علماء يكشفون السر وراء نمو الأورام السرطانية ومقاومتها للعلاج
آخر تحديث GMT 01:16:27
المغرب اليوم -

استخدموا أحدث التقنيات لدراسة الأنسجة التي تحيط بالأورام

علماء يكشفون السر وراء نمو "الأورام السرطانية" ومقاومتها للعلاج

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علماء يكشفون السر وراء نمو

الأورام السرطانية
لندن - المغرب اليوم

وجدت دراسة حديثة أن الخلايا السرطانية قد "تفسد" الأنسجة السليمة لمساعدتها على النمو والانتشار ومقاومة العلاج، حيث استخدم علماء من معهد "فرانسيس كريك" في لندن، أحدث التقنيات لدراسة الأنسجة التي تحيط بالأورام لدى الفئران في المختبر، ووجد العلماء أن الأنسجة السليمة، التي تحدت الخلايا الخبيثة، أصبحت "مثل الخلايا الجذعية" و"دعمت بالفعل نمو السرطان".

ويعتقدون أن هذا الأمر يدل على "التأثير القوي للسرطان، الذي يفرضه على الخلايا المجاورة".

وقالت المعدة الرئيسية الدكتورة إلاريا مالانشي: "تسمح لنا التقنية الجديدة بدراسة التغيرات التي تطرأ على الخلايا، في البيئة الدقيقة للورم بدقة غير مسبوقة. وهذا يساعدنا على فهم كيفية ارتباط هذه التغييرات بنمو الورم، ما يسمح لنا بتطوير استراتيجيات أفضل لعلاج المرض".

اقرا ايضا:

الدكالي يدعو أكبر الشركات الصينية المتخصصة لدخول السوق المغربية

وللكشف عن كيفية تأثير الخلايا السرطانية على البيئة المحيطة بها، قام العلماء بتحليل الفئران المصابة بسرطان الثدي، الذي امتد إلى الرئتين، حيث أفادت مجلة "الطبيعة" بأن الدراسة عدّلت الأورام لإطلاق بروتين فلوري، يخترق الخلايا المجاورة. وقورنت الخلايا التي تحمل علامات الفلورسنت، مع تلك التي لا تحتوي على البروتين، وبالتالي لم يحدث أي تلامس مع الورم.

ووجد العلماء أن الخلايا التي تحمل العلامات في رئتي الفئران، لديها "خواص شبيهة بالخلايا الجذعية"، على عكس الخلايا الموجودة خارج الأنسجة المحيطة بالأورام. ثم قاموا بخلط "الخلايا الجذعية" لدى الفئران مع الأورام في المختبر، ما دعم نمو السرطان.

وفي الجزء الثاني من التجربة، تعاون الباحثون مع علماء من معهد الخلايا الجذعية MRC التابع لـ Wellcome Trust. واستخدموا "الخلايا الجذعية" للفئران لإنشاء سائل عضوي رئوي.

ويمكن استخدام الأجزاء النسيجية الصغيرة المستمدة من خلايا جذعية، لإعادة تعقيد العضو، وفقا لمعهد هارفارد للخلايا الجذعية.

وشكلت خلايا الرئة السليمة غير المسماة في الفئران، عضويات تتكون في الغالب من الخلايا، التي تبطن الحويصلات الهوائية، حيث يحدث تبادل الغازات.

ومع ذلك، فإن الخلايا المصنفة المأخوذة من الأنسجة المحيطة بالأورام، كونت عضويات مع مجموعة واسعة من أنواع الخلايا، حيث يأمل العلماء أن تحفز دراستهم فرق البحث الأخرى على دراسة التغيرات، التي تحدثها الخلايا السرطانية من أجل البقاء والانتشار ومقاومة العلاج.

قد يهمك أيضاً : 

دراسة تكشف أن إعادة تصنيف السرطان يزيد من فعالية علاجه

تدشين وحدة للطب الإشعاعي للكشف عن الأورام السرطانية في مراكش

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يكشفون السر وراء نمو الأورام السرطانية ومقاومتها للعلاج علماء يكشفون السر وراء نمو الأورام السرطانية ومقاومتها للعلاج



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد

GMT 13:25 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"الأسواق الأسبوعية" موروث ثقافي وحضور قوي في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib