الجامعة الوطنية للصحة تستنكر تأزم الأوضاع بمركز علاجات الفم والأسنان في الرباط
آخر تحديث GMT 09:17:33
المغرب اليوم -

يعيش حالة ارتباك نظرًا للظروف التي يعيشها العاملون

الجامعة الوطنية للصحة تستنكر تأزم الأوضاع بمركز علاجات الفم والأسنان في الرباط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجامعة الوطنية للصحة تستنكر تأزم الأوضاع بمركز علاجات الفم والأسنان في الرباط

مركز علاجات الفم والأسنان
الرباط - المغرب اليوم

استنكر المكتب النقابي الجهوي الرباط – سلا- تمارة، استمرار توالي تأزم الأوضاع المزرية بالمؤسسات الصحية بالرباط التابعة للمندوبية، مبرزًا أن مركز علاجات الفم والأسنان الكائن بمنطقة يعقوب المنصور بالرباط، والذي يعرف بناية راقية من أربع طوابق، يعيش حالة ارتباك نظرًا للظروف التي يعيشها العاملون به من جهة والمواطنون الوافدون عليه من جهة أخرى.

وشدد المكتب النقابي التابع للجامعة الوطنية للصحة، الاتحاد المغربي للشغل، في بيان، الأربعاء، على أن هذا المركز الذي يعد الأول من نوعه على المستوى الوطني، من المفروض أن تكون خدماته ذات جودة عالية، تستجيب لاحتياجات المواطنين حسب الخدمات التي أسس من أجلها، وإعطائه المكانة التي يستحقها من مختلف الجوانب، تعزيزا للنظام الصحي للفم و الأسنان في بلادنا وإدماجه في الصحة العمومية، في مقدمتها رعاية ولوج الأشخاص المعوزين وتوفير جميع الخدمات لهم، لاسيما الأشخاص المسنين، والتلاميذ المنحدرين من عائلات مهمشة، والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأبرز ذات البيان، أن العاملين به خصوصًا الأطباء، يقومون بمجهودات كبيرة، لكن الاستهتار الذي يقابله من قلة الموارد البشرية وبعض المعدات وسوء التدبير وضعف التواصل والتنسيق لمندوبية الرباط يجعلنا نستنكر ونندد بـ "قاعة العمليات المتوقفة نظرًا لعدم استكمال كل التجهيزات لجراحة الفم والأسنان، غياب مساعدي طبيب الأسنان، غياب مجموعة من الاختصاصات (تقويم الأسنان ،علاج اللثة، وتجسيم الأسنان)، عدم وجود مجموعة من التخصصات من ممرضين وممرضي التخدير والإنعاش وطبيب التخدير".

يستخدم معظم الناس فرشاة الأسنان والمعجون والخيط لتنظيف أسنانهم، ولكن استخدام هذه الأدوات ليس عالميا، حيث يعتمد البعض تقنيات تقليدية في تنظيف أسنانهم، فيما يستخدم الكثيرون في بعض مناطق الشرق الأوسط وأجزاء من جنوب شرق آسيا، أغصان شجرة الأراك (المعروفة باسم السواك) لتنظيف أسنانهم، حيث يقوم أولئك الناس بنقع نهاية غصين الأراك بالماء أو ماء الورد ثم يفركون أسنانهم بالشعيرات التي في نهاية الغصين. 

ويحتوي خشب شجرة الأراك (Salvadora persica) على نسبة عالية من الفلورايد وغيرها من المكونات المضادة للميكروبات التي تمنع تسوس الأسنان

وتعتمد العديد من الثقافات المختلفة أغصان أشجار أخرى، خاصة الأشجار العطرية التي تنعش رائحة الفم، منذ آلاف السنين، وكان أول استخدام مسجل في بابل القديمة (3500 قبل الميلاد)، فضلا عن أن سكان الصين القديمة استخدموا أيضا هذه الأغصان لتنظيف أسنانهم منذ عام 1600 قبل الميلاد. 

اقرا أيضًا: 

الكشّف عن طرق جديدة لإعادة الأسنان الشابة لكبار السن

كما استنكر المكتب النقابي غياب تقني التسيير واللوجستيك وتقني الإعلاميات وتقني الاستقبال والإسعاف والمساعدين، وتقني بيوطبي ونقص في الأطر الإدارية، ونقص في الآليات والمعدات الخاصة بغرفة العمليات الجراحية، وكذلك المستهلكات الطبية والمختبرية.

وندد ذات المصدر بـ "توفر المركز على تقنية واحدة في الأشعة وفي حالة غيابها سيتوقف العمل بالكشف البانورامي، والكشف بالأشعة لعصب الأسنان، وإرسال عاملات النظافة للمركز من مندوبية الرباط فقط في حالة الزيارات الرسمية أو التصوير الإعلامي، وعدم وجود أكياس النفايات الطبية، مما يؤدي إلى شرائها من طرف الأطر الصحية بالمركز، خطر كبير يهدد الساكنة والعاملين بالمؤسسة، لعدم وجود شركة خاصة لتدبير النفايات الطبية ورميها في القمامات المنزلية".

قد يهمك أيضًا:

باسم سمير يُوضِّح أبرز الأخطاء التي تُسبِّب حساسية الأسنان

الدكتور باسم سمير يُوضِّح أهمّ مُميِّزات اللومينير للأسنان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجامعة الوطنية للصحة تستنكر تأزم الأوضاع بمركز علاجات الفم والأسنان في الرباط الجامعة الوطنية للصحة تستنكر تأزم الأوضاع بمركز علاجات الفم والأسنان في الرباط



GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib