دراسة جديدة تكشف عن روابط جينية قد تغير علاج الاضطرابات النفسية
آخر تحديث GMT 11:55:09
المغرب اليوم -

دراسة جديدة تكشف عن روابط جينية قد تغير علاج الاضطرابات النفسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة جديدة تكشف عن روابط جينية قد تغير علاج الاضطرابات النفسية

علاج الاضطرابات النفسية
لندن - المغرب اليوم

كشفت دراسة واسعة النطاق شملت سجلات نفسية وجينية أن العديد من الاضطرابات النفسية تشترك في نفس الجينات، ما قد يؤدي إلى إعادة النظر في كيفية تصنيف وعلاج هذه الحالات.وقد يُساهم هذا الاكتشاف في تحسين طرق العلاج عن طريق فهم أعمق للبيولوجيا الكامنة وراء الأمراض النفسية، بدلاً من التركيز التقليدي فقط على سلوك المريض.

وتتناول الدراسة التي نُشرت في مجلة "نيتشر" كيفية تقسيم الطب النفسي للأمراض إلى تصنيفات مثل اضطراب ثنائي القطب والفصام، وتشير إلى أن هذه التصنيفات قد تكون أقل تمييزًا مما كان يُعتقد سابقًا. وفقًا للباحثين، فإن ربط الجينات بالعمليات الدماغية التي تؤثر عليها يمكن أن يمنح الأطباء رؤى أعمق حول مرضاهم ويوجه الباحثين نحو علاجات جديدة.

وأظهرت الدراسة التي أجراها فريق دولي من العلماء على مدار خمس سنوات وتحليل بيانات أكثر من مليون شخص مصابين بأحد الاضطرابات النفسية الأربعة عشر، أن هذه الاضطرابات تقع ضمن خمس فئات رئيسية تشمل: اضطرابات تعاطي المواد المخدرة، الاضطرابات الداخلية مثل الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة، الحالات التنموية العصبية مثل التوحد واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، والاضطرابات القهرية مثل فقدان الشهية العصبي ومتلازمة توريت واضطراب الوسواس القهري، وأخيرًا فئة تشمل اضطراب ثنائي القطب والفصام. ووجدت الدراسة أن اضطراب ثنائي القطب والفصام يشتركان في حوالي 70% من نفس العوامل الجينية.

وقال جوردان سمولر، أحد مؤلفي الدراسة ومدير مركز الطب النفسي الدقيق في مستشفى ماس جنرال بريجهام في بوسطن: "إذا نظرنا إلى ما تخبرنا به الجينات، فإن ذلك يشير إلى أن هذه الفئات المختلفة من الاضطرابات مرتبطة بشكل أساسي على المستوى البيولوجي أكثر مما كنا نظن".

وأضاف أن هذه التشابهات تساهم في تفسير لماذا بعض الأدوية المضادة للاكتئاب يمكن أن تكون فعالة أيضًا في علاج القلق واضطراب ما بعد الصدمة.
وعلى الرغم من أن الجينات تلعب دورًا في زيادة خطر الإصابة بالاضطرابات النفسية، فإنها تتفاعل أيضًا مع عوامل أخرى مثل التربية والأحداث الحياتية والضغط النفسي.

وتوصل الباحثون إلى أن الاضطرابات النفسية الأربعة عشر التي درسها الفريق كانت مرتبطة بـ 238 متغيرًا جينيًا فريدًا، وهي تسلسلات في الشيفرة الجينية تختلف عن الشكل الأكثر شيوعًا. وقد تلعب هذه المتغيرات دورًا في تنظيم وظائف الدماغ المختلفة. على سبيل المثال، يرتبط كل من اضطراب ثنائي القطب والفصام بزيادة النشاط الجيني في الجينات التي تؤثر على الخلايا العصبية المثيرة، وهي الخلايا المسؤولة عن نقل الإشارات بين الخلايا العصبية الأخرى.

كما اكتشف الفريق العلمي منطقة "ساخنة" على الكروموسوم 11، وهي مجموعة من الجينات التي تساهم في زيادة خطر الإصابة بالثمانية اضطرابات المذكورة. ويعرف الكروموسوم 11 بتركيزه على مجموعة من الجينات الطبية المهمة المرتبطة بحالات نفسية مثل الاكتئاب والتوحد، بالإضافة إلى السرطانات والاضطرابات الدموية.

من جانب آخر، اعترف مؤلفو الدراسة بأن التحليل الجيني الذي يعتمد عليه هذا البحث غالبًا ما يكون مقتصرًا على الأشخاص من أصول أوروبية، وهو ما يمثل أحد القيود الحالية. وقد بدأت الفرق البحثية الآن في محاولة توسيع قاعدة البيانات الجينية لتشمل المزيد من التنوع السكاني.

وبينما تفاوتت آراء خبراء الأعصاب والطب النفسي حول أهمية هذه الدراسة، فإنها تشير إلى تحولات جوهرية قد تشهدها الطب النفسي في المستقبل القريب.

  قد يهمك أيضــــــــــــــا

الصحة العالمية تكشف انتشار اضطرابات القلق والاكتئاب بين أكثر من مليار شخص

دراسة تكشف علاقة السهر وقلة النوم ليلاً بزيادة حالات الانتحار وجرائم العنف والاضطرابات النفسية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تكشف عن روابط جينية قد تغير علاج الاضطرابات النفسية دراسة جديدة تكشف عن روابط جينية قد تغير علاج الاضطرابات النفسية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib