نيويورك - المغرب اليوم
حذّرت منظمة الصحة العالمية من تعرض قطاع الصحة في إيران لعدة هجمات خلال الأيام الماضية، معربة عن قلقها من الأضرار التي لحقت ببعض المنشآت الطبية، وفي مقدمتها معهد باستور في العاصمة طهران، والذي تضرر جراء غارة جوية وأصبح غير قادر على مواصلة تقديم خدماته بشكل كامل.
وأوضح المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أن التقارير تشير إلى استهداف متكرر للقطاع الصحي بالتزامن مع تصاعد النزاع في الشرق الأوسط، لافتًا إلى أن معهد باستور يُعد من المراكز الحيوية في دعم الصحة العامة والاستجابة للطوارئ.
وبحسب المنظمة، تم توثيق استهداف نحو 20 منشأة صحية، فيما أظهرت صور متداولة حجم الدمار الذي لحق ببعض المباني الطبية. في المقابل، أفادت جهات إيرانية باستمرار العمل داخل المعهد وعدم توقف إنتاج اللقاحات والأمصال، مع التأكيد على عدم وقوع إصابات بين العاملين.
وفي سياق متصل، دعت المنظمة إلى تقديم دعم عاجل للأنظمة الصحية المتضررة في عدة دول، من بينها العراق والأردن ولبنان وسوريا، مشيرة إلى أن النزاع تسبب في نزوح نحو 4 ملايين شخص، إضافة إلى سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح.
كما حذّرت من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تفشي الأمراض المعدية، إلى جانب مخاطر بيئية وصحية ناتجة عن استخدام أسلحة واحتراق منشآت حيوية، وهو ما قد يفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
ويأتي ذلك في ظل توسّع نطاق الاستهداف ليشمل، إلى جانب البنى العسكرية، منشآت صحية وتعليمية وبحثية، في وقت تؤكد فيه القوانين الدولية، خاصة اتفاقيات جنيف، ضرورة حماية المرافق الطبية وعدم استهدافها خلال النزاعات المسلحة.
قد يهمك أيضـــــــا :
الصحة العالمية تحذر من استهداف المواقع النووية "الحرب بلغت مرحلة خطيرة"
منظمة الصحة العالمية تحذر من تدهور الوضع الصحي بعد هجمات على المستشفيات ونزوح مئات الآلاف في إيران ولبنان


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر