دراسة جديدة تكشف العلاقة بين بكتيريا الفم الشائعة والأمراض المهدّدة للحياة
آخر تحديث GMT 01:16:27
المغرب اليوم -

دراسة جديدة تكشف العلاقة بين بكتيريا الفم الشائعة والأمراض المهدّدة للحياة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة جديدة تكشف العلاقة بين بكتيريا الفم الشائعة والأمراض المهدّدة للحياة

بكتيريا الفم
ستوكهولم ـ المغرب اليوم

 حدد الباحثون في معهد كارولنسكا  في السويد البكتيريا الأكثر شيوعا في التهابات الفم الشديدة. ويأمل الفريق الآن أن توفر الدراسة نظرة أعمق للعلاقة بين بكتيريا الفم والأمراض الأخرى.

أظهرت الدراسات السابقة وجود روابط واضحة بين صحة الفم والأمراض الشائعة المهددة للحياة، مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري ومرض ألزهايمر. ومع ذلك، كان هناك عدد قليل من الدراسات المطولة التي تحدد البكتيريا التي تحدث في المناطق المصابة من الفم والوجه والفكين.

وها قد قام الباحثون في معهد كارولنسكا الآن، بتحليل العينات التي جمعت بين عامي 2010 و2020 في مستشفى جامعة كارولينسكا في السويد، من سجلات مرضى يعانون من التهابات فموية شديدة وأنتجوا قائمة بالبكتيريا الأكثر شيوعا.

وتقول البروفيسورة مارغريت سالبرغ تشين، من قسم طب الأسنان في معهد كارولينسكا: "إننا نبلغ هنا، لأول مرة، عن التركيب الميكروبي للعدوى البكتيرية من العينات التي جمعت على مدى عشر سنوات في مقاطعة ستوكهولم. وتظهر النتائج أن العديد من الإصابات البكتيرية مرتبطة بأمراض جهازية مزمنة وبعضها زاد خلال العقد الماضي في ستوكهولم".

وتوضح البروفيسورة سالبرغ تشين: "تقدم نتائجنا نظرة جديدة إلى تنوع وانتشار الميكروبات الضارة في العدوى الفموية. والاكتشاف ليس مهما فقط لطب الأسنان، بل يساعدنا أيضا على فهم دور عدوى الأسنان في المرضى الذين يعانون من أمراض كامنة. وإذا أصابت بكتيريا معينة الفم وتسببت في تلفه، فمن المحتمل جدا أنها يمكن أن تكون ضارة للأنسجة في أماكن أخرى من الجسم مع انتشار العدوى".

وسبق لمجموعة البحث ذاتها أن أظهرت أن وجود بكتيريا الفم في البنكرياس يعكس شدة أورام البنكرياس.

وأجريت الدراسة باستخدام 1014 عينة من المرضى، 469 امرأة و545 رجلا. وحددت طريقة قياس طيف الكتلة، المسماة MALDI-TOF، بسرعة البكتيريا الحية الفردية في العينات، ولكن نادرا ما تستخدم هذه الطريقة في رعاية الأسنان.

ويقول فولكان أوزنشي من قسم الطب المخبري في معهد كارولينسكا: "كانت دراستنا عبارة عن دراسة وبائية مركزية واحدة ولضمان صحة النتائج، نحتاج إلى إجراء المزيد من الدراسات الأكبر حجما. ونأمل الآن أن يتعاون أطباء الأسنان مع مختبرات الأحياء الدقيقة السريرية بشكل أكبر لاكتساب فهم أفضل للبكتيريا التي تسبب التهابات الأسنان، لتحسين التشخيص والإدارة العلاجية للعدوى الفموية".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

علماء أميركيون يثبتون أنّ تنظيف الأسنان يقي من فرص الإصابة بإلتهاب المفاصل

 

استخدام الموسيقى لتنشيط ذاكرة المصابين بالزهايمر

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تكشف العلاقة بين بكتيريا الفم الشائعة والأمراض المهدّدة للحياة دراسة جديدة تكشف العلاقة بين بكتيريا الفم الشائعة والأمراض المهدّدة للحياة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد

GMT 13:25 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"الأسواق الأسبوعية" موروث ثقافي وحضور قوي في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib