دراسة حديثة تتوصَّل إلى أنَّ الرَّوائح القويَّة تُثير ذِكريات التجارب السابقة
آخر تحديث GMT 00:47:38
المغرب اليوم -

يُتيح إمكانية استخدامها في علاج الاضطرابات المُتعلِّقة بالذاكرة

دراسة حديثة تتوصَّل إلى أنَّ الرَّوائح القويَّة تُثير ذِكريات التجارب السابقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة حديثة تتوصَّل إلى أنَّ الرَّوائح القويَّة تُثير ذِكريات التجارب السابقة

الروائح القوية تثير ذكريات التجارب السابقة
الرباط - المغرب اليوم

كشفت دراسة حديثة أنّ الروائح القوية تثير ذكريات التجارب السابقة، وهو ما يتيح إمكانية استخدامها في علاج الاضطرابات المتعلقة بالذاكرة.وقال عالم الأعصاب في جامعة بوسطن، ستيف راميريز، الأستاذ المساعد في علم النفس وعلوم الدماغ: "إذا كان من الممكن استخدام الرائحة لاستخلاص ذكريات غنية للذاكرة، حتى في تجربة صادمة، فيمكننا الاستفادة من ذلك علاجيا"، وفقا لبيان صدر حول نتائج الدراسة.

ويقول الاعتقاد التقليدي حول كيفية الاحتفاظ بالذكريات، بأن ذكرياتنا تبدأ في معالجة جزء صغير من الدماغ يسمى الحصين، ما يمنحها تفاصيل غنية. وبمرور الوقت، تنشط مجموعة خلايا الدماغ التي تمسك بذاكرة معينة وتعيد تنظيمها. ويتم معالجة الذاكرة لاحقا بواسطة قشرة الفص الجبهي وتضيع التفاصيل أحيانا.

وللإجابة عن السؤال حول سبب أن الروائح، التي تتم معالجتها في الحصين، يمكن أن تثير ذكريات خاملة على ما يبدو، خلق الباحثون الأكاديميون في مركز جامعة بوسطن للأنظمة العصبية ذكريات خوف لدى الفئران من خلال منحها سلسلة من الصدمات الكهربائية غير المؤذية ولكنها مفزعة.

ووقع تعريض نصف الفئران لرائحة خلاصة اللوز خلال الصدمات، بينما لم يتعرض النصف الآخر لأي رائحة.

وبعد عشرين يوما، وجد الباحثون أنه في المجموعة الخالية من الرائحة، انتقلت معالجة ذاكرة الخوف إلى قشرة الفص الجبهي. ومع ذلك، ظلت مجموعة الرائحة ذات نشاط دماغي كبير في الحصين.

ويقول راميريز: "تشير هذه النتيجة إلى أنه يمكننا إثارة الحصين ليعاود الاتصال في وقت محدد لا نتوقع أن يكون فيه متصلا لأن الذاكرة قديمة جدا". وتابع: "يمكن للرائحة أن تعمل كإشارة لتنشيط أو إعادة تنشيط تلك الذاكرة بتفاصيلها."

قد يهمك ايضا

خبير روسي يتنبأ بظهور فيروسات وبائية أكثر خطورة

"فوجي فيلم" تنتج عقار يساعد المصابين بـ”كورونا” في التعافي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تتوصَّل إلى أنَّ الرَّوائح القويَّة تُثير ذِكريات التجارب السابقة دراسة حديثة تتوصَّل إلى أنَّ الرَّوائح القويَّة تُثير ذِكريات التجارب السابقة



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 13:10 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ضبط فتاة وشاب يمارسان الجنس داخل سيارة نواحي الدريوش

GMT 12:54 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 26-9-2020

GMT 11:49 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

تحطم طائرة عسكرية ومقتل طاقمها في الجزائر

GMT 21:00 2016 الأحد ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

هيكتور كوبر يصرح "قطعنا خطوة كبيرة نحو مونديال روسيا"

GMT 04:46 2019 السبت ,04 أيار / مايو

شركة أمريكية تزيد من عضلات "موستنج".

GMT 14:25 2012 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أوباما يحشد المواطنين ضد الكونغرس "بهاشتاج"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib