مريض السرطان الذي أنقذته تقنية البحث عن الخلايا السرطانية يفاجئ الأطباء بعد شفائه
آخر تحديث GMT 15:55:54
المغرب اليوم -

أكدوا أن العلاج يساعد في انهيار الأورام بشكل واضح وتقلص حجمها

مريض السرطان الذي أنقذته تقنية البحث عن الخلايا السرطانية يفاجئ الأطباء بعد شفائه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مريض السرطان الذي أنقذته تقنية البحث عن الخلايا السرطانية يفاجئ الأطباء بعد شفائه

تقنية البحث عن الخلايا السرطانية
لندن - ماريا طبراني

أذهل مريض السرطان الذي أنقذته تقنية البحث عن الخلايا السرطانية وتدميرها، الأطباء بعد شفائه، بعدما ظنوا أن أمامه أسابيع فقط ليعيشها، وتم تشخيص حالة بول فيلد، 55 عامًا، بأنه مصاب بالميلانوما، وهو أكثر أشكال سرطان الجلد فتكًا، في ديسمبر/كانون الأول 2013، وكان لديه العديد من العلاجات الجراحية والدوائية – والتي فشلت جميعها في وقف انتشار المرض, ويعتقد الوالد المتزوج من فليتويك، بيدفوردشير، أنه قد استنفذ جميع الخيارات عندما عُرض عليه علاج السرطان بالخلايا اللمفاوية (TIL) في الشهر الماضي.

وقد أظهرت الدراسات أن العلاج فعال في نصف المرضى على الأقل الذين لم يستجيبوا لأية طرق أخرى، بما في ذلك الجراحة، والعلاج الكيميائي القياسي، والعلاج الإشعاعي، وغير ذلك من الأدوية المناعية الجديدة, وثلث هؤلاء المرضى، الذين واجهوا تشخيصًا قاتمًا بشكل خاص، لا يزالون على قيد الحياة وبصورة جيدة - ويحتاجون ببساطة إلى متابعة - بعد عام من العلاج.
وقال الدكتور هندريك-توبياس أركيناو من مركز سارة كاننون للسرطان في لندن حيث تتزعم التجارب العلاجية TIL "الكثير من هؤلاء المرضى سيشفون"، و"يمكنك ملاحظة أن هذه الطريقة تنجح، فالأورام على الجلد تنهار بشكل واضح ويتقلص حجمها، ويبدو الأمر كما لو أننا قمنا بكسر شفرة هذا المرض - وقد يكون هناك المزيد من النجاح مع الأورام الأخرى التي يصعب علاجها، بما في ذلك سرطان عنق الرحم، وعن السيد "فيلد" الذي أُعطي العلاج كجزء من تجربة جديدة، أضاف الدكتور أركيناو قائلاً: "لقد شاهدنا مرض السرطان لديه يقل حجمه يومًا بعد يوم".

وعلاج السرطان بالخلايا اللمفاوية TIL هو نوع من العلاج المناعي، والذي يتضمن تسخير جهاز المناعة الخاص بالمريض لمكافحة السرطان, وهو واحد من عدد من العلاجات المعروفة مجتمعة باسم نقل الخلايا للتبني، أو ACT، والتي تستلزم جميعها إزالة بعض خلايا الجهاز المناعي الخاصة بالمريض، أو مضاعفاتها أو تعديلها في المختبر، ثم ضخها مرة أخرى إلى المريض, علاج السرطان بالخلايا اللمفاوية ينطوي على الخلايا المناعية المتنامية المعروفة باسم الخلايا اللمفاويات - التائية  المأخوذة من الورم المزال جراحيًا, ويقوم الأطباء بتعديل الخلايا في المختبر، مما يزيد من فعاليتهم في مكافحة السرطان عن طريق انتقاء الخلايا الأكثر نشاطًا وتكاثرها.

ويتلقى المريض شكلًا من أشكال العلاج الكيميائي والأدوية الأخرى، مما يمنح الخلايا اللمفاوية التائية فرصة أفضل للنمو والتكاثر قبل إعادة إدخال الخلايا المعملية في المختبر من خلال القسطرة الوريدية، ويبقى المرضى في المستشفى لمدة أسبوعين في المجمل، وتنتقل الخلايا اللمفاوية التائية الجديدة في جميع أنحاء الجسم، حيث تهاجم الخلايا السرطانية أينما ظهرت. وأضاف الدكتور أركيناو: "نحن أيضًا نستكشف ما إذا كان يمكن تجميد خلايا اللمفاوية حتى إذا عاد السرطان، يمكننا استخدامها مرة أخرى لتعبئة احتياطي المريض".

وما زال علاج الخلايا الليمفاوية TIL يعتبر تجريبيًا ولكن هناك حوالي 24 دراسة تبحث فيه كعلاج للبشرة وغيرها من السرطانات، مع نتائج واعدة، وتجرى تجارب بريطانيا بقيادة الدكتور أركيناو بالتعاون مع هيئة الرعاية الصحية في بريطانيا في مستشفى كلية لندن في لندن، ومن المتوقع أن تسجل مستشفيات أخرى في جميع أنحاء البلاد في المستقبل القريب. وسيتم تشخيص حوالي 13500 حالة جديدة من سرطان الجلد سنويا، وأكثر من ربع الحالات هم لأشخاص في الخمسينات من أعمارهم، وعلى مدار العقد الماضي، ازداد عدد الأشخاص المصابين بالميلانوما في بريطانيا بمقدار النصف تقريبا, كما إن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية هو العامل الرئيسي في الإصابة بالمرض، أما الأشخاص ذوو لون الجلد الأفتح، والذين لديهم عدد كبير من الشامات أو النمش، مع تاريخ العائلة من الورم الميلانيني، فهم أكثر عرضة للإصابة.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مريض السرطان الذي أنقذته تقنية البحث عن الخلايا السرطانية يفاجئ الأطباء بعد شفائه مريض السرطان الذي أنقذته تقنية البحث عن الخلايا السرطانية يفاجئ الأطباء بعد شفائه



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib