العالم قد لا يصل أبداً إلى مناعة القطيع ضد فيروس كورونا
آخر تحديث GMT 15:52:36
المغرب اليوم -
اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة أستراليا تسجل أول إصابة بإنفلونزا الطيور H5N1 في جزيرة ماكواري شبه القطبية بعد نفوق آلاف الفقمات في جزيرة هيرد الفيفا يعاقب إسبانيا بغرامة 20 ألف دولار بسبب هتافات معادية للإسلام خلال مباراة ودية أمام مصر تسرب نفطي جراء تضرر خط نقل مشتقات نفطية وسط سوريا الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته وسط مخاوف من مواجهة إقليمية استعدادا لتصعيد مع إيران أو حزب الله مسؤول سعودي يكشف أن الحوثيون رفضوا اجراء حوار لإنهاء الحرب القوات المسلحة اليمنية تستهدف قيادات حوثية وتدمر مراكز قيادة وسيطرة ومستودعات أسلحة 4 قتلى بينهم 3 أطفال بإطلاق نار في مدرسة أميركية «تحالف دعم الشرعية» يعلن اعتراض وتدمير مسيرة أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية بالسعودية تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر
أخر الأخبار

العالم قد لا يصل أبداً إلى "مناعة القطيع" ضد فيروس "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العالم قد لا يصل أبداً إلى

فيروس كورونا
الرباط -المغرب اليوم

مع تصاعد إصابات كورونا» العام الماضي، روجت الحكومات في جميع أنحاء العالم للأمل في الوصول إلى «مناعة القطيع»، حيث يتوقف الفيروس عن الانتشار بشكل كبير لأن عدداً كافياً من الناس يصبحون محميين ضده. ولكن، تبدو هذه الفكرة الآن وكأنها من الخيال، وغير واقعية، وفقاً لتقرير لوكالة «بلومبرغ».وكان الاعتقاد السائد هو أن الوباء سوف ينحسر ثم يتلاشى في الغالب بمجرد تلقيح جزء من السكان، ربما 60 إلى 70 في المائة، أو المقاومة من خلال عدوى سابقة. لكن المتغيرات الجديدة مثل «دلتا المتحور»، والتي هي أكثر قابلية للانتقال وثبت أنها تتجنب هذه الحماية في بعض الحالات، تبطل فكرة الوصول إلى مناعة القطيع.

وتعمل سلالة «دلتا» على تحفيز انتشار الفيروس في دول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة التي عانت من الفيروس بالفعل، ويفترض أن لديها قدراً من المناعة الطبيعية بالإضافة إلى معدلات تطعيم تزيد عن 50 في المائة. ويصيب المتحور أيضاً الدول التي تمكنت حتى الآن من إبعاد الفيروس بالكامل تقريباً، مثل أستراليا والصين.

وهذا الشهر، قدرت جمعية الأمراض المعدية الأميركية أن «دلتا» قد دفعت عتبة مناعة القطيع إلى أكثر من 80 في المائة وربما ما يقرب من 90 في المائة. أثار مسؤولو الصحة العامة، مثل أنتوني فاوتشي، الجدل من خلال تغيير الأهداف على مدار العام الماضي، مما أدى إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية قبل الوصول إلى مناعة القطيع. وفي الوقت نفسه، فإن التردد السائد المرتبط بتلقي اللقاحات ومشكلات الإمداد تعني أن معظم البلدان لن تقترب حتى من الأرقام الأساسية.

فهل سنصل إلى مناعة القطيع؟ قال غريغ بولاند، مدير مجموعة أبحاث اللقاحات في «مايو كلينيك» بولاية مينيسوتا: «لا، الأمر مستبعد جداً بحكم التعريف».
وقال إنه حتى معدل التطعيم الذي يصل إلى 95 في المائة لن يحقق ذلك، وأضاف: «إنه سباق بين ظهور متغيرات أكثر قابلية للانتقال من أي وقت مضى والتي تطور القدرة على التهرب من المناعة، ومعدلات التحصين».

كما أن الطبيعة لن تحل المشكلة أيضاً. ليس من الواضح إلى متى ستستمر المناعة الطبيعية المكتسبة من خلال النجاة من فيروس «كورونا»، وما إذا كانت ستكون فعالة في محاربة سلالات جديدة. المتغيرات المستقبلية، بما في ذلك بعض التي يمكن أن تتجنب المناعة بشكل أكثر كفاءة من «دلتا»، تثير تساؤلات حول كيف ومتى سينتهي هذا الوضع.
وقال إس في ماهاديفان، مدير التوعية في مركز الأبحاث والتعليم الصحي الآسيوي في المركز الطبي بجامعة ستانفورد: «الأمر ليس بسيطاً... فهو ليس مثل الإصابة بالعدوى مرة واحدة تعني أنك محصن مدى الحياة. لا أعتقد أن هذا هو الحال... هذه مشكلة مزعجة».وهناك بالفعل دلائل على أن بعض الناس، وبعض الأماكن - مثل البرازيل ودول أخرى في أميركا الجنوبية – يعانون من موجات ثانية ترتبط بسلالات جديدة.وبدون مناعة القطيع، يمكن أن يستمر الفيروس لعقود في شكل ما، وربما يجبر أقوى دول العالم على تعديل استراتيجياتها المتباينة بشأن فتح الحدود والاقتصادات.

ولم تكن اللقاحات حتى الآن هي الحل السريع الذي كان البعض يأمل فيه. على سبيل المثال، تعتبر إسرائيل من بين أكثر الدول تلقيحاً في العالم، وبدأت بالفعل في إعطاء جرعات معززة، وسط أدلة على أن التطعيمات الحالية لا توفر الحماية التي كانت مأمولة.

وتعتبر مناعة القطيع فكرة حقيقية، فهي تحمي معظم أنحاء العالم من التهديدات الفيروسية من الحصبة إلى شلل الأطفال. ينسب العلماء إليها الفضل في المساعدة على القضاء على الجدري. من المحتمل أن يكون تحقيقها كهدف قد ساعد العالم على تبني تدابير مثل ارتداء الأقنعة والتباعد الاجتماعي.

قد يهمك ايضا

81 في المئة من سكان الإمارت تلقوا جرعة أولى من لقاح كورونا

ارتفاع الإصابات بـ"كوفيد-19" يخلّف خصاصا في مكثفات الأوكسجين بالمغرب

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العالم قد لا يصل أبداً إلى مناعة القطيع ضد فيروس كورونا العالم قد لا يصل أبداً إلى مناعة القطيع ضد فيروس كورونا



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 15:10 2020 السبت ,18 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 09:39 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

سكودا تنافس السيارات الكهربائية بـ Citigo-E

GMT 03:38 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فايا السورية أول مطربة عربية تدخل موسوعة "غينيس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib