باحثون يؤكدون حالتين من عدوى اختراق لقاح كوفيد19 في الولايات المتحدة
آخر تحديث GMT 10:11:33
المغرب اليوم -
رصد 11 جثة لمهاجرين قبالة السواحل الليبية في مأساة جديدة للهجرة عبر البحر المتوسط مقتل 7 بغارة إسرائيلية على بلدة أنصار واشتباكات في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان زلزال جديد يضرب إندونيسيا وتحذيرات متزايدة من تسونامي بعد تراجع مياه الشواطئ في منطقة فلوريس هجوم على سفينة تابعة لأدنوك في مضيق هرمز والشركة تؤكد السيطرة على الموقف وعدم تسجيل إصابات اعتداءات المستوطنين تصعد التوتر في الخليل وإصابة فلسطينيين برصاص حي وعمليات اقتحام واعتقال في الضفة الغربية ترامب يعلن تدمير القدرات الإيرانية ويتحدث عن غياب القيادة وتراجع التصنيع العسكري والتفاوض مع طهران مقتل طيارين إثر تحطم مروحية أباتشي في تكساس والجيش الأميركي يفتح تحقيقاً لكشف ملابسات الحادث إيران تؤكد عدم حسم استئناف المفاوضات مع واشنطن وتربط فتح مضيق هرمز بشروط جديدة زلزال قوي يضرب سواحل إندونيسيا وتحذيرات من تسونامي ومخاوف من تداعيات واسعة الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائد سرية في لواء خان يونس بغارة جنوب قطاع غزة
أخر الأخبار

باحثون يؤكدون حالتين من عدوى "اختراق لقاح كوفيد-19" في الولايات المتحدة!

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحثون يؤكدون حالتين من عدوى

واشنطن - المغرب اليوم

أُبلغ عن حالتين من حالات عدوى "اختراق لقاح" "كوفيد-19" في دراسة جديدة، ما يؤكد مخاوف العلماء من أن بعض المتغيرات يمكن أن تتهرب من لقاحات mRNA.

ومع ذلك، لم يكن من المتوقع أبدا أن تمنع اللقاحات 100٪ من العدوى، وهذه النتائج لا تقوض بأي حال من الأحوال جهود التطعيم. وفي الواقع، تجعل الأمر أكثر إلحاحا.

وكتب باحثون من جامعة روكفلر بقيادة عالم الكيمياء الحيوية، إيزغي هاسيسوليمان، في ورقتهم البحثية: "تؤكد ملاحظاتنا على أهمية السباق المستمر بين التحصين والانتقاء الطبيعي للطفرات الفيروسية المحتملة للهروب".

وواصلت امرأتان تلقتا جرعتهما الثانية من التطعيم - إحداهما حقنة "فايزر" والأخرى لقاح "موديرنا" - تطوير عدوى "كوفيد-19".

والخبر السار هو أن النساء كانت لديهن حالات خفيفة من المرض فقط، لذا فمن المحتمل أن اللقاحات ربما ما تزال تساعدهن. ولكن من غير المعروف حتى الآن ما إذا كان الأشخاص الملقحون بالكامل يمكن أن يصابوا بفيروس كورونا الشديد.

ورصدت الدراسة الموظفين والطلاب في جامعة روكفلر في الولايات المتحدة، ما أدى إلى عينات تمثل أكثر من 400 موظف جرى تطعيمهم، وما يقرب من 1500 متطوع غير محصنين. وأخذ الباحثون عينات من لعابهم أسبوعيا منذ الخريف.

ولم يكن لدى المرأتين اللتين تم تلقيحهما بالكامل أي عوامل خطر للإصابة بـ "كوفيد-19" الشديد. وثبتت إصابة المريضة الثانية، امرأة تبلغ من العمر 65 عاما، بالفيروس بعد 36 يوما من تلقي جرعة اللقاح الثانية.

ولكن بالنسبة للمريضة الأولى، أثبتت إصابتها بالعدوى بعد 19 يوما فقط من الجرعة الثانية، لذلك يقول الباحثون إنهم لا يستطيعون استبعاد احتمال إصابتها بالعدوى قبل تلقي الجرعة الثانية.

وكتب الباحثون: "نستنتج أنه من المرجح جدا أن كلا المريضتين لديهما استجابات مناعية فعالة للقاحات. ملاحظاتنا تدعم الاستنتاج بأننا وصفنا أمثلة حسنة النية لعدوى (اختراق لقاح) تظهر كأعراض إكلينيكية".

وبإلقاء نظرة على التسلسل الجيني للمتغيرات، وجد هاسيسوليمان وفريقه أن سلالة المريضة الأولى تحتوي على طفرات من كل من سلالة B.1.1.7 في المملكة المتحدة وB.1.526 من نيويورك - ربما نتيجة لخضوع السلالتين لإعادة التركيب.

ويحدث إعادة التركيب الجيني في الفيروسات عندما تصيب سلالتان مختلفتان من الفيروس نفسه، الخلية المضيفة نفسها. وفي هذه البيئة المشتركة يمكن تبادل الجينات أثناء التكاثر لإنتاج جيلها القادم.

وهذه إحدى الطرق التي يمكن للفيروسات من خلالها تغيير نفسها، ما يجعل من الصعب على أجسامنا التعرف عليها واحتواؤها. والاحتمال الآخر لمزيج من الطفرات التي شوهدت في سلالة المريضة الأولى من الفيروس، هو التطور المتقارب. ويحدث هذا عندما يؤدي الضغط الانتقائي من البيئة إلى ظهور الطفرات نفسها في عزلة، أكثر من مرة.

وتتسابق الشركات بالفعل لتطوير الجولة التالية من اللقاحات لمكافحة هذه المتغيرات الجديدة، حيث أظهرت الدراسات أن سلالة جنوب إفريقيا B.1.351 تبدو قادرة على التهرب من الأجسام المضادة المعادلة التي تصنعها أجسامنا استجابة لكل من اللقاحات والالتهابات السابقة.

وهذا الوضع سريع التغير هو السبب الذي يجعل الخبراء الطبيين يحثوننا على التركيز على لقاحات الرنا المرسال. وهذه الأسرع في التغيير لمكافحة المتغيرات الجديدة، وهي أيضا الأقل احتمالية لمواجهة تأخيرات في الموافقة، لأنه بخلاف ترميز الحمض النووي الريبي، فإن كل شيء آخر حول اللقاح المحدث سيبقى كما هو.

وتُظهر هذه النتائج مدى أهمية تطعيم أكبر عدد ممكن من الأشخاص حول العالم في أقصر إطار زمني يمكننا تحقيقه، من أجل محاولة منع المزيد من هذه المتغيرات من الاختراق.

وهذا هو السبب في أن الدول الغنية مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا، بحاجة إلى ضمان حصول البلدان الفقيرة أيضا على لقاحات وافرة أيضا، بدلا من تكديسها جميعا لأنفسنا.

ويؤدي السماح للفيروس بالتفاقم في الأماكن التي ليس لديها الوسائل لتطعيم سكانها، إلى زيادة خطر ظهور متغيرات جديدة، وربما أكثر خطورة، وتشكل مخاطر جديدة للجميع.

وهذا بالضبط سبب إنشاء الأمم المتحدة لبرنامج COVAX - لمحاولة منع ذلك. ولكن الدول الغنية قاطعته بشكل أساسي، بينما منعت أيضا التنازل المؤقت عن براءات الاختراع الذي من شأنه أن يسمح لمزيد من البلدان بالوصول إلى المعلومات التي تحتاجها لإنتاج اللقاحات بنفسها.

وفي الوقت نفسه، يقترح الباحثون أنه خلال هذه الفترة الحرجة للوباء، نحتاج إلى مواصلة العمل على استراتيجيات متعددة، بما في ذلك الاختبار المتسلسل للأشخاص الذين ليس لديهم أعراض لتتبع المستوى الحقيقي للانتشار بين السكان، والمشاركة السريعة والمفتوحة للجميع.

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يؤكدون حالتين من عدوى اختراق لقاح كوفيد19 في الولايات المتحدة باحثون يؤكدون حالتين من عدوى اختراق لقاح كوفيد19 في الولايات المتحدة



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:17 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

طهران تحدد ستة شروط لإعادة فتح «هرمز»

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib