منظمة أمنيستي الدولية تكشّر عن أنيابها وتؤكد عداءها للمغرب
آخر تحديث GMT 00:35:41
المغرب اليوم -

بحملة مسعورة استخدمت فيها صحفًا ذات صيت عالمي

منظمة أمنيستي الدولية تكشّر عن أنيابها وتؤكد عداءها للمغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - منظمة أمنيستي الدولية تكشّر عن أنيابها وتؤكد عداءها للمغرب

المملكه
الرباط _ المغرب اليوم

ليست المرة الأولى التي تظهر فيها منظمة أمنيستي الدولية عداءها للمغرب، لكن الجديد هذه المرة هو أن حملتها المسعورة استخدمت فيها عددا كبيرا من الصحف ذات الصيت العالمي.ولأن منظمة العفو الدولية واعية كل الوعي بأن أوراق معاداتها للمملكة المغربية أصبحت محروقة وغير مقنعة، فقد كانت مضطرة إلى ابتكار أسلوب جديد للتمويه في تحاملها وادعاءاتها وفق خطتين جديدتين:الأولى تستند فيها إلى تعبئة منظمة لعدد من الصحف العالمية المعروفة. والثانية توظف فيها شابا مغربيا، حائرا في حاضره ومستقبله، وهو في بداية

طريقه لامتهان الصحافة.والغريب في هذه الحملة التهجمية الجديدة أن جرائد دولية مشهود لها بالمهنية، شاركت فيها بدون مهنية، كالغارديان ولوموند ولوفيغارو والواشنطن بوست والباييس. وتزداد الغرابة حينما نتساءل عن سر تخلي  هذه المنابر الدولية عن مهنيتها  في هذه الحملة المسعورة، مما يطرح احتمالات وجود ضغوطات اقتصادية واستراتيجية إضافة إلى إغراءات سياسية ومالية.فهذه الصحف تبنت خطاب الأمنيستي الدولية، دون أن تكلف نفسها عناء الاتصال بالمسؤولين المغاربة، ليتبين لها الخيط الأبيض من الخيط الأسود في هذه

القضية المفبركة التي تمحور حولها التقرير. ثم  إن الهجمة الشرسة على  المغرب اختير لها شاب مبتدئ ليكون هو الضحية وهو المشجب، الذي تعلق عليه هذه المنظمة ومحركها الفعلي خططها ودسائسها. والمثير للانتباه أن تقرير أمنيستي تزامن مع صدور التقرير السنوي للخارجية الامريكية، الذي أشاد بشكل كبير بجهود الاجهزة الأمنية المغربية، وكفاءتها في حماية دول العالم من الضربات الإرهابية المؤلمة. وهذا التقرير يدحض بوضوح نوايا منظمة امنيستي، ويفسد عليها نشوة التلذذ بما صدر من إفك في الصحف التي روجت

لتقريرها.كما أن تقرير أمنيستي الذي ادعت فيه إخضاع هاتف عمر الراضي للتجسس، بواسطة أجهزة وبرمجيات تكنولوجية اسرائيلية متطورة، تلقى صفعة قوية من الشركة المصنعة نفسها NSO، التي كذبت، إلى جانب تقارير رسمية اخرى، كل هذه المعطيات، بل ذهبت الى أبعد من ذلك، وقدمت بالحجة والدليل مستندات تثبت توظيف منظمات حقوقية للصحفيين من أجل “مصالح خاصة”.

واتهمت التقارير الإسرائيلية عدة منظمات حقوقية، ومنها أمنيستي، بكونها تحولت إلى لوبيات للضغط والتأثير، لكسب منافع لوبية واقتصادية دولية. وكشفت هذه التقارير بالتجاء المنظمات أمنيستي وغيرها الى استخدام “حقوق الصحفيين” كوسيلة للضغط والتمويه. ولم تنف التقارير الاسرائيلية أن توظيف شاب صغير في المغرب، كعمر الراضي، من طرف هذه الجهات، إنما يتم بتوظيف سيئ ومعيب الاهداف والنوايا، وأن ما سيترتب عنه لاحقا سيضرب مصداقية هذه المنظمات، ويلطخ سمعتها الحقوقية.

فعمر الراضي ليس صحفيا مشهورا أو معروفا بعلاقاته الدولية، كي تلتفت إليه الاجهزة المغربية، وتكرس له كل هذا الوقت وهذه التقنيات. ولذا فإن امنيستي طرقت الباب الخطأ، والتاجأت الى الوسائل الهشة لتحقيق أغراضها الاقتصادية والسياسوية، ولعل الصحفي، الضعيف الحال، هو من قد يؤدي الثمن غاليا، حسب هذه التقارير، لأن هذه المنظمات ستضعه، بدون رحمة، في غابة للاستنزاف، مما قد يضيع عليه فرص  بناء مستقبله.وإذا كان المغرب من حقه اللجوء إلى القضاء الدولي، لرفع دعوى ضد كل هذه الادعاءات، فإن تقاعص العديد من المنابر والمنظمات الحقوقية عن الدفاع عن الوطن يتيح بدوره فكرة إعادة النظر والتوجيه كي تعرف البلد على من تعول أثناء المحن، بل ويعرف المسؤولون نتيجة اختياراتهم أثناء تعيين من يقود المؤسسات الوطنية.

قد يهمك ايضا

مفوضية الاتحاد الأفريقي تدعو إلى الاقتداء بالخطوة التضامنية للمملكة المغربية

مجلس النواب يناقش مشروع تصدير واستيراد السلع ذات الاستعمال المزدوج في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة أمنيستي الدولية تكشّر عن أنيابها وتؤكد عداءها للمغرب منظمة أمنيستي الدولية تكشّر عن أنيابها وتؤكد عداءها للمغرب



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 11:36 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

الإسباني "بيدرو بنعلي" يتولى تدريب اتحاد طنجة

GMT 23:38 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن خليفة مدرب أرسنال الجديد بعد انهيار الفريق

GMT 03:53 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

"جيمبالا" تستعد لإطلاق سيارة بمحركات بنزين بـ12 أسطوانة

GMT 19:14 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

النادي القنيطري يعرض العاني على اللجنة التأديبية

GMT 11:58 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات جلسات خارجية في الهواء الطلق لمواجهة الملل

GMT 10:32 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

مروة عبد البديع تكشف عن عروسة عيد الحب

GMT 10:45 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

رشا نبيل تعود إلى شاشة "دريم" الخميس المقبل

GMT 21:07 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية في سلا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib