يُعد نقص فيتامين D من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تؤثر في قوة العظام وكفاءة الجهاز المناعي ومستوى الطاقة اليومي. ومع تزايد الوعي بأهمية هذا الفيتامين، يبحث كثيرون عن وسائل طبيعية وسهلة لإدراجه ضمن النظام الغذائي اليومي دون الاعتماد المباشر على المكملات. وتوفر بعض المشروبات المدعمة بفيتامين D خياراً عملياً يمكن دمجه بسلاسة في الروتين اليومي، ما يساعد على دعم المستويات الطبيعية للفيتامين وتحسين الصحة العامة بطريقة آمنة ومتوازنة.
يأتي حليب الأبقار المدعم بفيتامين D في مقدمة هذه الخيارات، إذ يحتوي الكوب الواحد عادة على نحو 100 إلى 150 وحدة دولية من الفيتامين، إلى جانب الكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم، ما يجعله داعماً أساسياً لصحة العظام. يمكن تناوله بمفرده أو إضافته إلى القهوة أو الحبوب الصباحية، ما يسهل إدراجه ضمن الوجبات اليومية.
كما يشكل الحليب النباتي المدعم بفيتامين D بديلاً مناسباً لمن يتبعون نظاماً نباتياً أو يعانون من عدم تحمل اللاكتوز. تتنوع الخيارات بين حليب اللوز والصويا والشوفان والأرز والكاجو، وتختلف كمية الفيتامين من منتج لآخر، لذلك يُنصح بقراءة الملصق الغذائي للتأكد من نسبة الدعم الغذائي. ويمكن استخدامه في تحضير السموذي أو تناوله كمشروب يومي.
ويُعد عصير البرتقال المدعم بفيتامين D خياراً آخر مناسباً، حيث يوفر الكوب الواحد كمية تقارب 100 وحدة دولية من الفيتامين، إضافة إلى فيتامين C ومضادات الأكسدة، ما يجعله داعماً لصحة المناعة والعظام في آن واحد، خاصة لمن لا يفضلون الحليب.
ومن المصادر الطبيعية المميزة مرق الفطر المعالج بالأشعة فوق البنفسجية، إذ يُعتبر الفطر من المصادر النباتية القليلة التي تنتج فيتامين D عند تعرضها للضوء. ويمكن تحضير مرق خفيف باستخدام فطر مدعّم، مع الانتباه إلى عدم طهيه لفترات طويلة لتفادي فقدان جزء من محتواه الغذائي.
الزبادي المدعم بفيتامين D يوفر أيضاً خياراً عملياً يجمع بين البروتين والكالسيوم والفيتامين، ويمكن تناوله كما هو أو خلطه مع الفواكه والمكسرات، ما يجعله مناسباً للبالغين والأطفال ضمن وجبة فطور متوازنة.
أما لبن الكفير المدعم، فيتميز باحتوائه على البروبيوتيك التي تدعم صحة الأمعاء وتحسن امتصاص العناصر الغذائية، ما قد يساعد الجسم على الاستفادة بشكل أفضل من فيتامين D. ويمكن تناوله مباشرة أو إضافته إلى العصائر.
وتتوفر كذلك عصائر فواكه مدعمة بفيتامين D في الأسواق، مثل بعض أنواع عصير البرتقال أو التفاح أو المانجا، وهي مناسبة لمن يبحثون عن مذاق منعش، مع ضرورة اختيار الأنواع قليلة السكر للتحكم في السعرات الحرارية.
كما يمكن تحضير مشروب اللاتيه بالكركم باستخدام حليب مدعم بفيتامين D، ليجمع بين فوائد الفيتامين وخصائص الكركم الداعمة للمناعة. ويُعد هذا الخيار مناسباً لمحبي المشروبات الدافئة التي يمكن تناولها مساءً أو صباحاً.
ومن الخيارات الحديثة المياه المدعمة بفيتامين D، حيث يُضاف الفيتامين بجرعات محددة دون التأثير في الطعم، ما يوفر وسيلة خفيفة وسهلة للحصول على دعم يومي أثناء الحفاظ على الترطيب.
كذلك يتوفر شاي الأعشاب المدعم بفيتامين D لدى بعض الشركات، وهو خيار منخفض السعرات يمكن تناوله في أي وقت من اليوم، خاصة لمن يفضلون المشروبات الدافئة دون منتجات الألبان أو العصائر.
تنويع هذه المشروبات ضمن النظام الغذائي اليومي قد يساهم في دعم مستويات فيتامين D بشكل تدريجي، إلا أن التعرض المنتظم لأشعة الشمس واتباع نظام غذائي متوازن يظلان عاملين أساسيين للحفاظ على مستوياته الطبيعية. وفي حال وجود نقص حاد، يُفضل استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة وضمان الحصول على الكمية الكافية بطريقة آمنة.
قد يهمك أيضا:
فوائد المشروبات الطبيعية وأثرها على الجسم
تجنب هذه المشروبات عند تناول أدوية ضغط الدم
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر