أخنوش يُدافع عن شروط وزير الصحة المغربي في تجديد صفقات  الحراسة بالمستشفيات العمومية
آخر تحديث GMT 22:15:47
المغرب اليوم -

أخنوش يُدافع عن شروط وزير الصحة المغربي في تجديد صفقات الحراسة بالمستشفيات العمومية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أخنوش يُدافع عن شروط وزير الصحة المغربي في تجديد صفقات  الحراسة بالمستشفيات العمومية

رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش
الرباط - المغرب اليوم

رفض رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، التأويلات التي أعطيت لخطوة وزير الصحة والحماية الإجتماعية، أمين التهراوي، عدم تجديد صفقات عمومية في مجال الحراسة في المستشفيات العمومية وفرض شروط جديدة لإقامتها وعلى رأسها احترام الحد الأدنى للأجر، مشددا على أن مثل هذه الإجراءات تروم حماية حقوق الأجراء وأن منتقديها “كيخربقوا”.

وأضاف رئيس الحكومة، في لقاء حزبي مع نواب “الحمامة”، أنه “استغربت من النقاش الذي أثاره بعض النواب البرلمانيون بخصوص جدل إلغاء وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لصفقات عمومية في مجال النظافة والحراسة”، مشيراً إلى أن “هذه المشاريع لم تكن، في الأصل ذات فعالية”.

وأورد أخنوش أن “عدد من الصفقات يمكن أن تتم مع جهات أخرى بشكل مجاني بحكم أنها تقوم بنفس النشاط أو المهمة كالصفقات المرتبطة بتدبير نظم المعلومات”، مسجلا أن “الذين استغلوا هذا النقاش لاتهام الحكومة أو وزير الصحة (كانوا كيخربقوا)”.

وأشاد رئيس الحكومة بالإجراء الذي قام به وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بتوقيف أو عدم تجديد بعض الصفقات العمومية مع شركات لا تحترم قانون الشغل أو الحد الأدنى للأجر، مشيراً إلى أن “بعض هؤلاء الأجراء كانوا يشتغلون بأجر شهري لا يتجاوز 800 درهم”.

ولم يتفق أخنوش مع النواب الذين ساقوا اتهامات للحكومة عبر وزير الصحة بأنه لم يجدد هذه الصفقات العمومية مع الشرطات السابقة أو ألغى بغضها لتفصيل الشروط الجديدة للصفقة على مقاس شركات بعنيها، مشددا على أنه حينما تسهر الحكومة على صيانة حقوق الأجراء تواجه هذه الاتهامات.

وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قد طمأنت أعوان الأمن الخاص المشتغلين في المستشفيات العمومية بأنه لن يتم إلغاء أي صفقة عمومية قائمة في الحراسة أو فسخ عقودها مع شركات المناولة، مؤكدة أن عملية المراجعة ستشمل كل صفقة انتهت مدة سريانها لضمان احترامها للحد الأدنى للأجر والمبادئ المتفق عليها في دفاتر التحملات تجويدا للخدمات المقدمة للمواطنين.

وساد تخوف في صفوف حرّاس الأمن الخاص الذين يشتغلون في المستشفيات العمومية بعد تداول خبر شروع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في إلغاء صفقات عمومية قائمة حازتها شركات تشغل عدداً منهم واعتماد شروط جديدة قبل إبرام أي عقد وعلى رأسها احترام الحد الأدنى للأجور.

مصدر من داخل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أفاد أن “مراجعة الصفقات العمومية في الحراسة والمناولة هو أمر صحيح”، مؤكدةً أنها “تأتي في إطار استراتيجية وزارية عامة لمراجعة معايير جودة الخدمات العمومية التي تقدمها المستشفيات العمومية وجميع المصالح التابعة لها”.

وأورد المصدر ذاته، في حديثه أن “الاستقبال في المستشفيات العمومية يشكل هي الأخر عنصراً مهماً في ما يتعلق بجودة الخدمات”، مسجلا أن “هذا العامل هو الذي جعل الوزارة تفكر في مراجعة دفاتر التحملات الخاصة بتعاقدها مع شركات المناولة”.

وشددت المصادر نفسها على أن “الغاية من هذه الخطوة هي إرغام شركات الأمن الخاص على احترام الحد الأدنى للأجور بالنسبة للحراس وأعوان النظافة في المستشفيات العمومية المغربية”، مشيرةً إلى أن “هذه الإجراءات من شأنها أن ترفع من جودة الخدمات وتلبي حاجيات المواطنين بشكل جيد”.

وأورد المتحدث ذاته أن “الوزارة لم تلغ أي صفقة كما تروج لذلك مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الأخبار غير الدقيقة”، مستدركةً أن “الصحيح هو مراجعة الوزارة للصفقات العمومية التي انتهت مدة سريانها وإخضاع أي تجديد لعلاقتنا بأي شركة إلى قواعد صارمة لاحترام عدد من المقتضيات القانونية”.

وفي ما يخص الصفقات العمومية التي ستعمل الوزارة على إبرامها، أكدت الوزارة أنها “ستتم بناء على طلبات عروض في ظروف شفافة وبشكل علني تنضبط للقواعد القانونية التي تنظم هذا الورش”.

من جانبها، أكدت الكاتبة العامة للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، لبنى نجيب، أن “جميع الحراس يتساءلون عن مصيرهم بعد قرار الوزارة”، متساءلةً “هل سيتم الاحتفاظ بهم أم سيتم تشريدهم إذا تم إلغاء الصفقة العمومية التي تجمع الوزارة بشركات الأمن الخاص بعد اشتغالهم لسنوات؟”.

وأوردت المتحدثة ذاتها، في تصريح أنه “نتمنى أن تكون مبررات الوزارة بتحسين ظروف اشتغال حراس الأمن الخاص وأعوان الاستقبال هي النية الحقيقية لهذا القرار”، مشددة عل أنه “نتمنى أن ينطبق القول مع الفعل على أرض الواقع”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

أخنوش يدعُو برلمانيي حزب الأحرار ومستشاريه للافتخار بالحكومة

 

عزيز أخنوش يدعو لدعم أسر الخيام وتعزيز الجهود لتجاوز آثار زلزال الحوز

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أخنوش يُدافع عن شروط وزير الصحة المغربي في تجديد صفقات  الحراسة بالمستشفيات العمومية أخنوش يُدافع عن شروط وزير الصحة المغربي في تجديد صفقات  الحراسة بالمستشفيات العمومية



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 18:55 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 09:55 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

أبرز مشاهير برج الجدي العالميين والعرب

GMT 13:39 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استمرار سقوط الأمطار على أغلب الأنحاء بمحافظة القاهره

GMT 01:02 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نجلاء بدر تُؤكِّد خُلو مسلسل "البيت الأبيض" مِن السياسة

GMT 03:02 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

إحباط هجوم مسلح على حاجز أمني في العريش وفرار 4 مسلحين

GMT 16:42 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"الغموض" يكتنف مستقبل لويس هاملتون في سباق "فورمولا 1"

GMT 07:56 2017 الإثنين ,12 حزيران / يونيو

المنزل الكلاسيكي المذهل في ريف إسكس جوهرة عصرية

GMT 19:54 2024 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الدولار يتراجّع عن أعلى مستوى له في 6 أسابيع

GMT 15:11 2023 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

الرجاء المغربى يهزم اتحاد تواركة بهدف دون رد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib