ارتفاع عدد الولادات القيصرية بشكل غير مسبوق في مصر
آخر تحديث GMT 00:11:14
المغرب اليوم -

ارتفاع عدد الولادات القيصرية بشكل غير مسبوق في مصر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ارتفاع عدد الولادات القيصرية بشكل غير مسبوق في مصر

الولادة الطبيعية
لندن - المغرب اليوم

أعلنت السلطات المصرية مؤخراً عن ارتفاع نسبة الولادة القيصرية بشكل غير مسبوق، لتسجل رقماً قياسياً وتعتلي به الصدارة العالمية وأكد الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن نسبة الولادة القيصرية قد وصلت إلى 72 بالمئة من إجمالي عمليات الولادة في مصر، مقابل 52 بالمئة في عام 2014.

لماذا ارتفعت النسبة بهذا الشكل؟

قال الدكتور عمرو حسن مقرر المجلس القومي للسكان السابق:

• وجود موروثات قديمة في السينما والدراما، أوضحت معاناة آلام الأم خلال ولادتها، مما يؤدي إلى طلب بعض السيدات إجراء الولادة القيصرية تجنبا لذلك المشهد.

• وجود قناعة بأن حقنة "الأبيدورال" أو كما يسمونها بـ"إبرة الظهر" قد تسبب الشلل.

• عدم ممارسة الحامل للرياضة، والتي لها دور كبير في توسيع الحوض وتقوية عضلات البطن لتسهيل عملية الولادة، حيث أن الابتعاد عنها يجعلها تشعر بآلام الظهر الناتجة عن ضعف فقراته وبالتالي تستعجل الولادة القيصرية للتخلص منها.

• عدم توافر العديد من الجوانب الخاصة بالخدمة الطبية اللازمة أثناء الولادة الطبيعية في بعض المستشفيات، وهو ما جعل هناك تخوفات ورهبة لدى العديد من أصحاب الطبقة الوسطى بالمجتمع من الدخول في الولادة الطبيعية وطلب القيصرية مسبقاً.

إحياء الولادة الطبيعية

وتسعى وزارة الصحة المصرية وفقا لما أعلنه خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان إلى تنفيذ مبادرة تخص كافة محافظات الجمهورية يتم العمل فيها على إحياء الولادة الطبيعية، والبعد عن الولادة القيصرية غير الضرورية.

ووفقا لنتائج مسح صحة الأسرة المصرية لعام 2021، فإنه تلاحظ ارتفاع نسبة الولادات القيصرية على مستوى الأقاليم عن مسح 2014 ليصل إلى 84 بالمئة في حضر بحري مقابل 70.6 بالمئة، وكذلك في حضر قبلي ليصل إلى 76 بالمئة مقابل 50.2 بالمئة في مسح 2014 وكانت أقل نسبة في محافظات الحدود 53 بالمئة.

اعتقادات خاطئة لدى سيدات مصر

وفي حديثه ، أكد مقرر المجلس القومي للسكان السابق أن: "الولادة القيصرية يكون معداً لها مسبقاً ويتم الانتهاء منها في خلال نصف ساعة على الأكثر غير الولادة الطبيعية، وهو ما يُفضله الأزواج لظروف عملهم".

وأكمل أستاذ النساء والتوليد: "من الأسباب أيضا ضعف الثقافة الطبية عند الزوج والزوجة، وما يترتب عليه من عدم معرفتهم بأهمية الولادة الطبيعية، والاعتقاد بأن الألم يكون أقل في الولادة القيصرية عن الطبيعية".

وأضاف: "أكثر من ثُلث سيدات مصر لا يُجرين الزيارات المفترض إجراؤها للطبيب المختص خلال فترة الحمل، نتيجة للفقر أو صعوبة رعاية الأم في المستشفيات العامة أو وحدات الرعاية، وهو ما يترتب عليه معاناة بعض الحالات من الأمراض كتسمم الحمل".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

العمليات القيصرية لا تمنع الولادة الطبيعية اللاحقة

العمليات القيصرية لا تمنع الولادة الطبيعية اللاحقة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتفاع عدد الولادات القيصرية بشكل غير مسبوق في مصر ارتفاع عدد الولادات القيصرية بشكل غير مسبوق في مصر



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib