مصر تدرس الإغلاق بسبب انتشار الوباء والحكومة تُحذّر من مكالمات لقاح كورونا المجهولة
آخر تحديث GMT 15:58:14
المغرب اليوم -

مصر تدرس الإغلاق بسبب انتشار الوباء والحكومة تُحذّر من "مكالمات لقاح كورونا المجهولة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصر تدرس الإغلاق بسبب انتشار الوباء والحكومة تُحذّر من

الحكومة المصرية
القاهرة ـ سليم إمام

كشف مستشار الرئيس المصري للشؤون الصحية محمد عوض تاج الدين، حقيقة إمكانية تطبيق إغلاق كلي أو جزئي للبلاد للحد من انتشار كورونا إذا ما استمرت وتيرة الارتفاع في الإصابات، فيما نفت الحكومة المصرية، الجمعة، تكليف أشخاص للاتصال بالمواطنين لتلقي اللقاحات المضادة لفيروس كورونا. وقال تاج الدين خلال تصريحات  له: "هذا الأمر يُدرس جيدا وإذا احتجنا إلى أي شيء من هذه المراحل سنعلن في وقتها"، مضيفا: "بالنسبة للإجراءات الاحترازية فيما يتعلق بأماكن عمل الموظفين، فإن هناك اشتباها إكلينيكيا حتى لو كانت إصابة إنفلونزا عادية، فالإنفلونزا وكورونا مرضان فيروسيان معديان، ويجب أن نحترم الفحوصات حفاظًا على الصحة العامة والمواطنين، مينفعش حد يكح ويعطس والتانيين يقولوا له ده برد عادي وتعالى الشغل".

وتابع مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية والوقائية: "البرد العادي أو الإنفلونزا العادية يجب أن يُحترم، وقد تكون له تداعيات تشابه تداعيات الإصابة بفيروس كورونا وأكثر، وقبل أزمة كورونا فإن الوفيات التي كانت ترصد سنويا نتيجة الإنفلونزا الموسمية حول العالم نصف مليون شخص". وواصل أنّ أصحاب الأعمال أو المديرين المباشرين أو المسؤولين على الملف الطبي يجب عليهم احترام شكوى المريض: "حتى لو طلع بين كل 10 شخص 2 يدعون المرض فهذا أضمن وقائيا، حتى لا ينقل أي مصاب العدوى لزملائه في العمل". ورصد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، تداول بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي أنباء بشأن ادعاء أشخاص انتسابهم لوزارة الصحة واتصالهم بالمواطنين بزعم تسجيل بياناتهم للتأكد من تلقيهم لقاحات فيروس كورونا.

وأكد المركز تواصله مع وزارة الصحة والسكان، والتي نفت تلك الأنباء، مشيرة إلى أنه لا صحة لتكليف الوزارة أي أشخاص للاتصال بالمواطنين. وأوضحت الوزارة أن تلك المكالمات الهاتفية وهمية، وأن هؤلاء الأشخاص غير تابعين للوزارة نهائياً. وشددت على أن الوزارة تمتلك قاعدة بيانات خاصة بكل المواطنين المسجلين على الموقع الخاص بتلقي لقاح كورونا. وحذرت الوزارة المواطنين من أن تلك المكالمات تستهدف الحصول على بياناتهم الشخصية لاستغلالهم وابتزازهم، مع ضرورة الإبلاغ عن أي أرقام هاتفية تزعم انتماءها للوزارة، وسيتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة تجاه مرتكبي تلك الوقائع. وناشدت الحكومة وسائل الإعلام المختلفة ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية في نشر الأخبار، والتواصل مع الجهات المعنية للتأكد قبل نشر معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى إثارة البلبلة بين المواطنين.

قد يهمك أيضاً :

 قانون تنظيم العمل في القطاع الخاص في مصر يواجه معارضة رجال الأعمال و المستثمرين

 ثلاث جرعات من لقاح فرنسي جديد يقضي على متحوّر أوميكرون

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تدرس الإغلاق بسبب انتشار الوباء والحكومة تُحذّر من مكالمات لقاح كورونا المجهولة مصر تدرس الإغلاق بسبب انتشار الوباء والحكومة تُحذّر من مكالمات لقاح كورونا المجهولة



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 23:26 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

الماص يسافر إلى أغادير جوا لتفادي إرهاق لاعبيه

GMT 19:17 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

العملاقة نايا جاكس تقترب من الانتقال من اتحاد المصارعة WWE

GMT 06:26 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن تسريبات جديدة بشأن مواصفات هاتف سامسونغ "S10"

GMT 00:04 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

بلقيس تتألق بفستان باللون اللبني في أحدث جلسة تصوير لها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib