دراسة جديدة تكشف أن أدمغة الرضع بعمر شهرين تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة
آخر تحديث GMT 07:50:52
المغرب اليوم -

دراسة جديدة تكشف أن أدمغة الرضع بعمر شهرين تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة جديدة تكشف أن أدمغة الرضع بعمر شهرين تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة

أطفال رضع
واشنطن - المغرب اليوم

 تكشف دراسة جديدة أجريت على أطفال رضع يبلغون من العمر شهرين أن أدمغتهم أكثر تطورا بكثير مما كان يُعتقد، إذ تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة. وتعود هذه النتائج إلى باحثين في كلية “ترينيتي كوليدج دبلن”، الذين حلّلوا في دراستهم صور التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لأدمغة أكثر من 130 رضيعا.

وتقنية التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (“fMRI”) هي أسلوب يقيس التغيرات في مستويات الأكسجين في الدم، ما يتيح للباحثين رؤية كيفية استجابة أدمغتنا لمؤثرات بصرية مختلفة.

وقد تساعد هذه الدراسة، التي نُشرت يوم الإثنين في “Nature Neuroscience”، العلماء والأطباء في نهاية المطاف على فهم أفضل لتطور القدرات الإدراكية في مرحلة الطفولة المبكرة، وكذلك لكيفية تطور حالات واضطرابات الصحة النفسية في المراحل المتأخرة من الحياة.

كيف أُجريت الدراسة؟

وشملت الأبحاث إخضاع رضع في عمر شهرين لفحوص دماغية وهم مستيقظون. وقد وُضع الأطفال في مقعد جلدي مريح يشبه الكيس، ووُضعت على آذانهم سماعات عازلة للضجيج، وشاهدوا صورا من 12 فئة من الأشياء التي يُرجَّح أن يروها خلال عامهم الأول من الحياة.

وتضمنت هذه الصور لقطات لقطط وطيور وبط مطاطي وعربات تسوّق وأشجار.

وتوضح المؤلفة الرئيسية للدراسة كلونا أودوهيرتي: “عندما تنظر إلى قطة، قد ينشط دماغك بطريقة معيّنة يمكننا تسجيلها عبر جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، ويكون ذلك نمطا مميزا للقطة. ثم إذا عرضتُ عليك شيئا مختلفا تماما، مثل جسم غير حي كالشجرة، يمكن أن يكون نمط استجابتك مختلفا كليا”.

وتضيف: “ونحن نعلم أن هذا الأمر لدى البالغين ثابت وموثوق جدا، ويمكننا رصد استجابات مميّزة لفئات مختلفة، أو للكائنات الحية وغير الحية. لكننا لم نكن نعرف بعد ما إذا كان هذا ينطبق أيضا على الرضع، وهذا بالتحديد ما كنّا نبحث عنه لديهم”.

وفي إطار الدراسة، عاد عدد كبير من الأطفال عند بلوغهم عمر تسعة أشهر، وتمكن الباحثون من جمع بيانات كاملة من 66 منهم.

وقالت أودوهيرتي إن أدمغة الرضع في عمر تسعة أشهر كانت قادرة على التمييز بين الكائنات الحية والأجسام الجامدة بشكل أوضح مما لدى الرضع في عمر شهرين.

ما أهمية هذه الدراسة؟

وأظهرت الدراسة، بحسب الباحثين، أن أدمغة الرضع تعالج العالم من حولهم بطرق أعقد بكثير مما كان يُفترض سابقا.

وقالت أودوهيرتي: “الأطفال الرضع يعرفون أكثر بكثير مما كنا نظن، وأدمغتهم تعالج العالم المحيط بهم بطرق بالغة التعقيد. فهم لا يستلقون هناك بشكل سلبي في انتظار أن يتمكنوا من الحركة والكلام؛ بل يحدث قدر كبير من التطور المعرفي المعقّد خلال السنة الأولى من حياتهم. ومع هذا النوع من الأساليب، يمكننا أخيرا البدء في قياس ذلك بدقة”.

وقال غوستافو سودري، أستاذ تصوير الأعصاب الجينومي والذكاء الاصطناعي في جامعة “كينغز كوليدج لندن”، إن هذه النتائج قد تكون لها تبعات على فهم الصحة النفسية واضطرابات النمو العصبي في المراحل اللاحقة من الحياة.

ويشرح: “أن نرى أنهم يشكّلون هذه التمثيلات في أدمغتهم في وقت أبكر بكثير مما اعتقدنا، وبسبب أنهم لا يعبّرون عنها سلوكيا، نستطيع أن ندرك أن الدماغ، ذلك التأخر الذي أُشير إليه سابقا، يمتلك بالفعل تمثيلا لا يظهر بعد في سلوكهم”.

ويضيف: “وهذا يهمّنا كثيرا تحديدا عندما نبدأ الحديث عن اضطرابات الصحة النفسية، إذ غالبا ما نشخّص اضطرابا معينا استنادا إلى السلوكيات، في حين أن ما يسبّب ذلك في الدماغ قد يكون موجودا في وقت أبكر بكثير”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

253 شهيدا وآلاف الجرحى منذ انطلاق المسيرات العودة السلمية في قطاع غزة

قص حليب الأطفال يهدد حياة أطفال رضع في غزة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تكشف أن أدمغة الرضع بعمر شهرين تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة دراسة جديدة تكشف أن أدمغة الرضع بعمر شهرين تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib