دراسة تكشف عن نظام غذائي جديد ينافس المتوسطي في إنقاص الوزن
آخر تحديث GMT 17:49:11
المغرب اليوم -

دراسة تكشف عن نظام غذائي جديد ينافس "المتوسطي" في إنقاص الوزن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تكشف عن نظام غذائي جديد ينافس

إنقاص الوزن
القاهرة - المغرب اليوم

يتربع النظام المتوسطي منذ سنوات على عرش اﻷنظمة الغذائية الأكثر فائدة للصحة العامة، لكن دراسة جديدة وجدت منافسا قويا لهذا النظام في ما يتعلق بفقدان الوزن على وجه الخصوص.

فقد أظهرت دراسة حديثة أن النظام النباتي قليل الدسم قد يكون أكثر فعالية في إنقاص الوزن من النظام الغذائي المتوسطي، حتى عندما يتضمن خيارات تعتبر تقليديا أقل صحية مثل الحبوب المكررة والبطاطس.

وجاءت هذه النتائج بعد تجربة شارك فيها 62 شخصا يعانون من زيادة الوزن، حيث اتبع كل مشارك كلا من النظام الغذائي النباتي قليل الدسم والنظام المتوسطي لمدة 16 أسبوعا لكل منهما، دون أي قيود على السعرات الحرارية.

ولم يقتصر تفوق النظام النباتي على خسارة الوزن فقط، بل حقق نتائج أفضل أيضا في تحسين حساسية الإنسولين وخفض مستويات الكوليسترول، مع تغييرات إيجابية في تكوين الجسم.

وهذه النتائج تحمل أهمية خاصة في مواجهة أزمة السمنة العالمية، حيث تزيد نسبة الوزن الزائد لدى البالغين في الولايات المتحدة وحدها عن 75%.

وتكمن المفارقة المثيرة في تحليل نوعية الأطعمة المستهلكة خلال الدراسة. فقد وجد الباحثون أن المشاركين الذين اتبعوا النظام النباتي تناولوا كميات أكبر من الأطعمة النباتية المصنفة على أنها “أقل صحية” مثل الحبوب المكررة، ومع ذلك فقدوا وزنا أكثر من أولئك الذين اتبعوا النظام المتوسطي الذي تضمن خيارات صحية أكثر مثل المكسرات وزيت الزيتون.

ويكمن التفسير العلمي وراء هذه المفارقة في خاصيتين رئيسيتين للنظام النباتي: كثافته الطاقية المنخفضة وتأثيره على هرمونات الشبع. فالأطعمة النباتية، حتى تلك الأقل تصنيفا، غالبا ما تكون غنية بالألياف وقليلة السعرات الحرارية نسبيا، ما يسمح بتناول كميات أكبر مع سعرات أقل. كما يحفز هذا النظام إنتاج هرمون GLP-1 الذي يزيد الشعور بالشبع ويساعد في تنظيم الشهية، وهو نفس الهرمون الذي تعمل عليه أدوية إنقاص الوزن الحديثة.

وتوضح هذه الدراسة أن المفتاح الأساسي لفقدان الوزن قد لا يكمن في التركيز المفرط على تصنيفات “صحي” مقابل “غير صحي” داخل الأطعمة النباتية نفسها، بل في التحول الجوهري نحو الاعتماد على الأغذية النباتية مع تقليل المنتجات الحيوانية والدهون المضافة. وهذا لا يعني تجاهل جودة الأطعمة النباتية للصحة العامة، ولكنه يسلط الضوء على استراتيجية قد تكون أكثر فعالية عندما يكون الهدف الرئيسي هو خسارة الوزن.

يذكرنا هذا البحث بأن الطريق إلى الوزن الصحي قد لا يكون دائماً كما نتوقع، وأن النظم الغذائية المختلفة قد تتفوق في مجالات مختلفة، فبينما يحافظ النظام المتوسطي على سمعته الراسخة في تعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض، يبرز النظام النباتي كخيار متفوق عندما يكون التركيز على مقياس الوزن.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

دراسة تكشف أن أدوية إنقاص الوزن قد تُشوّه نتائج فحوصات السرطان وتربك التشخيص الطبي

 

منظمة الصحة العالمية تدرس دعم أدوية إنقاص الوزن لعلاج السمنة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف عن نظام غذائي جديد ينافس المتوسطي في إنقاص الوزن دراسة تكشف عن نظام غذائي جديد ينافس المتوسطي في إنقاص الوزن



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib