دراسة أميركية تربط التجارب السلبية للأطفال بزيادة الوزن والسمنة
آخر تحديث GMT 05:01:56
المغرب اليوم -

دراسة أميركية تربط التجارب السلبية للأطفال بزيادة الوزن والسمنة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة أميركية تربط التجارب السلبية للأطفال بزيادة الوزن والسمنة

السمنة لدى الأطفال
واشنطن - المغرب اليوم

كشفت دراسة أميركية حديثة أن الأطفال الذين يتعرضون لتجارب سلبية في الطفولة، مثل الطلاق الأسري أو التنمر أو الإهمال أو العنف أو الضغوط الاقتصادية، يكونون أكثر عرضة لزيادة الوزن والسمنة مقارنة بأقرانهم، فيما قد يشكل وجود شخص داعم في حياتهم عاملاً واقياً يخفف من هذه المخاطر.

واعتمدت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة جورجيا ونُشرت في دورية JAMA Network Open، على بيانات أكثر من 5400 طفل تتراوح أعمارهم بين 11و12 عاماً ضمن أكبر دراسة طويلة الأمد حول نمو الدماغ وصحة الأطفال في الولايات المتحدة.

وأظهرت النتائج أن ثلاثة من كل أربعة أطفال أفادوا بتعرضهم لتجربة سلبية واحدة على الأقل في حياتهم، وهي نسبة أعلى بكثير مما كان متوقعاً. وتشمل هذه التجارب الإساءة الجسدية أو الجنسية، طلاق الوالدين، الفقر، الإهمال، أو التعرض للتنمر.

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين مروا بمثل هذه التجارب كانوا أكثر ميلاً لارتفاع مؤشر كتلة الجسم (BMI). فكل زيادتين تقريباً في عدد التجارب السلبية ارتبطتا بارتفاع يقارب نصف نقطة في مؤشر كتلة الجسم.

ويشير الباحثون إلى أن التوتر المزمن لا يؤثر فقط سلوكياً، بل يغير أيضاً استجابات الجسم البيولوجية والهرمونية. فالتعرض المستمر للضغوط قد يزيد إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، ما يعزز الشهية، خصوصاً نحو الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والسكريات. كما أن مرحلة المراهقة تُعد فترة حساسة لزيادة الوزن، ما يجعل تأثير هذه العوامل أكثر وضوحاً في هذا العمر.

وأظهرت الدراسة أن نحو نصف الأطفال من أصول لاتينية كانوا مصنفين ضمن فئة زيادة الوزن أو السمنة، مقارنة بنحو 30% من أقرانهم غير اللاتينيين. كما أن أكثر من 83% من الأطفال اللاتينيين أفادوا بتعرضهم لتجربة سلبية واحدة على الأقل، مقابل 72% من غير اللاتينيين. ويرجح الباحثون أن التفاوت في التعرض للضغوط الاجتماعية والاقتصادية قد يفسر جزءاً من هذه الفجوة.

وجود شخص داعم يصنع فرقاً
وحملت النتائج جانباً إيجابياً مهماً، إذ تبين أن الأطفال الذين يمتلكون مهارات صحية في التكيف مع الضغوط، أو لديهم شخص بالغ داعم في حياتهم -سواء كان أحد الوالدين أو معلماً أو مدرباً- سجلوا مؤشرات كتلة جسم أقل، حتى عند تعرضهم لمستويات مرتفعة من التجارب السلبية.

ويشير الباحثون إلى أن هذا الدعم قد يخفف التأثيرات الصحية للتوتر المزمن، ويعزز القدرة على التعامل مع الضغوط بطريقة أكثر توازناً.

وتوصي الدراسة بضرورة أن تتضمن الفحوصات الطبية الدورية للأطفال تقييماً للتجارب السلبية في الطفولة، بما يسمح بالتدخل المبكر وتقديم الدعم المناسب للأسر. فبحسب الباحثين، قد يشكل الاكتشاف المبكر نافذة مهمة لمنع تحوّل الأطفال إلى بالغين يعانون من مشكلات صحية مزمنة كان يمكن تجنبها.

وتسلط النتائج الضوء على أن السمنة لدى الأطفال ليست مجرد مسألة غذاء ونشاط بدني، بل ترتبط أيضاً بعوامل نفسية واجتماعية عميقة تتطلب مقاربة شاملة تأخذ في الاعتبار البيئة المحيطة بالطفل ودعمه العاطفي.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

دراسة حديثة تكشف أن السمنة ترفع خطر الوفاة بالإنفلونزا الموسمية ثلاثة أضعاف

دراسة تؤكد أن السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى علي مستوى العالم

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة أميركية تربط التجارب السلبية للأطفال بزيادة الوزن والسمنة دراسة أميركية تربط التجارب السلبية للأطفال بزيادة الوزن والسمنة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي
المغرب اليوم - طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib