التي وجدت بين تشخيص الحساسية الغذائية وزيادة مشكلات القلق الاجتماعي في هذه العينة من المرضى الأطفال، واختتم حديثه "إن التحكم في حالة مرضية يحتمل أن تكون مهددة للحياة قد تكون مثيرة للقلق، وقد يشعر بعض الأطفال بقلق اجتماعي متزايد حول كونهم" مختلفين "عن الأطفال الآخرين تبعا لسنهم وحول كيفية إدارة الحساسية الغذائية من قبل البالغين في بيئة معينة"، ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة طب الأطفال.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة توضح حقيقة حساسية الغذاء وطبيعة التوتر لدى الأطفال دراسة توضح حقيقة حساسية الغذاء وطبيعة التوتر لدى الأطفال



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 05:46 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

عمرو دياب يحضر لألبوم المقرر طرحه خلال صيف 2026
المغرب اليوم - عمرو دياب يحضر لألبوم المقرر طرحه خلال صيف 2026

GMT 14:20 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

منة شلبي تتعاقد على مسلسل "عنبر الموت"
المغرب اليوم - منة شلبي تتعاقد على مسلسل

GMT 15:38 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 12:03 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

توزيع 144 بطاقة صفراء في الكأس الإفريقية

GMT 06:50 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

نيكول يؤكد بقاء محمد صلاح في ليفربول حتى نهاية الموسم

GMT 05:38 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

متدرب سابق في البيت الأبيض يُخالف أمر الرئيس ترامب

GMT 04:50 2016 الإثنين ,08 شباط / فبراير

نصائح ارتداء اللون الأصفر في موسم ربيع وصيف 2016
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib