دراسة تكشف عمّا قد يؤثر على قدرتنا في إنقاص الوزن
آخر تحديث GMT 14:58:32
المغرب اليوم -

دراسة تكشف عمّا قد يؤثر على قدرتنا في إنقاص الوزن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تكشف عمّا قد يؤثر على قدرتنا في إنقاص الوزن

إنقاص الوزن
لندن -المغرب اليوم

 تلعب تريليونات الميكروبات داخل أمعائنا أدوارا مهمة جدا في أجسامنا، حيث لا تنظم عملية التمثيل الغذائي فحسب، بل قد تؤثر أيضا على ما نعاني من الدهون أو السمنة.

وكشفت دراسة حديثة أن ميكروبيوم الأمعاء يمكن أن يؤثر على قدرتنا في إنقاص الوزن. ووجد باحثون من جامعة واشنطن في الولايات المتحدة أن وجود ميكروبات معينة "جيدة" في أمعاء الأشخاص الذين يتبعون نظاما غذائيا لإنقاص الوزن، يؤثر على أرطال الوزن التي كانوا قادرين على إنقاصها.

ولفهم تأثير ميكروبات الأمعاء على فقدان الوزن، نظر الباحثون في 105 أشخاص يعانون من زيادة الوزن، وجميعهم مسجلون في برنامج لفقدان الوزن لمدة عام. ولتتبع فقدان الوزن، سجل الباحثون بداية المشاركين في مؤشر كتلة الجسم (BMI).

وسجلوا مستويات علامات دم معينة لعملية التمثيل الغذائي - مثل مستويات الكوليسترول - لفهم مدى سهولة حرق كل مشارك للدهون. وجمعت عينات البراز في بداية الدراسة ونهايتها لتحديد الميكروبات الموجودة في أمعاء كل مشارك - وعلى أي مستويات.

ثم قارن الباحثون الأشخاص الذين فقدوا الوزن (على الأقل 1٪ من وزنهم في المتوسط ​​كل شهر) مع أولئك الذين ظل وزنهم كما هو. واكتشفوا أن علامات الدم المختلفة المتعلقة بعملية التمثيل الغذائي كانت مختلفة بشكل طفيف فقط بين أولئك الذين فعلوا ذلك ولم يفقدوا الوزن.

ولكن أنواع ميكروبات الأمعاء كانت مختلفة حقا في المجموعتين. وكان لدى الأشخاص الذين فقدوا وزنا أكبر، إنزيمات بكتيرية أكثر فائدة في الأمعاء. وساعدت هذه الإنزيمات في تكسير الكربوهيدرات المعقدة (مثل تلك الموجودة في الحبوب الكاملة) إلى سكريات بسيطة، ما يجعلها أسهل في الهضم ويقل احتمال تخزينها على شكل دهون.

ووجد الباحثون أيضا أن نمو المستعمرات البكتيرية - وخاصة بكتيريا بريفوتيلا - يساعد على إنتاج مستويات أعلى من المواد الصحية مثل الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة. ومن المعروف أن هذه المواد تقلل الالتهاب ، ما قد يسهل فقدان الوزن.

وتوضح الدراسة الحديثة أن نوع البكتيريا في أمعاء الشخص عندما يبدأ نظاما غذائيا، أفضل من الكوليسترول والمواد الأخرى التي تتعلق بقدرة الشخص على حرق الدهون، في توقع مقدار الوزن الذي سيفقده الشخص.

وعلى الرغم من أن الباحثين أظهروا هذا الرابط بين ميكروبيوم الأمعاء وفقدان الوزن، فلا يزال هناك الكثير مما لا نعرفه - بما في ذلك الحاجة إلى التحقق من هذه النتائج في مجموعة أكبر لإثبات أن هذه البكتيريا متورطة بالفعل في إنقاص الوزن.

ولكن إذا تم التحقق من هذه النتائج، فقد تكون واعدة جدا للأشخاص الذين يتطلعون إلى إنقاص الوزن والحفاظ عليه، حيث يمكن تعديل ميكروبيوم أمعاء الشخص. وستكون الخطوة التالية هي اكتشاف كيف يمكن للأشخاص الذين يتطلعون إلى إنقاص الوزن، زيادة هذه البكتيريا المحددة التي تحرق الدهون، إما من خلال النظام الغذائي عن طريق تضمين البروبيوتيك والبريبايوتكس، أو عن طريق العلاجات الأكثر تقدما مثل زرع جراثيم البراز.

وأظهرت التجارب السريرية السابقة بالفعل أن أنواعا معينة من البكتيريا الموجودة في البروبيوتيك تساعد في إنقاص الوزن. ولكن تلك الدراسات قاست نوعين فقط من البكتيريا المستخدمة في البروبيوتيك.

واختبر الباحثون في هذه الدراسة جميع البكتيريا الموجودة في أمعاء الشخص - ما يعزز الحجة القائلة بأن ميكروبات الأمعاء ضرورية للوزن.

الجدير بالذكر أن التقرير تم بإعداد آنا فالديس، أستاذة علم الأوبئة الجزيئية والجينية، وأمريتا فيجاي، باحثة مساعدة في ميكروبيوم الأمعاء والصحة الأيضية، من جامعة نوتنغهام.


قد يهمك ايضًا:

خبراء يكشفون عن فوائد مذهلة لـ"البطاطا" تُساعد على تخفيض الوزن

 

علماء يكشفون أن تناول الجبن يوميًا يقلل من خطر التعرض لجلطة قلبية

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف عمّا قد يؤثر على قدرتنا في إنقاص الوزن دراسة تكشف عمّا قد يؤثر على قدرتنا في إنقاص الوزن



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم
المغرب اليوم - انهيار عمارة سكنية في فاس يخلف 11 قتيلا وجرحى

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 02:35 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

إعدام 1.6 طن من الفئران في الصين خوفًا من "كورونا"

GMT 02:38 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

حل المشاكل الزوجية يحمي الأسر من التفكُّك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib