حقوقيون ينتقدون تراجع المغرب في تصنيف تنظيم الأدوية واللقاحات
آخر تحديث GMT 09:15:16
المغرب اليوم -

حقوقيون ينتقدون تراجع المغرب في تصنيف تنظيم الأدوية واللقاحات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حقوقيون ينتقدون تراجع المغرب في تصنيف تنظيم الأدوية واللقاحات

تراجع المغرب في تنظيم الأدوية
الرباط - المغرب اليوم

انتقدت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة ما وصفته بـ”النتائج الصادمة لتقرير تدقيق منظمة الصحة العالمية (OMS/GBT) (أدوات التنظيم في المجال الصحي حسب المعايير الدولية)، الصادر في 12 دجنبر 2025، والمتعلق بالوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية”.

وعدّت الشبكة، في بيان، أن “التقييم كشف عن إخفاق تاريخي للمملكة في نيل “مستوى النضج الثالث” ML3))، وتخفيض تصنيف المغرب فيما يخص الأدوية واللقاحات وتراجع موقع المغرب على المستوى الإفريقي، رغم الإمكانيات الهائلة المرصودة، وهو التصنيف الدولي الذي يمنح شهادة الموثوقية للسلطات الرقابية الوطنية”؛ ما يضع البلاد، وفقها، “خارج خارطة الدول المرجعية في صناعة الأدوية واللقاحات”.

وعزا التنظيم هذه النتائج إلى “تغول اللوبيات وفوضى الأسعار”، حيث “استمرار استنزاف القدرة الشرائية للمواطنين عبر أسعار أدوية تتجاوز في بعض الأصناف عشرة أضعاف ثمنها في دول المنشأ ودول أوروبية والجوار، وسط “عجز” مستغرب لمجلس المنافسة عن كسر طوق الاحتكار”.

كما أرجعت هذه النتائج إلى “هجرة قسرية لأكثر من 200 كفاءة علمية وتقنية من الوكالة، نتيجة بيئة عمل طاردة، وتعويض الخبرات المتراكمة بنظام “التعاقد” الذي يفتقر للاستقرار المهني والسيادة المعرفية”.
“دون التوقعات”

قالت لمياء بنزيان، عضو المكتب التنفيذي للشبكة وصيدلية اختصاصية الصناعة الدوائية والمستلزمات الصحية موظفة سابقة بالوكالة، إن “هذا التقييم الذي نحن بصدده عالمي يرتكز على الامتثال لدفتر تحملات من المنظمة العالمية للصحة مكون من عشر نقاط، حيث تحرص المؤسسة الدولية على المواكبة بزيارات تفقدية ومخطط عمل”.

وأضافت بنزيان، في تصريح لهسبريس: “كنا نتوقع أن يتم تصنيف المغرب في مستوى النضج الثالث على الأقل، ولكنه تموقع في بعض النقاط في المستوى الأول، وفي أخرى في المستوى الثاني، بناء على التقييم (حيث يعد كلما ارتفع المستوى كلما كان دليلا على أداء جيد)”، مسجّلة أن “الأطر اشتغلت بجد منذ وجود مديرية الأدوية بوزارة الصحة، وخلال سنتين تحديدا؛ لكن عندما حلّت لجنة المنظمة للتقييم يظهر أن الطريقة التي عرضت بها النتائج لم تكن ناجعة”، وفقها.

لكن المتحدّثة لم تنف أن “عناصر عديدة وجدتها المنظمة العالمية للصحة غير منفذة بالشكل المطلوب؛ فمثلا قد انتقدت فيما يتعلّق بالهيكلة أن مصلحة من المصالح داخل الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية غير مستقلة بأطرها ومهامها”، كذلك “سجّلت أن عددا من النصوص القانونية غير مقرة بعد”.

من جانبه، سجّل محمد اعريوة، نائب رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، أن “إحداث الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية كان من بين المحاور التي يعول عليها لإصلاح المنظومة الصحية الوطنية”، مبرزا أنه “بعد سنة تعرف تعثرات عديدة؛ من بينها هجرة أكثر من 200 إطار”.

ولدى لفت انتباهه إلى أن مشكل “هجرة الأطر من الوكالة” لم يتبلور إلا في غضون الشهرين الأخيرين، كما أن الوكالة بالكاد تجاوزت السنة من الوجود الفعلي؛ ما يسائل دقة تحميل المؤسسة المسؤولية عن تراجع التصنيفات”، أورد اعريوة أنه “بالفعل هذا المشكل يتعلق بقرابة الشهرين فقط”.

وأقر الطبيب العام أن “المشكل قد يعود إلى سنوات؛ ما يجعله هيكليا ويمس منظومة بكاملها”، مردفا: “لذلك، كنا نطالب بتحول الهيكل المشرف على قطاع الأدوية والمنتجات الصحية من مديرية تابعة للوزارة إلى وكالة وطنية مستقلة”.

واستدرك المصرح نفسه بأن “الوكالة سجّلت بداية متعثرة مع هجرة عشرات الأطر الذين كان يمكن الإبقاء عليهم، خاصة أنهم من خيرة الكفاءات في المجال”.

طالبت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة بـ”ربط المسؤولية بالمحاسبة وإعادة النظر في التدبير والحكامة لهذه الوكالة (المغربية للأدوية والمنتجات الصحية) والحد من تدخل الشركات في السياسة الدوائية الوطنية”، و”النشر الفوري والشامل لتقرير منظمة الصحة العالمية، وفتح تحقيق شفاف لتحديد المسؤولين عن هذا التراجع الذي يمس بالأمن القومي الصحي”.

ودعت الشبكة سالفة الذكر إلى “إقرار مراجعة جذرية لأسعار الأدوية، بتنسيق مع الجمارك والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، لوضع حد للجشع وضمان الحق في الدواء للجميع”.

كما شددت الهيئة المدينة عينها على “تفعيل الدور الدستوري لمجلس المنافسة؛ للخروج من مربع “التوصيات” إلى مربع “الزجر” ضد ممارسات الاحتكار والجشع والتواطؤ والاتفاقات المنافية للمنافسة في سوق الدواء الأصلي والجنيس معا”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

منظمة الصحة العالمية تحذر من الهجمات علي مرافق الرعاية الصحية بالسودان

قيادة جديدة لفدرالية صناعة الأدوية والابتكار الصيدلي

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوقيون ينتقدون تراجع المغرب في تصنيف تنظيم الأدوية واللقاحات حقوقيون ينتقدون تراجع المغرب في تصنيف تنظيم الأدوية واللقاحات



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 20:33 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تواجهك أمور صعبة في العمل

GMT 12:16 2014 الأربعاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بسكويت محشي بالقشطة

GMT 14:03 2021 الإثنين ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة هواوي تطلق الهاتف الذكي الجديد "نوفا 9"

GMT 07:54 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

الأمير هاري وزوجته يغيبان عن عيد ميلاد كيت ميدلتون

GMT 06:22 2014 السبت ,31 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 06:17 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع أسعار الطماطم ومهنيو الزراعة يحذرون من الوسطاء

GMT 16:26 2023 الأربعاء ,01 آذار/ مارس

أرباح "طنجة المتوسط" تلامس مليار درهم

GMT 03:18 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

توضيح من بشرى بشأن بيان مهرجان الجونة

GMT 16:26 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الفيصلي الأردني يقترب من التعاقد مع لاعب المصري أونش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib