الكشف عن خطر كارثي يهدّد تجربة التعديل الجيني في الصين
آخر تحديث GMT 18:58:25
المغرب اليوم -

ترتبط باحتمال الوفاة المبكرة بنسبة 21%

الكشف عن خطر كارثي يهدّد تجربة التعديل الجيني في الصين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكشف عن خطر كارثي يهدّد تجربة التعديل الجيني في الصين

خطر كارثي يهدّد التعديل الجيني في الصين
لندن - المغرب اليوم

كشف خبراء أن تجربة التعديل الجيني التي خضع لها توأم بإشراف عالم صيني في عام 2018، ترتبط باحتمال الوفاة المبكرة بنسبة 21%.

وأجرى الطبيب، هي جيانكوي، تجربته المثيرة للجدل بهدف منع إصابة الأجنة بفيروس نقص المناعة البشرية، حيث أبلغ جيانكوي عن استخدام تقنية CRISPR-Cas9 لتعديل الجين البشري CCR5، في محاولة لتكرار طفرة تسمى CCR5-

Δ32.

ومع ذلك، سبق أن ارتبطت هذه الطفرة بزيادة التعرض لبعض الأمراض، مثل الإنفلونزا.

اقرأ أيضا :

مخاوف عالمية من برامج التعديل الجيني للبشر

ونظرا لأن رموز الجين CCR5 ترتبط ببروتين مشارك في العديد من وظائف الجسم، يقول الباحثون إنه قد يكون هناك العديد من الأسباب المحتملة المختلفة لخطر الوفاة المبكرة، كما قام علماء الأحياء في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، بتحليل أكثر

من 400 ألف جينوم بشري مع السجلات الصحية المرتبطة بها، المجمعة من قاعدة بيانات طبية بريطانية "UK Biobank".

ووجدوا أن الأفراد الذين يملكون نسختين من طفرة CCR5-Δ32، لديهم معدلات وفيات أعلى بنسبة 21% بين 41 و78 عاما من أعمارهم، مقارنة مع غيرهم، وقال البروفيسور راسموس نيلسن: "إلى جانب المشكلات الأخلاقية الكثيرة للتجربة

الجينية، ينطوي تعديل الجينات دون معرفة التأثير الكامل للطفرات، على خطورة كبيرة. وفي هذه الحال، من المحتمل ألا تكون هناك طفرة يرغب معظم الناس في الحصول عليها".

وربطت دراسات سابقة فكرة وجود نسختين من طفرة CCR5-Δ32 بزيادة 4 أضعاف في معدل الوفاة، بعد الإصابة بالإنفلونزا. لذا، من الممكن أن يكون معدل الوفيات المرتفع الذي حدده الباحثون مرتبطا بالوفيات الناجمة عن الإنفلونزا.

ومع ذلك، يقول الباحثون إنه يمكن أن تكون هناك أسباب أخرى محتملة، حيث أن البروتين المرمّز بواسطة جين CCR5 (وهو غير وظيفي لدى الأفراد الذين يملكون طفرتين)، يشارك في العديد من الوظائف المختلفة داخل الجسم.

وأشار نيلسن إلى أن طفرة CCR5-Δ32 شائعة نسبيا بين سكان شمال أوروبا، كما أوضح أنها يجب أن تكون مفيدة ليفضلها الانتقاء الطبيعي في مرحلة ما. ومن غير المحتمل أن تكون هذه الفائدة هي الحماية ضد فيروس نقص المناعة البشرية،

حيث أن الفيروس لم ينتشر إلا بين البشر منذ الثمانينات.

وكشف الخبراء أن تقنية CRISPR خطرة جدا في الوقت الحالي، لاستخدامها في تعديل السلالات الجرثومية.

ونُشرت النتائج الكاملة للدراسة في مجلة Nature Medicine.

قد يهمك أيضا :

فشل أول تجربة أميركية لعلاج مرض نادر باستخدام التعديل الجيني

التعديل الجيني ينجح في علاج مرض وراثي

المصدر :

ديلي ميل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن خطر كارثي يهدّد تجربة التعديل الجيني في الصين الكشف عن خطر كارثي يهدّد تجربة التعديل الجيني في الصين



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 17:41 2023 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط ترتفع مع تقليص الإمدادات في التعاملات الآسيوية

GMT 17:39 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

أسهم أوروبا ترتفع مع تعافي الأسواق بعد عطلة العام الجديد

GMT 08:05 2022 الأحد ,20 آذار/ مارس

مطاعم لندن تتحدى الأزمات بالرومانسية

GMT 11:16 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي كيف تدخلين أساليب الديكور الشتوية إلى منزلك

GMT 04:25 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الفول السودانى لمرضى القلب والسكر ويحميك من حصوات المرارة

GMT 00:36 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

سوني تؤجل حدث بلاي ستيشن 5 بسبب مظاهرات أمريكا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib